إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

صعدة على طاولة قادة الخليج وتضارب حول سقوط موقع سعودي

Sa3da(1)

أعلنت صنعاء عزمها الاتصال بقادة دول مجلس التعاون الخليجي على هامش قمتهم المقررة في الكويت، وذلك لوضعهم في أجواء "حقيقة ما يجري باليمن" والتطورات العامة فيها، وخاصة على مسار المعارك الدائرة بين الجيش والمتمردين الحوثيين في صعدة شمالي البلاد.

وذكر موقع صحيفة "26 سبتمبر" اليمنية الرسمية أن وزير الخارجية اليمني، أبو بكر القربي، سيزور الكويت لينقل رسالة من الرئيس علي عبد الله صالح إلى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت وسائر قادة دول مجلس التعاون الخليجي.
ونقل الموقع أن القربي: "سوف يضع أمام القادة حقيقة ما يجري في اليمن وما تضخمه وسائل الإعلام الخارجية عنه، فضلا عن الجهود التي تبذلها الحكومة لمعالجة الأوضاع من خلال الدعوة إلى الحوار الوطني الشامل ومعالجة الأوضاع الاقتصادية وتحديات التنمية والدور الذي يمكن أن تساهم به دول الخليج في هذا الشأن."
وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبدالرحمن العطية ، قد أكد بأن قمة الكويت "ستناقش الشأن اليمني سواء من الناحية السياسية،" مؤكدا حرص دول المجلس على "وحدة وأمن واستقرار اليمن."
وفي وقت تراجعت فيه حدة المواجهات بين الجيش اليمني والحوثيين، أعلن مكتب عبدالملك الحوثي الذي يقود المتمردين عن تطورات ميدانية على الجبهة التي يقاتل المسلحون فيها بمواجهة الجيش السعودي، فأشار إلى "صد زحف سعودي على محور جبل الرميح."
وقال الحوثيون أيضاً أنهم رداً على استمرار العدوان السعودي" فقد قاموا بما وصفوه بـ"فتح جبهة جديدة عبر "السيطرة الكاملة على موقع الجابري العسكري."
وقال الحوثيون إن الموقع كان يقصف مناطق شدا ورازح بالصواريخ طوال الفترة الماضية، مضيفاً أن المسلحين "سيطروا على الموقع واستولوا على كامل عتاده وآلياته وأجهزة الاتصالات والمراقبة العسكرية."
 
من جهتها، قالت مصادر بالرياض إن القوات المسلحة السعودية "فرضت سيطرتها على قرية الجابري،" وتصدت لمجموعات من المتسللين المسلحين الإرهابيين الذين هاجموا القرية وألحقت بهم خسائر كبيرة.
وذكرت صحيفة الوطن السعودية أن العملية جرت بمشاركة "وحدات مشاة القوات البرية التي استخدمت في صدها للهجوم المشاة الراجلة ووحدات آلية ووحدات المظليين."
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد