إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

فتوى إسرائيلية: اقتلوا الأسرى إن لم يعد شاليت

Fatwa jews

أصدر مجمع الحاخامات الإسرائيلي "السنهدرين" (أعلى مجلس قضائي يهودي والمختص في شئون اليهود الدينية والسياسية) فتوى تبيح لليهود قتل كل الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال في حال عدم عودة الجندي الأسير "جلعاد شاليت" إلى أهله سالمًا أو في حال قتله.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية في عددها الصادر الجمعة 11-12-2009 بعض ما تضمنته تلك الفتوى ومنها: "إن الله يحرم أن يكون هناك هولوكوست آخر لليهود، فيجب إغلاق ملف شاليت حتى وإن كان الثمن حياته، ويجب اتخاذ إجراءات أخرى لتحريره باستهداف حياة القتلة (الأسرى الفلسطينيين) الموجودين في سجوننا"، ورأى المجمع أن "إطلاق سراح شاليت مقابل إطلاق سراح ما تصفهم بالمجرمين يعد استسلامًا".
 
وأضاف نص الفتوى أن "المحرضين على إنجاز الصفقة هم السياسيون والأكاديميون والإعلاميون وحركة السلام الآن، وممثلو العلاقات العامة ممن يتلقون الدعم المالي من الأعداء نظير خيانة وطنهم".
 
وطالب المجمع بعملية عسكرية واسعة ثانية على غزة يكون هدفها استئصال حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "من على وجه الأرض".
 
واعتبر "السنهدرين" أن القيام بصفقة التبادل وتجميد الاستيطان هو "خيانة وطنية تهدد وجود دولة إسرائيل وتعرض الشعب اليهودي للخطر.. لذا فإن الحاخامين يدعون الجمهور إلى البناء في الضفة الغربية والقدس ومرتفعات الجولان بدون انتظار قرارات حكومة الاستسلام".
 
وانتقدت الفتوى الحكومة الحالية برئاسة "بنيامين نتنياهو" وقالت: إنها "تساعد الأعداء على طرد إسرائيل من أرض الميعاد لذا يجب أن يكون قادة الدولة متدينين، يطورون القدرات الحربية والقتالية لإسرائيل بحيث تكون دولة إسرائيل لا مثيل لها، ولا بد من مشاورة علماء إسرائيل لكي تسير في الطريق الصحيح".
 
وكانت صفقة التبادل بين إسرائيل وحركة حماس بوساطة ألمانية ورعاية مصرية قد شهدت نوعًا من الجمود والفتور بعد توالي الأنباء بقرب خروجها للنور.
 
 وكان مصدر سياسي فلسطيني مُطلع على مجريات الصفقة قد كشف لـ"إسلام أون لاين.نت" في وقت سابق أن الصفقة "تواجه تعنتا إسرائيليًّا، وهناك ثلاث عقبات لا تزال تعترض طريقها، وهي إصرار إسرائيل على إبعاد أكثر من مائة أسير للخارج, ورفضها المطلق لإطلاق سراح بعض الأسرى الذين تؤكد أن إطلاق سراحهم يُشكل خطرًا على أمن إسرائيل، ورفضها الإفراج عن أسرى فلسطينيي 48 ضمن الصفقة".
 
بيد إسرائيل
 
وفي لقاء مع الصحفيين قال القيادي البارز في حركة حماس "خليل الحية" الجمعة: "إن المفاوضات حول صفقة تبادل الأسرى لا تزال مستمرة".. لكنه رفض تقديم معلومات بشأن درجة تقدمها والعقبات بشأنها.
 
وشددت مصادر سياسية مطلعة في حركة حماس على أن "إتمام الصفقة الآن بيد إسرائيل لأن الحركة قدمت إجاباتها على جميع القضايا المتعلقة بالصفقة".
 
وزعمت مصادر عسكرية إسرائيلية الجمعة أن حركة "حماس" تعمل على تعزيز قدراتها استعدادًا لشن سلسلة من العمليات الاستشهادية في حال فشل مفاوضات عقد صفقة تبادل الأسرى.
 
وبحسب تقدير الأجهزة الأمنية الإسرائيلية فإن لدى حماس قدرات عسكرية أكبر بكثير مما كان لديها قبل الحرب الأخيرة على القطاع وأن الحركة قامت بإدخال كميات كبيرة من الوسائل القتالية.
 
شهيد بغزة
 
وفي سياقٍ آخر أعلنت مصادر طبية فلسطينية السبت 12-12-2009 عن استشهاد مواطن فلسطيني في قصف مدفعي إسرائيلي شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، وذلك عقب اشتباك مع المقاومة الفلسطينية.
 
وقال مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الطبيب معاوية حسنين إن سامي أبو خوصة (40 عامًا) استشهد متأثرا بجراحه التي أصيب بها في وقت سابق من صباح السبت بعد فشل محاولات الأطباء في إنقاذ حياته.
 
وذكر شهود عيان أن "المقاومة الفلسطينية أطلقت قذيفتي (آ ربي جي ) تجاه موقع المدرسة شرق المخيم ثم خاضت اشتباكات عنيفة مع جيش الاحتلال في المنطقة استمرت لنصف ساعة".
 
وأوضح الشهود أن مدفعية الاحتلال أطلقت عقب ذلك عدة قذائف مدفعية تجاه الأراضي الزراعية في المنطقة ما أدى إلى إصابة المواطن أبو خوصة بجراح خطيرة استشهد على إثرها في وقت لاحق.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد