إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

بنات فى الشوارع

Shaware3د/شيرين الالفى
لأول مرة أشعر بهذا العجز الرهيب وأنا أكتب ,عادة عندما يؤرقنى موضوع فإن الكلمات تنطلق منى وتعبر عما فى نفسى ,أما هذا الموضع فحقا أشعر بعجز عن ان اكتب فيه او اعبر عنه برغم انه يؤلمنى جداً.
إنه موضوع (فتيات الشوارع)………لا تتعجبوا من هذا الموضوع فنحن قد نسيناهم فى بحر الحياة المتلاطم ,وانا بالتحديد قد نسيت هذا الموضوع الى ان جاء وذكرنى به احد البرامج التليفزيونيه.
شاهدت الحلقة كآلاف البشر وتأثرت كآلاف البشر ,ولكنى لم أفعل شيئا كآلاف البشر.فكرت فى بعض الحلول التى ممكن ان أساهم فيها بامكانياتى الضعيفه المحدودة ولكن بالطبع لم استطع للوصول الى حل نهائى لهذه المشكله.
مئات القصص والمآسى والتى تدمى القلب والمجتمع يرى ويسمع فى صمت .
انها مأساة او لنقل جريمة اجتماعيه رهيبة ان يكون فى بلاد المسلمين مثل هؤلاء البنات الآتى يعشن فى الشوارع كالكلاب الضالة بلا مأوى يحميهن, بلا مصدر رزق, بلا مصدر حماية وامان, يواجهن الحياة وحدهن منهن من طردن من بيوتهن بسبب اب قاسى او زوجتة اب قاسية او اب شاذ او أم انانية ,مئات القصص التى تملا شوارع مصر  , والافظع من ذلك ان ينظر لهن المجتمع على انهن مجرمات.
كيف نترك أعراضنا هكذا فى الشوارع؟وماذا فعلنا لاجلهن لينصلحن؟لماذا نخاف من مساعدتهن بالرغم من انهن مستعدات للحياة الكريمة؟
انا معكم انهن تحولن إلى مجرمات ومدمنات مخدرات ,ومومسات,ولكن نحن الذين تركناهم فى الشارع منذ كن طفلات لا يفهمن شيئا من الحياة الا انها قست عليهن فمن اين تأتى لهن الفضيلة؟ وماذا ننتظر منهن أن يكن؟.
فى الواقع هذه المشكلة اريد منكم تعليقكم ومشاركتم فى تقديم الافكار لحلها ,اريد من الجميع التواصل لمحاوله الحل وعرض الافكار المختلفة ,لأن هذه المأساة ليست فقط مأساة هؤلاء البنات او السيدات الصغيرات وإنما ايضا مأساة ابنائهن فى الملاجئ وقريبا ينتظهرهم الشارع ايضا وندخل فى دائرة مغلقة لا نهاية لها.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد