إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

“جيش إيران” يخترق تويتر ويهدد أمريكا

 Twiter

نجح قراصنة في اختراق موقع "تويتر" الاجتماعي الشهير على الإنترنت الجمعة 18-12-2009، حيث قاموا بتحويل كل من يحاول استخدام الموقع إلى صفحة تعلن فيها جماعة تصف نفسها بأنها "جيش إيران على الإنترنت"، معتبرين أن هذه الخطوة بمثابة "رد على تدخل تويتر بتحريض من السلطات الأمريكية" في شئون بلادنا الداخلية.

واستمر تعطل الموقع الذي يتمتع بشعبية كبيرة لنحو ساعتين، ما حرم أكثر من 30 مليون مستخدم من الدخول إلى موقع التواصل اليومي، وقام القراصنة خلالهما بوضع عنوان محل الصفحة الرئيسة للموقع يقول "هذا الموقع تعرض للقرصنة من جيش إيران على الإنترنت" مع رسالة تهديد للولايات المتحدة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية مساء الجمعة 17-12-2009.
 
وأقر بيز ستون أحد مؤسسي تويتر بأن "عطلا مؤقتا" طرأ على الموقع وأنه "تم إصلاحه" من دون مزيد من التفاصيل، وأضاف ستون "سندرس الوضع بعد الحصول على معلومات وتفاصيل إضافية إثر الانتهاء من تحقيقاتنا".
 
طالع أيضا
"خبراء المراوغة" يقودون "ثورة التويتر" بإيران
 
وأشارت وكالة "يونايتد برس" الأمريكية للأنباء إلى أنه لم تتضح هوية ما يسمى بـ"جيش إيران على الشبكة العنكبوتية" وما إذا كان على صلة فعلا بإيران، وذكرت المواقع المتخصصة مثل "تيك كرانش" أن العطل بدأ الجمعة عند قرابة الساعة 6,00 بتوقيت جرينتش ودام لساعة واحدة.
 
تهديد أمريكا
 
وخلال فترة الاختراق كان مستخدمو الموقع يشاهدون علما أخضر وعبارة بالإنجليزية هي "هذا الموقع تعرض للقرصنة من قبل الجيش الإيراني للقرصنة المعلوماتية" وأسفله تهديدات موجهه لواشنطن.
 
وفي مقطع آخر يقول "الجيش الإيراني": إن "الولايات المتحدة تظن أنها تسيطر على شبكة الإنترنت لكن هذا الأمر غير صحيح، نحن نسيطر على الإنترنت بقدراتنا فلا تحاولوا دفع الشعب الإيراني إلى الثورة.. سوف نضربكم إذا أمر قادتنا بذلك، وسوف نضحي برءوسنا إذا رغب قادتنا".
 
وأضاف النص بحسب الترجمة الإنجليزية: "باسم الله كإيرانيين هذا رد على تدخل موقع تويتر بتحريض من السلطات الأمريكية في شئون بلادنا الداخلية"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
 
وكان متظاهرون إيرانيون مشككون في نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة لجئوا إلى موقع تويتر لحشد الرأي ونشر معلومات عن الصدامات مع قوات الشرطة وأنصار الرئيس الفائز بولاية ثانية محمود أحمدي نجاد، وعلى الرغم من محاولات السلطات الإيرانية الحد من المعلومات التي ينشرها هؤلاء عن سير التظاهرات والصدامات الناجمة عنها، انهمرت على "تويتر" الذي يتمتع بشعبية كبيرة بين رواد الإنترنت، الرسائل الآتية من إيران بشأن التطورات السياسية.
 
وخلال الأزمة الإيرانية الداخلية التي تفجرت عقب انتخابات الرئاسة الإيرانية في يونيو الماضي، طلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، من القائمين على "تويتر" تأجيل عملية صيانة للسماح للمعارضين الإيرانيين بالاستمرار في استخدامه.
 
وكان "توتير" ذكر منذ أيام أن الانتخابات الإيرانية وما جرى بعدها، كانت أهم حدث بالنسبة للموقع في عام 2009 من خلال التواصل الكثيف للمشتركين في الموقع حول الشأن الإيراني.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد