إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الجميلون… والوحش!

Wa7sh(1)

Wa7sh(1)

شعر: أحمد مطر
 
ما لِلحوَاجبِ مُشْرَعاتٍ
 
والشَّوارِبِ مُسْدَلَهْ؟
 
ما المُشكلهْ؟!
 
مَسَحَ العَدُوُّ حِذاءَهُ بِرؤوسِكُمْ
 
وزَواهُ عَن أفواهِكُمْ
 
مُتَحاشِياً أن تأكُلَهْ؟!
 
وَمَشى لِطَاوِلَةِ السَّلامِ
 
فَلَفَّ أَسماطَ الطّعامِ
 
وَلَفَّكُمْ مَعَها وَلَفَّ الطّاوِلَهْ
 
وَرَمى بِكُمْ في المزبَلَهْ؟!
 
هذا كثيرٌ يا حُشاشَةَ قَهرِنا..
 
قَسَماً بِحكمَتِكُمْ وَرِقَّةِ طَبعِكُمْ
 
لا حَقَّ لَهْ.
 
هذا، بلا رَيْبٍ، عَدُوٌّ جاهِلٌ
 
لَمْ يُؤْتَ مِن عِلْمِ العَداوَةِ
 
خَرْدَلَهْ.
 
لَو كانَ يَفهَمُ مِثلَكُمْ
 
لَوَعى بِغَيرِ مُعَلِّمٍ
 
أنَّ العَداءَ مُغازَلَهْ!
 
وَالأَصلَ في العُدوانِ
 
إن لاقى العَدُوُّ عَدُوَّهُ
 
أن يَحتويِهِ بِحِضْنِهِ وَيُقَبِّلَهْ!
 
لَو كانَ يَعقِلُ ما أتى بالإنتخابِ
 
وَلَمْ يخُضْ بَحرَ التَّساؤلِ والجَوابِ
 
ولاعْتَلى
 
– مُتَيَمِّناً بِخُطاكُمُ المُتَعَقِّلَهْ –
 
دِرْعَ المُعسكَر أو بَعيرَ العائِلَهْ
 
وَأقامَ دُونَ مُساءَلَهْ!
 
أو لاقْتَفى آثارَكُمْ فَأعادَنا لِبلادِنا
 
وَأعادَها مَعَنا لَنا
 
حتّى بِغَيرِ مُنازَلَهْ
 
أو لاسْتَحَى مِنّا وَقَدَّمَ عُذرَهُ
 
إن نَحنُ أحرَقْنا بَنيهِ
 
وما استَطَعْنا أن نُهَدِّمَ مَنزِلَهْ!
 
**
 
لا تَعْذُلُوهُ
 
وَعامِلُوهُ كَما يُعامَلُ جاهِلٌ
 
بِتَلَطُّفٍ وَمُخاتَلَهْ.
 
أو حاوِلوا تَلقينَهُ فَنَّ العَداءِ
 
على الأُصولِ
 
وَواصِلُوا..
 
حتَى تُكَلَّلَ بالنَّجاحِ مُحاوَلَهْ:
 
قُومُوا عُراةً، وانزَعوا حتّى الجُلُودَ
 
لَعَلَّهُ سَيَرى جَمالَ قَوامِكُمْ
 
وَيَذوبُ من فَرْطِ الوَلَهْ!
 
فإذا أصَرَّ على الجَهالَةِ.. هَدِّدُوهُ
 
وألزِمُوهُ بِمُهْلَةٍ.. مُتَمَهِّلَهْ!
 
قُولوا لَهُ:
 
إن لَمْ تُصافِحْنا سَتَلقى صَفْحَنا!
 
وَإذا رَفَضْتَ نُزولَنا عَن حَقِّنا
 
سَنُزيلُ سَمْعَكَ من دَوِيِّ (الحَوْقَلَهْ)!
 
فَإذا أبى أن يَستجيبَ
 
فَحَرِّكُوا قِطَعَ النُّذورِ الباسِلَهْ
 
وَلْتُقسِموا أن تَذْبَحونا كُلَّنا
 
إِن خَلَّصتْهُ يَدُ الإلَهِ مِنَ البَلَهْ!
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد