إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

دعوة للتخلص من الشعب الفلسطيني

 

 
بقلم محمد رياض
إذا كان نظام البقرة الضاحكة المصري منزعج جداَ من الغزيين فلربما تعين عليه إستئجار قنبلة ذرية من إسرائيل وإلقائها على القطاع لإنهاء موضوع مليون ونصف مشاغب هناك مرة واحدة و إلى الأبد بدل أسلوب التمويت البطيء الممل هذا، على الأقل هذا سيوفر مساحة معقولة لإنشاء سكنات بحرية فاخرة لإيواء جزء من الثلاثة عشر مليون مشرد مصري ممن يعيشون في المقابر والمساكن العشوائية وعلى المزابل حسب إحصائيات اليونيسكو المتواضعة بدلاَ من تبذير أموال الشعب العريق الذي شرده حسني النحس في كل بقاع الكرة الأرضية.
 كان الأصلح للنظام وللشعب المصري بدلاَ من صرف الملايين في بناء جدر فولاذية وأنابيب ضخمة لضخ مياه البحر حول قطاع غزة ان يستغل هذه الأموال في إيصال مياه الشرب إلى معظم شوارع ومباني القاهرة الشعبية التي لايجد مواطنوها ما يروي ظمأهم ويملأ معداتهم فيها غير أكوام الزبالة ومياه الصرف الصحي .
قديماَ كان الأتراك العثمانيون يجمعون ما يجدونه في ساحات المعارك من أطفال مجهولي الأهل ويربونهم في معسكرات خاصة تربية عسكرية صارمة لتكوين المجموعات الإنكشارية المحاربة شديدة البأس، أما نظام البقرة العجوز في مصر فيعمد إلى تجميع مخلفات الكباريهات الليلية المصرية من أبناء العوالم ومجهولي الإنتماء الأبوي لتربيتهم تربية خاصة جداَ وتشغيلهم كمذيعين ومقدمي برامج ومحللين سياسين وكتاب في وسائل الإعلام المصرية المكتوبة والمسموعة والمقروءة.
رحم الله عبد الناصر أيام كان الشعب المصري محترماَ في المحيط العربي وفي العالم، ورحم الله أيام كانت مصر تهرب السلاح إلى كل الثوار والأحرار في العالم من اّسيا إلى أمريكا الجنوبية واليوم تضن بالحليب على أطفال غزة فيضطروا لتهريبه عن طريق الأنفاق التي يريد نظام (ِشاور) عصره تهديمها على روؤسهم بمباركة صهيونية وتبرير إعلامي رسمي مقرف يقوم به أبناء العوالم ولقطاء النظام البربري العميل.
الموضوع ليس موضوع سيادة مصرية فالسيادة المصرية منتهكة والقانون المصري منتهك والقضاء المصري منتهك وحقوق الأنسان المصري منتهكة ولم يبق في مصر شيء غير منتهك منذ رضي المصريون بأن يحكمهم قرد وشلة من الجواميس والحمير، ومنذ تحكم في إعلامهم أبناء العوالم ومطبلي ومزمري شلة حسب الله.
عيب على أبو الغائط أن يستعرض عضلاته على أطفال غزة الجوعى ويعتبر أن تجويعهم وقطع شرايين الحياة الوحيدة المتبقية لهم بفضل الحصار المصري الإسرائيلي المشترك عليهم هو موضوع سيادي مصري!.
إن كانت انفاق تهريب الحليب والعدس تهدد أمن إمبراطورية مصر العظمى فلتفتح معبر رفح بطريقة قانونية أمام حركة البضائع والمسافرين لقطاع غزة وعندها ستنتهي ظاهرة الأنفاق بدون الحاجة إلى أنابيب وجدران فولاذية، أما أصرار النظام المصري على إغلاق المعبر وهدم الانفاق في اّن واحد فهو جريمة حرب وإبادة جماعية وخرق سافر للقانون الدولي قد ينتهي بأزلام النظام إلى أقفاص المحاكم الجنائية الدولية حين ينتهي دورهم في خدمة أسيادهم الصهاينة والأمريكان تماماَ ككلاب البوليس التي يتم إعدامها بالرصاص بعد إنقضاء فترة الخدمة.
ومما يشجع النظام المصري المهترىء على التمادي في إستكباره وغلوه في الباطل، سكوت علماء الدين عن جرائمه وتقاعسهم عن نصرة إخوانهم المحاصرين في غزة، هؤلاء العلماء الذين أرهقونا بفرقعاتهم الإعلامية السخيفة حول النقاب تراهم الاّن وقد عجزت ألسنتهم عن النطق بكلمة حق في وجه سلطان جائر، ربما لأنه ليس هناك من يدفع للكلام عن غزة في الفضائيات أو ربما لأن تجويع الفلسطينين من إختصاصات أولي الأمر وحدهم!!
طز في النظام المصري العميل الخائن الحرامي
وطز في الأزهر الذي تحول إلى ماخور من مواخير النظام
وطز في شيخ الأزهر لأنه جحش من جحوش النظام
  وطز في الإعلام المصري الرسمي لأنه إعلام عهر وعوالم
وطز في كل من يرى الظلم بأم عينه ولا تتحرك في عروقه بقية من نخوة وحمية.
 
 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد