إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

تُركوا حتى توحشوا

Shorta(4)د/شيرين الالفى    

مصر بلد الامن والامان بلد الحب والسعادة ,من قال عنها الله عز وجل (ادخلوها بسلام آمنين)
اصبحت مقبرة الشهداء من ضباط الشرطة الشرفاء.

هذا قتله حرامى البلاعات وهذا قتله مسجل خطر وذاك قتله تاجر مخدرات وهذا وهذا ……………
اين كانت الشرطة ووزارة الداخليه من هؤلاء الخارجون عن القانون حتى استوحشوا بهذا الدرجة؟

اين كانوا وهم بحيازتهم الاسلحة الاليه والقنابل ؟
كانت الداخليه مشغوله بمطاردة الشرفاء والذين يريدون العدل و الديمقراطية من الشباب على اختلاف مشاربهم من اخوان وغيرهم ممن يريدون ان تكون بلدهم بلدا آمنا ويريدون رفع الظلم عن كل مظلوم وتركوا البلطجية ومسجلين الخطر يتوحشوا لدرجة انهم كانوا يستعينون بهم ضد هؤلاء الشرفاء فى الانتخابات وغيرها.

والنتيجة………!! لم يستطيعوا السيطرة عليهم وتوحشوا ابتلعوا ضباط الشرطة حتى انه لا يمر شهر حتى نسمع عن شهيد من شهداء الشرطة.
والنتيجة الشارع المصرى غير آمن حتى ان ضباط الشرطة انفسهم لا يأمنون على أنفسهم فماذا نعمل نحن ؟

يجب ان تنتهى هذه المهزله وتعود للشرطة هيبتها بدلا من انشغالها بمطاردة الشرفاء لحماية السلطة لان الخاسر هم ضباط وقيادات الشرطة انفسهم والحكومه لا تحميهم.
يجب ان يعود الاتزان للشارع المصرى من جديد وتعود هيبة الشرطة وتعود الثقة بين الشرطى والمواطن من جديد,لان الشرطى من الشعب فلايجب ان يكون هناك هذه الفجوه الرهيبه التى كانت نتيجتها الخسارة للجميع.

وأسأل الله ان يصلح حال بلدى الحبيبه وينير طريق المخلصين .

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد