إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الحرب الإستباقية من بوش الى فريزنغر

Bush(12)رابح فطيمي

على ردة الفعل،وهذا يدلل على انعدام الفعالية في مجتمعاتنا العربية .القوم في الغرب يدركون جيدا تحركاتهم المدروسة لا يقدمون على عمل تلقائي برئ  منفصل عن سياق مرحلة تقتضي التحرك ، امريكا تحالفت مع الإسلام في أفغنستان الذي كانت تمثله حركة طالبان لقطع ذنب الروسي الذي كان من أولوياتي مخططاتها واستأصلته وأفرغت الساحة من منافسيها،ولنية في العدوان على مجتمعتنا بدأت في تسعينيات يوم بدأت الحرب على العراق،ويطلق عليها عالم المستقبليات المهدي المنجرة :" حرب عالمية حقيقية،وكبداية لأولى لصراع حضاري واضح بين الشمال والجنوب لم يكن العراق فيها هو الهدف وإنما هو الاسلام".
الحقيقة الصراع له جذوره لكننا نحن امة يتيمة نلجئ دائما الى التباكي القوم هناك يخططون وينفذون بناء على مصالح أوطانهم والدساتير
الغربية عند تتعارض مع المصلحة تجمد. لا شيء في الغرب مطلق ،والتحركات التي بدأت في فرنسا ضد الحجاب ثم انتقلت الى البرقع
والى الرسومات المسيئة لرسول "ص" وأحداث كثيرة، لم تنبع من فراغ بدأت مع( فوك ويما) "مع كتابه نهاية التاريخ ". ونتقلت الى،(هانتغتون)في كتابه صراع الحضارات  وإعادة صياغة النظام العالمي.  والكتاب عرضا وجهة نظره أن صراعات ما بعد الحرب الباردة ستحدث أكثر وأعنف مايكون على أسس ثقافية (غالباً حضارية, مثل الحضارات الغربية, الإسلامية, الصينية, الهندوكية, إلخ.) بدلاً من الأسس العقائدية كما كان الحال خلال الحرب الباردة ومعظم القرن العشرين. هذا التصنيف الثقافي سيصف العالم بطريقة أفضل من النظرة التقليدية للدول المختلفة ذات السيادة.خلص إلى القول بأنه لكي نفهم النزاع في عصرنا وفي المستقبل, الخلافات الثقافية يجب أن تُفهم, والثقافة (بدلاً من الدولة) يجب أن يتم القبول بها كطرف وموقع للحروب. لذلك فقد حذر أن الأمم الغربية قد تفقد زعامتها إذا فشلت في فهم الطبيعة غير القابلة للتوفيق للإحتقانات المتنامية حاليا"ً.هذه الدراسات التي اتت من كتاب متطرفين خرجوامن تحت عباءة المحافظين الجدد غذت الكراهية عند الغرب ،والخوف
من التنامي الإسلامي في الغرب أن يتحول الى قوة ضاغطة و11أيلول كانت بمثابة التأكيد على التحريض الذ وكل به للحاقدين الجدد.وعندما نمارس نحن سياسة التباكي التي تقابلها العمل الجاد لدى اليهود الذي مكن لهم في الغرب
وتحولوا الى قوة محركة ومن نتائجه بوش الذي دفعته الى تدمير العراق وأهله بحجة دينية وهو ممن قالو: ان الحرب في الشرق الأوسط هي من الوحي الإلهي وكانت توحي بأنها حرب حضارية وبشر بوش نفسه بأنها حرب صليبية .
اذا: نحن تأخرنا كثيرا ،وعلى المسلمين ان يحدد موقعهم بخطوات عملية تنتج شيء ملموس بعيدا عن الكلام كأن ندعم العراق وتبدأ كإستراتجية .ولا تعود لنا العزة الا برجوع العراق .بالله كيف الغرب اخذ منا فلسطين والعراق وأفغانستان وقتل معها الانسان، كيف إذا يقدر مصالحنا؟!
كاتب من الجزائر
[email protected]
 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد