إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

حاخام يهودي: المسلمون حمقى ودينهم قبيح

7akhaam(3)

دعا النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي، جمال زحالقة الى محاكمة الزعيم الروحي لحزب "شاس" الديني المتطرف، عوفاديا يوسف، الذي حول احد دروسه الدينيه الى بؤرة تحريض واساءة للمسلمين والدين الاسلامي.

 
ففي هجوم غير مسبوق، وفي ظل تنامي العنصرية والعداء ضد المسلمين من قبل اليمين المتطرف في ارجاء العالم، وصف المتطرف يوسيف، المسلمين بأنهم "حمقى وأغبياء" وأن دينهم الاسلام "قبيح", بحسب وصفه
 
وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن تطاول الحاخام على الدين الإسلامي تم حين كان يوسيف يشرح لجمهور مستمعيه كيف يشترط الدين اليهودي عودة المطلقة إلى زوجها السابق بأن لا تتزوج من رجل آخر، ليضيف أن الدين الإسلامي يقضي بعكس ذلك ويشترط عودة المطلقة إلى زوجها بأن ينكحها رجل آخر ثم يطلقها.
 
وأضاف: "إنهم أغبياء ودينهم قبيح مثلهم". ثم روى خرافة عن حاكم حلب "تورط" في تطليق زوجته ورفض أن ينكحها رجل آخر "حتى جاء حاخام يهودي وأخرجه من ورطته بذكائه الخاص فأعاد إليه زوجته بعد ان أثبت له أنه لم يطلقها فعلاً…". وهذه ليست المرة التي يتهجم فيها يوسيف على المسلمين بأوصاف بذيئة وعنصرية.
 
واعتبر زحالقة اقوال الحاخام تصريحات عنصرية ضد العرب والمسلمين وهي فعل جنائي يعاقب عليه القانون، وقال "إن هذا الحاخام معروف بعنصريته، وهو من الذين يغذون العنصرية، وما يقوله ليس مجرد كلام، بل له الكثير من الأتباع الذين يأخذون كلامه كأنه مقدس".
 
وقال زحالقة أن العنصرية ليست مجرد كلام، ولا تقع في اطار حرية التعبير عن الرأي بل هي فعل جنائي يجب أن يعاقب عليها القانون. ودعا إلى تقديم يوسيف للمحاكمة بتهمة التحريض العنصري.
 
وأضاف: هذا الحاخام حظي باحترام كبير في مصر حين كان حاخاما لليهود هناك. وللتذكير فقد دعاه الرئيس المصري حسني مبارك قبل عدة سنوات حتى يفتي في مسألة مرور شارع هام في القاهرة يمر عبر مقبرة يهودية،
 
وقد أفتى بمرور جسر كبير فوق المقبرة، فأنجزت السلطات المصرية جسرا كلف عشرات الملايين من الدولارات، وهذا يدل على مدى احترام الاسلام للديانات الأخرى، وهو يقابل هذا الاحترام بكلام بذيء وعنصرية مقرفة وفي نهاية المطاف الإناء بما فيه ينضح.
 
وخلص زحالقة إلى القول: عوفاديا يوسيف يعتبر أهم مرجعية دينية في إسرائيل، وله حزب سياسي –شاس- يمتثل له وبمقدوره إقامة وإسقاط حكومات، وحزب شاس له 11 عضو كنيست وعدد من الوزراء، وعليه فهو ليس مجرد حاخام على الهامش السياسي والديني، بل هو في مركز النظام السياسي والمرجعية الدينية".
 
من جانبه، قال محمد زيدان، رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في تصريح لموقع "فلسطينيو 48" الالكتروني، إن هذا الرجل يعاني من الكبر، وأصبحت تصريحاته غريبه وغير ملتزمة، مع العلم أنّ له سوابق حيث كانت تصدر عنه تصريحات مشابهه، مرة يصف المسلمين بالأفاعي وأخرى بالعقارب"،
 
وأضاف: "اعتقد أن هذا الشخص يعبر عن نفسيه مريضة وحاقدة ضد المسلمين وضد العرب وضد الديانة الإسلامية، وتابع "هذا التصريح ارعن ضد المسلمين والعرب بشكل عام ولا يتجانس مع روح الديانات السماوية جميعها التي تحث على احترام الآخر واحترام الديانات".
 
وأكّد زيدان أنّ هذا التصريح يقع في إطار الحقد على العرب المسلمين، وفي إطار التحريض ضد المسلمين والديانة الاسلامية، الأمر الذي يسبب إلى تنامي روح الكراهية والعداء، وقد تحدث فتنة بين المسلمين واليهود".
 
وتساءل زيدان كيف لو أنّ مثل هذا التصريح صدر من رجل دين مسلم ضد الديانة اليهودية والشعب اليهودي، ماذا كانت تفعل مؤسسات الدولة إزاء هذا الشخص..؟!".
 
أما المتحدث باسم الحركة الاسلامية داخل الخط الأخضر المحامي زاهي نجيدات، فقال معقبا على التصريحات العنصرية: "إن كل إناء بما فيه ينضح، فالقبح كل القبح في أفكار المدعو عوفاديا يوسيف وأمثاله الذين تجرأوا بقول مثل هذا الكلام فقط تحت مظلة الأحقاد والسموم لتي تبثها المؤسسة الاسرائيلية الرسمية بحق كل من هو مسلم وعربي في البلاد".
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد