إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أمريكا تستخدم سجن بولاية الينوي لاحتجاز معتقلي غوانتانامو

Gwantanamo(2)

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الثلاثاء أن الحكومة الأمريكية اختارت سجنا في ولاية الينوي بوسط غرب الولايات المتحدة لاحتجاز المشتبه أنهم من الارهابيين المحتجزين حاليا في القاعدة العسكرية الأمريكية في خليج غوانتانامو بجزيرة كوبا.

وقال مسئول لم يكشف عن هويته للصحيفة إنه يتوقع أن يعلن مسئولون في وقت لاحق الثلاثاء عن أن مركز طومسون لاعادة التأهيل المزود بإجراءات أمنية مشددة ويقع على بعد نحو 240 كيلومترا غرب شيكاغو سيحتجز معتقلي غوانتانامو في إطار خطة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لاغلاق المنشأة المثيرة للجدل في جزيرة كوبا.
 
وكان الحديث عن استخدام السجن لاحتجاز المعتقلين قد أثير أولا في أواخر الشهر الماضي وحاول بعض مسئولي الحكومة حشد التأييد للخطوة قائلين إنها ستخلق فرص عمل في المنطقة الريفية. وانتقد آخرون بشدة الخطوة بسبب جعل الحكومة هدفا محتملا للارهاب.
 
وبعد أن تولى أوباما منصبه في كانون الثاني/ يناير الماضي أعلن عن خطط لاغلاق سجن غوانتانامو خلال عام. وأقر منذ ذلك الحين أنه لن يوفي بالموعد النهائي الذي حدده بنفسه لاغلاق المنشأة في 22 كانون الثاني/ يناير المقبل لكنه قال إنه مازال يلتزم بإغلاق المنشأة.

 

وكان وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس قد قال هذا الشهر إن الحكومة في المراحل النهائية لايجاد موقع بديل في الولايات المتحدة لاحتجاز سجناء غوانتانامو الذين لن يطلق سراحهم أو ينقلوا إلى بلد آخر.
 
ومازال هناك أيضا نحو 215 معتقلا في السجن في المنشأة البحرية الامريكية. وقال جيتس إن وزارة الدفاع (البنتاغون) حددت هوية 116 شخصا مؤهلين للانتقال إلى دول أخرى.
 
وشكل أوباما قوة خاصة مخصصة لغوانتانامو بعد أيام من توليه منصبه لتحديد من بين أشياء أخرى أي المعتقلين سيطلق سراحهم أو ينقلوا إلى بلدان أخرى أو يحاكموا أمام محاكم عسكرية أو اتحادية.
 
وأعلنت وزارة العدل في تشرين ثان/ نوفمبر الماضي أن خالد شيخ محمد وأربعة معتقلين آخرين يشتبه أنهم خططوا لهجمات 11 أيلول/ سبتمبر عام 2001 على نيويورك وواشنطن سيحاكمون في محكمة اتحادية بنيويورك بينما سيمثل آخرون أمام لجان عسكرية.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد