(قال الشهداء كلمتهم)….ماذا يقول الأحياء اليوم ..!!

0

بقلم : منذر ارشيد

 
 
 
الأمر جلل وأخطر من أن أسكت .! فالتسقط الكرامة الشخصية أمام الكرامة الوطنية
 
ولهذا أكتب في السياسة لأن ما جرى اليوم يستحق صرخة …
 
 
 
اليوم كانت المجزرة الصهيونية من خلال إعدام ستة شهداء ثلاثة في نابلس وثلاثة في غزة
 
وهذا دليل على أن شعبنا واحد موحد " فلو لم يكن كذلك لما سقط الشهداء بالتزامن في جناحي االوطن
 
وليس صدفة أن يكونوا ثلاثة في الضفة وثلاثة في نابلس ..!
 
 
 
هذا العدو الذي يصر على أننا شعب واحد لا شعبين , فهل ما زلنا مصرين على أننا شعبين وبلدين ..!؟
 
 
 
إلى متى يا من بيدكم القرار ستعودون إلى حقيقة فرضها الله عليكم وقد قال في محكم التنزيل
 
( إنما أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون) صدق الله العظيم
 
إلى متى سيبقى الوطن منقسم ..! إلى متى والعدو يتوحد بكل فئاته واحزابه على حساب دماء شعبنا .! ونحن نزداد فرقة وتشرذم..!
 
 
 
ألا تستنهضكم أرواح شهدائكم يا فتح ويا حماس ..!
 
أم أنكم لا تأبهون بأرواح أبناء شعبكم على اعتبار أنهم حطب ووقود لكراسيكم وسلطانكم الزائف الذي ما هو إلا وهم وكذب ودجل أمام عدو لا يعترف بكم ولا يحترمكم ولا يعيركم أدنى إهتمام ..!
 
وهل الستة شهداء الذين تم إعدامهم اليوم مجرد أرقام يا قادة يا كرام ..!!
 
أم انهم رجال رجال رجال من خيرة رجال الوطن ..!
 
لا بل هم أفضل منكم بالميزان وفي الزمان وعند الواحد الديان ..!
 
 
 
ماذا جرى لكم ..أليس فيكم دماء أمة عربية أو إسلامية ..!
 
وهل الرئيس أبو مازن الذي قال
 
 (أنا أتحرك تحت البسطار الاسرائيلي )..هل يريد للشعب أن يرضخ لهذه المقولة إلى الأبد حتى يصبح شعبنا كالنعاج جاهزين للذبح حسب المزاج الإسرائيلي ..!؟
 
 
 
وهل حكومة حماس ستبقى مصرة على الفرقة بغض النظر عن الشروط التي تقول عنها مجحفة
 
وهل هناك مواثيق ثابتة منذ أن كان هناك سلطة حتى تقول حماس أنها لن تتزحزح عن موقفها..!
 
أليست الآن الكرة في ملعب حماس لتثبت أنها تراعي المصلحة الوطنية العليا في هذه المرحلة الأخطر التي تمر بها قضيتنا وتعود إلى التوحد مع كل الفصائل … من أجل أرواح الشهداء ولوقف معاناة أهلنا في غزة ..!
 
 
 
وهل اسرائيل ذاهبة الى السلام حقا ً وأن المفاوضات وصلت إلى مرحلة يمكن أن يتنازل أي طرف فلسطيني عن الثوابت التي أجمع عليها شعبنا ..!
 
 
 
أعتقد ان لا أحد يمكنه أن يأخذ شعبنا إلى أي المجهول أو التنازل مهما كانت صفته أو إمكانياته وحتى لو كان مدعوماً من كل قوى العالم الخارجي" وحتى لو أنه مُنح المليارات ..!
 
نقول اليوم وبكل قوة وبكل صراحة …..كفى …..كفى ….كفى
 
 
 
فمن المعيب القول أننا سنفاوض ونفاوض ونفاوض إلى ما لا نهاية .!
 
وهل ما زلتم تحاولون إقناع العالم أنكم طلاب سلام وكل الشواهد أثبتت أنكم قدمتم أكثر ما طلبه العالم منكم في خارطة الطريق ..!
 
 
 
من المعيب أن نبقى يردد أي قائد فلسطيني أن البديل عن السلام هو السلام والعدو يرمي بوجهكم دماء أبناء الشعب بكل وقاحة .ويقتل أبنائكم مع كل تصريح بأنكم لن تسمحوا بالمقاومة
 
وهل برأيكم أن الشعب الفلسطيني سيأخذ الإذن منكم عندما يتوجه للدفاع عن نفسه والمقاومة ..!
 
وهل طلب منكم الإذن عندما إنتفض في الإنتفاضتين ..!
 
وهل بالله عليكم لم تخبروا هذا الشعب العظيم الذي صبر حتى كل الصبر منه
 
((وهل تعتقدون أن صبره بلا حدووووووود..!!؟؟ ))

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.