ها هنا يبنى الجدار ْ!

0

للشاعرة الأديبة : دينا سعيد عاصم

 
 
 
 
 
افتح اليوم الجريدة… ها هنا يبنى الجدار ْ!
 
هذا هو العنوان يصدمني .. وحين بحثت
 عن عمل وعن امل…
وعن نذر يسير من كلام العشق والعشاق
اوربما الكلمات نرجوها لتبعث الامال او تحيى "الوفاق"
او محض افكار جديدة
فاذا بعينى تطالع الخبر الدنىء
"العمل يجرى على قدم وساق"
اعلن البدء ..
بقلب ميت
بدم بارد..
وتبجح فى وجهكم يامن حكمتم فاستبحتم هاهنا دمنا المراق
هاهنا نبنى جدار
هاهنا نركع وعند اقدام العدو
ونعلنها بكل نذالة..نحن نفخر باندحار
نقطع الايدى التى تمتد من تحت الثرى
لتمد اخا   بالغذاء او الدواء
 كي يبقى عنيدا في الحصار
هاهنا يبنى جدار
نقطع دابر الاطفال فى اصلابنا
ليعيش حكام سمات وجوههم فيها نبوءة الاحتضار
ويموت شعب..بل شعوب ادمنت
فى ظل حاكمها السعيد تشردا
وتفردا فى الانكسار
مابالها تلك الجريدة!
وجهها المعتوه يفضح البلهاء و"المستذئبين"
يبوح بمكان الطريدة
يهرول البلهاء وشيوخ القبائل فى بيادينا الشريدة
"حللت اهلا بالديار"..هاهنا نبنى جدار
المجد تسبيح وللمجنون فى عليائه
سجدو لنور ضلاله
بالليل تعبده وتركع بالنهار
وهاهنا تفنى شعوب صمتها محض انتحار
ونقرا كل يوم انهزامات جديدة
هاهنا…القى الجريدة
 
دينا سعيد عاصم
شاعرة وكاتبة مصرية

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.