إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

البراك يفتي ضد روائيين سعوديين ويتهمهم بالفجور

الشيخ عبدالرحمن البراك

 
شن رجل الدين السعودي المتشدد الشيخ عبدالرحمن البراك هجوما على وزارة التعليم العالي السعودية، بعد اعلان نيتها ترجمة روايات أدبية محلية وتوزيعها عبر سفارات المملكة في العالم.
 
وقال البراك في بيان نشر أمس على شبكة "نور الإسلام" السلفية التي توصف بالمتشددة، أن هذا المشروع "يسوّد وجه المملكة العربية السعودية".
 
مضيفا بأن هذا "يدل على فساد توجه في بعض عناصر الوزارة" غير أنه استدرك مباشرة بقوله: "حاشا معالي وزير التعليم العالي وغيره من المعروفين بالخير في الوزارة".
 
ووصف البراك الذي يعبتر قمة الهرم الديني السلفي في البلاد الروايات التي رُشحت ضمن المشروع، وبينها روايات لغازي القصيبي (وزير العمل) وتركي الحمد وعبده خال ورجاء عالم، بأنها "قطرة من بحور الفجور" مقارنة بـ "المجون والفجور والعهر والإنحلال" الموجود في جميع بلدان العالم التي ستوزع بها، ومن بينها: أميركا، بريطانيا، وغيرهما من الدول الغربية والاسيوية.
 
وأضاف أن تلك "البلاد غنية «بالمجون والفساد الموجود لديها» عن هذه الروايات".
 
وبعبارات يُفهم منها لدى السلفيين أنها فتوى بإهدار الدم، وصف البراك القائمين على المشروع بأنهم أعداء للحكومة السعودية وأعداء لشعب البلاد.
 
وقال أن من اقترح هذا البرنامج ورشح هذه الروايات هو "فاسد الفكر محب للرذيلة ولنشر الفساد… ويسعى لتشويه صورة المملكة".
 
وكان مشروع ترجمة الروايات المحلية، قد انطلق في أول الأمر من الملحقية الثقافية في باريس، التي تبنّت مشروع ترجمة خاص بها، وأعجبت به وزارة التعليم العالي وقررت تعميمه على ملحقيات 20 دولة، من بينها الدول المذكورة.
 
ولكن البراك يرى أن واجب مؤسسات التعليم والثقافة هو نشر "الدعوة إلى الإسلام وتجلية حقيقته والدفاع عنه وتبصير المسلمين بأصول دينهم وأحكام شريعته".
 
ويُعرف عن البراك تشدده السلفي، خصوصا ضد الشيعة، وله فتاوٍ كثيرة في تكفيرهم.
 
كما يقف موقفا متطرفا ضد الأفكار المنادية بحقوق المرأة، وضد معظم النشاطات الثقافية البسيطة كالمسرحيات ومعارض الكتاب. وسبق أن كفّر كتابا وصحفيين.
 
من الجدير ذكره بان المفتي السعودي الحالي الشيخ عبد العزيز آل الشيخ كان تلميذا عند الشيخ البراك.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد