إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مدرب أمريكي لجنود عراقيين: أنتم جبناء كـ “فروج النساء” وسأجلد مؤخراتكم!! (فيديو)

Modareb

  يعكس شريط فيديو "فضيحة مخجلة" للكيفية التي يتعامل بها جنود الاحتلال الأميركي الذين يعملون مع القوات الأمنية العراقية بصفة مستشارين أو مدرّبين. ويستغل الأميركيون حاجة الشبان العراقيين الى "الوظيفة الحكومية"، وحديثهم عن "الولاء للعراق وليس للميليشيات أو الطوائف" ليمارسوا ضغوطاً نفسيه شديدة الوطأة ضد أفراد الشرطة العراقيين أو الجنود. ويكشف الشريط في تفاصيله التي يمكن أن يطلع عليها متصفحو الإنترنت بسهولة فضائحية الطريقة التي يتعامل بها المدرّبون الأميركان مع الجنود العراقيين، ذلك أنّ مستوى الإذلال يصل الى حد وصفهم بأنهم "نساء" و"جبناء" و"رعاديد" ثم أنه يحرّضهم على قتال إخوانهم الآخرين، بطريقة استفزازية و"مذلة"!.

     واطلع محللو شبكة ذي أكسس أوف لوجيك "للتحليلات السياسية" على هذا الشريط الذي وصفوه بأنه يعرض "الشخصية الحقيقية للمدرّبين العسكريين الأميركان في العراق". وفي تقرير قصير بثته الشبكة في الخامس والعشرين من الشهر الحالي، وصف رئيس تحريرها طبيعة اللغة التي كان يتحدث بها أحد المدرّبين مع أفراد للشرطة العراقية بأنها "سافلة" وتتميّز بـ"العجرفة والتكبّر الأعمى"، إضافة الى أنها تعكس "حالة الجهل العميق للمدربين العسكريين في العراق"..وقال إن تفاصيل الشريط تؤكد أن الجندي الذي يقوم بتدريب الشرطة، كان يهين كرامة الأفراد العراقيين، ويحاول إذلالهم ، باستخدام أقذع المفردات التي كانت تنقل إليهم مباشرة –بلغتهم- من قبل مترجم عراقي، الذي كان يتجنّب "الترجمة الدقيقة" لكلام الجندي الأميركي، لما فيه من عبارات تعد من أقذع الشتائم في المجتمع العراقي.
   وأكد رئيس تحرير شبكة التحليلات السياسية أنّ المدرّب الأميركي كان يحاول إقناع أفراد الشرطة بأنهم لن يكونوا رجالاً حتى يقتلوا أبناء وطنهم، مشيراً الى أنه تحدث مع هؤلاء الرجال، كما لو أنهم جنود بحرية معطلين في جزيرة باريس في جنوب ولاية كارولاينا الأميركية. وقال إن فشل المدربين الأميركيين في فهم العراقيين، وثقافتهم، لهو الدليل الواضح على فشل المشروع الأميركي في العراق، ويأس هؤلاء الجنود أنفسهم من نتائجه.
 وننشر هنا تفاصيل ما جرى في شريط الفيديو، بنص الكلام الذي ورد فيه سواء من المدرب الأميركي أو من بعض أفراد الشرطة العراقيين الذين عكسوا –عبر شكاواهم لمدرّبهم- فضائح أخرى لجانب من لممارسات الأميركية في العراق.
 يقول الجندي الأميركي "المدرّب" مخاطباً أفراد الشرطة:
 سنتكلم عن كيفية تصرفاتكم أيها الشرطة العراقيون.. ارفع يدك إذا كنت في جيش المهدي..لنرى أيكم في هذا الجيش. من له علاقة بهذا الجيش؟. من منكم يوالي جيش المهدي أكثر من بلده؟. لا أحد!. أنتم كذابون. بعضكم في هذه الكتيبة يكذب (شتيمة). هل تعلمون لماذا أنا غاضب؟. لأني أتيت لكي أدربكم وأنتم تريدون قتلنا.. وقتل العراقيين، وأيضاً تريدون مني كل شيء..تريدون العدة والعتاد. وتريدون الوقود والمركبات، لكنكم جبناء جداً (كفروج النساء)!!. لا تستطيعون الذهاب لمجرد ثلاثة كيلومترات لمحاربة من يمزقون البلدة. وهذا عين الجبن يا رعاديد. أنا أستطيع أن آخذ ثلاث مصفحات هناك متى شئت. هل تراه أمراً مضحكاً؟. هل تريد منازلتي؟. هل تعتقد أنني لا أعجبك. ما رأيك إذا أخذتك هناك وجلدت مؤخرتك؟. اخرس ولا تفتح فمك. أنا لا يمنعني أحد من أجلد بكم الأرض!!. لا أحد ولا يهمني أحدكم. لأنكم نساء!!. اخرس إنني أتكلم. أنا لم آت هنا لأضيع وقتي وأرواح جنودي من أجل بلادكم. عليكم معرفة ولاءاتكم لمن تكونّ!!. هل الى العراق أم للشيعة أم للسنة؟ لمن. ((أفراد الشرطة يصيحون: طبعاً للعراق))..هل تحاربون دفاعاً عن بلدكم؟ أم أنكم ترون موتي دفاعاً عن العراق أفضل؟. لأنكم رعاديد كالنساء. إنكم تتمنون موت الأميركي لأجلكم بدلاً منكم. لا أريدكم تدافعون عن بلدتي!!. (وأدار وجهه الى المسؤولين في الميدان) أما أنتم أيها القادة السفهاء فافعلوا شيئاً ينفع..كونوا في المقدمة!. أنت!! متى قدت؟. أظنك لم تفعل شيئاً؟. متى أخذت هؤلاء وقدتهم في معركة؟. لم تفعل لأنك جبان رعديد ولست كفئا. اعرفوا ما تريدون منا وإلا لن نأتيكم..إذا جاء السنة هنا وقطعوا رؤوسكم فلن أفعل لكم شيئاً..سأتركهم يمزقون أشلاءكم ولن أنجدكم لأنكم لا تفعلون شيئاً..أنا لن أنصر قوماً لا ينصرون أنفسهم. أخرجوا أنفسكم من حثالة جيش المهدي، ودافعوا عن العراق. ماذا تريدون؟ اسألوا!.
   أحد أفراد الشرطة يقول: ((خرجنا يوماً فلقينا الأميركان وقالوا أنتم وهابية أنتم إيرانيون..ماذا عندكم هنا، والناس ذبحت في المعمل..وعندما نخرج في مداهمة، يفاجئنا الأميركان، ويتهموننا بأننا وهابية أو إيرانيون..أخذوا هوياتنا، وقالوا ليس من واجبكم أن تدخلوا، والسيد العقيد المسؤول عنا أخذه الأميركان)).
   ويخاطبهم الضابط الاميركي : هل تريدون محو هذه الصورة. اتركوا نقاط التفتيش لأنها لا تجدي نفعا. استعدوا وانطلقوا نحو الجنوب. أعدكم بمعركة بنادق، وأعدكم بنصر ساحق. انطلقوا وحاربوا إن كنتم لا تخافون (أفراد الشرطة يصيحون: نقاتل..نقاتل) ماذا؟ لن تحتاجوا مركبات!!. خذوا ماء وأسلحة.
   (أحد الشرطة يقول: طوقتنا الطائرات والهمرات ويقولون أنتم إيرانيون..وأخذونا وحصرونا)…ويستأنف الجندي الأميركي: لا أريد أعذار، لا تتكلم من دون إذن. من أنت؟. لم أرك في القناصة أو الدرعية هناك؟ إذن أخرس، وأغلق فمك. لا تتلكم حتى تكون رجلاً. أما انتم إن كنتم تريدون أن تكونوا رجالاً فاذهبوا الى هناك وقاتلوا..من المفترض أنكم شرطة عراقيون فافعلوا ما يجب عليكم فعله. إنكم تجلسون هاهنا وأحدكم يدخل إصبعه في أسته لأنه جبان لا يستطيع القيام بعمله.
   وبإمكان متصفحي الإنترنت الإطلاع على التفاصيل عبر الرابط التالي:
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد