أقام ملتقى الصداقة الثقافي بعد عصر الأحد 20-12-2009 في قاعة المركز القومي للدراسات ندوة أدبية بعنوان " القصة القصيرة جدا ما بين الأسلوب والنقد – غريب عسقلاني نموذجا ، حيث ناقشت د .مي نايف قضية القصة القصيرة وقدمت طرحا نقديا حول هذا الجنس الأدبي ، كما تفضل أ . غريب عسقلاني بالتحدث عن تجربته في فن القصة القصيرة وكيفية تعاطيه مع هذا الجنس الأدبي.
وحاول بعض الباحثين أن يربطوا بين المقامة وبعض الأجناس الأدبية الحديثة مثل القصة القصيرة والرواية والمسرحية، إلا أن المقامة وإن شَابهت هذه الأجناس في بعض خصائصها، فستظل هذه المشَابهة سطحية. فالمقامة ليست أيّا من هذه الأجناس الثلاثة، إنها جنس قصصي عربي قائم بذاته.
حملت عناوينه الكثير من مفردات الوجد والجوى في الجزء الثاني من مثل: مذاق، حالات الوردة، إشارة، والدهشة أيضا، صهيل، قرنفلة، الدفء، وردة العاشق، البوح، لذة النزف، المرأة / الوردة، الساعة العاشقة ليلا، النوم..، ضوء القمر، غزالة، شهيق، عن المهر والغزالة، القبل..، هل هو العشق؟!، صريع..، ثلاث عاشقات، سر العشق، عبق غريب.
التعليقات مغلقة.