أزكى التهاني لجيش النقشبندية بالقرار الامريكي بتجميد اصوله المالية

0

أزكى التهاني لجيش النقشبندية

بالقرار الامريكي بتجميد اصوله المالية

 

الاستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس

             أكاديمي عراقي

 

لمن لايعرف, نقول, ان جيش رجال الطريقة النقشبندية هو احد جيوش المقاومة العراقية البطلة. وهو من بين الفصائل التي حددت لنفسها هدفا واحدا لاغير منذ انطلاقتها الجهادية المباركة مع اسابيع الاحتلال الاولى ألا وهو ضرب الاحتلال وتحريم اسالة قطرة دم عراقية واحدة. والنقشبندية جيش يمتاز بقوة ضاربة والتزام اخلاقي وديني وعسكري ووطني صارم أدت كلها ان يكون ذراعا طويلة ساهمت بقوة في قصم ظهر الاحتلال المجرم في العراق. ومعروف ان جيش رجال الطريقة هو أحد الفصائل الاساسية في جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني ألتي يقودها ألمجاهد ألبطل عزة ابراهيم الدوري الى جانب فصائل أخرى وطنية وقومية واسلامية يربو عددها على خمسين فصيلا مباركا من فصائل الجهاد. وقد امتازت حركة الجبهة عموما بالثبات والتجذر والترسخ في كل أرجاء العراق وضمت كل أبناء العراق بعيدا عن أمراض الطائفية والعرقية المقيته التي بثها الغزو وعملاء الاحتلال الخونة ولم يتمكن المحتلون وأعوانهم من تسجيل أي اختراق يذكر لصفوفها المتماسكة كما حصل مع جيوش وفصائل اخرى. وتمييز جيش النقشبندية البطل بثبات مبادئه الاسلامية ووضوح رؤاه واهدافه في تحالفاته الاستراتيجية وبديناميكية مشهودة على التوسع افقيا وعموديا وقدرة ابناءه على استثمار القدرات العراقية المعروفة في انتاج وتطوير اسلحة استراتيجية منها صواريخ ارض جو مزقت العديد من اهداف الاحتلال الجوية وصواريخ متوسطة المدى صارت كابوسا يعيش به جيش الاحتلال في قواعد الغزو ومعسكراته فضلا عن قتالاته وهجماته الفاعلة بالرمانات وألاسلحة المتوسطة والخفيفة والالغام المختلفة حتى وصل عدد العمليات المصورة لعام 2009 فقط قرابة 850 عملية.

  ان رجال الطريقة النقشبندية في العراق معروفون بزهدهم وتصوفهم وانتماءهم المطلق الى الاسلام و رب العزة . وانهم كلهم عراقيون فقراء , غير انهم شرفاء واباة ضيم, وأهل وعي وطني وقومي عروبي مسلم من طراز متقدم جعلهم يرتقون دائما الى مستوى المسؤوليات الوطنية الكريمة والترفع عن الدنايا بنفوس عزيزة أبية . وقد اختاروا التحالف مع البندقية وشرف ألانتماء الى موقف لاحياد فيه ولا عنه الا وهو التحرير بالمقاومة المسلحة خيارا جوهريا لعودة العراق حرا موحدا .

   ان قرار اميركا ضد جيش النقشبندية بتجميد ألاصول المالية للجيش في الاراضي الامريكية يعبر عن افلاس أخلاقي وسياسي وأعلامي لحكومة اوباما لاننا نعرف ان الرجال لا مال عندهم غير تراب العراق ولا اصول لهم في غير ترابه الطاهر وهي اصول الانتماء والايمان وشرف الموقف لاغير ,وانهم جميعا بقيادة من اقتنعوا بقيادته برسوخ موقف الرجال الامناء الشرفاء, شيخ الجهاد والمجاهدين الرفيق البطل عزة ابراهيم الدوري لا ثروة يمتلكون غير الايمان بالله الواحد الاحد وبطريق الجهاد وصولا لاحدى الحسنيين كوعد ثابت لاله الكبرياء سبحانه , ولا مالا يرومون ولا جاها او سلطة يطلبون وهمهم ألاول والاخير هو طرد الاحتلال وتطهير ارض العراق من أنجاسه وأرجاسه.كما ان القرار يعبر عن مازق أميركا في مواجهة المقاومة الباسلة وفي مقدمتها جيش رجال الطريقة النقشبندية أسود العراق وأحراره وهو أعتراف ضمني بوجعه وانهياره بسبب قوة المقاومة وثبات دورها وضرباتها الماحقة التي اصابته في مقتل وسببت له خسائر جسيمة في جيوشه ومرتزقته والته العسكرية العملاقة وأدت الى انهياره الاقتصادي وأجبرته على اتخاذ قرار الخروج من المدن ليجد نفسه محاصرا بقنابل وصواريخ النشامى تقض مضاجع ازلامه وتحيلهم الى مكتئبين ومجانين ان لم تحيلهم الى أكفان عفنة ومعوقين ينخرون جسد مجتمع أميركا ويبصمونه بعار العدوان وسقوط القيم والاخلاق ويضعونه امام حقيقته ألاجرامية.

 ان الاعتراف الامريكي بقوة هذا الفصيل وكونه مواليا لحزب البعث العربي الاشتراكي واتهامه بالتخطيط وتنفيذ ألهجمات ضد قواتها واتهامه أيضا بالتخطيط لاسقاط حكومة الاحتلال واعادة البعث الى السلطة كلها تعبير عن علامات الانهيار النهائي ان شاء الله واعتراف بوجود وسطوة المقاومة الوطنية العربية العراقية المسلمة الباسلة.ولا عجب ان يترافق هذا الموقف الامريكي الهزيل مع موقف اخر أكثر هزالة هو تقربها من مليشيا جيش المهدي الطائفية الفارسية المعروفة باجرامها ودمويتها كواحدة من خطوات الهروب الامريكي الى أمام والاعلان السافر عن سقوط اخر قطرة حياء في جبين اميركا المجرمة .

   هنيئا اذن للمقاومة البطلة عموما ولرجال جيش الطريقة النقشبندية خصوصا هذا القرار الامريكي الفضيحة , هنيئا لهم اذ يعترف من تجاهلهم لسنوات الان بوجودهم وبكونهم قوة ترهبه وتضعه في دوائر القلق المستديم ومبارك لرجال الطريقة نشامى العراق ضياع اصول مدفونة في تربة الحرام والبور والملح السام تربة اميركا , وهنيئا لهم ارتفاع رايات لهم فوق ناطحات سحاب اميركا مكتوب عليها ..أحرار العراق أرهبوا أميركا الغازية المحتلة لارضهم رغم كل ما تمتلكه من عوامل الموت.ونحن بانتظار أيام قادمة تسعدنا فيها أدارة أوباما البليدة بقرارات مماثلة عن جيش الصحابة وفصائل الخلاص الاخرى البطلة .

  الله اكبر وندعوه سبحانه أن يديم عز النقشبندية ويجذر تحالفهم مع فصائل البعث المقاتلة.

  الله اكبر وندعوه سبحانه أن يمد سراة التحرير بمدد من ملائكته .

  الله اكبر والفخار لكم ولقائدكم الحبيب عزة ابراهيم الدوري.

           [email protected]

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.