إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

العراق: زوجة تنتحر انتقاما من زوجها .. وطفل يقتل والده على طريقة المسلسلات التركية!

Iraq Zawja

يبدو ان تاثير المسلسلات الاجنبية ولاسيما التركية منها على المجتمع العراقي قد امتد ليشمل النساء والاطفال ويحولهم الى (قتلة) بعد ان كان ذلك الامر مقتصرا على الرجال ، ليكونوا ابطالا لقصص حدثت في اقصى الريف بعد ان كان اغلب الناس هناك لايملكون حتى جهاز تلفزيون.

 
وشهدت احدى القرى القريبة من مدينة الفلوجة في الانبار جريمتين مروعتين الاسبوع الماضي ، الاولى بطلتها امراة دفعتها غيرتها على زوجها الذي تزوج من اخرى غيرها وهجرها من دون اعطائها أي حق من حقوقها الى التفكير بقتله وقتل نفسها حتى لاتتركه يهنأ بحياته الجديدة غير مبالية باطفالها الخمسة ومن الذي سيتدبر امرهم بعد رحيلها، وحزمت امرها في تلك الليلة على تنفيذ جريمتها بان غلقت باب الغرفة التي كان ينام فيها زوجها وسكبت كمية كبيرة من النفط على زوجها وعلى نفسها وعلى كل جزء من اجزاء الغرفة بعد ان اخرجت اطفالها ليناموا في مكان بعيد، وبعد ان اشعلت النيران فاق زوجها وحطم الباب وخرج راكضا ليطفئ نفسه بمساعدة الاهل الذين انشغلوا باطفائه متناسين تلك المراة التي اكلتها النيران ، بعدها تم القاء القبض على الزوج بتهمة محاولة قتل زوجته التي كانت في انفاسها الاخيرة حيث اصابها شيء من الندم وادعت بانها سبب الحريق حيث كانت تزود المدفاة بالنفط وانفجرت عليها واحرقت الغرفة وفارقت الحياة بعد ذلك بساعات.
 

وليس بعيدا عن تلك الحادثة وفي نفس القرية التي تقع جنوب الفلوجة حدثت جريمة اشد غرابة من الاولى حيث قتل طفل والده ظنا منه ان المسدس الذي يحمله والده في سيارته هو كالمسدس الذي اشتراه له حين يلعب مع اصدقائه على انه ( مراد علم دار ) بطل مسلسل وادي الذئاب الذي يتاثر به مئات الالاف من الاطفال وليس الاطفال وحدهم بل حتى الكبار اصبحوا يقلدون كل شيء يقوم به ذلك الممثل حتى وان كان القتل ، وحسب عمر كامل احد اقارب الضحية فان الوالد ذهب ليلا الى احد رجال الدين القريبين الذين يقومون بقراءة الرقية لمعالجة احد اطفاله المرضى وبعد نزوله ترك ابنه الصغير البالغ من العمر 7 سنوات برفقة ذلك المسدس المشؤوم الذي اشتراه قبل اسبوع بصورة مفاجئة مع انه قضى حياته وهو لايحمل أي سلاح ، واضاف كامل بعد خروج الاب من منزل ذلك الرجل اشهر الطفل المتاثر بشخصية ( مراد ) المسدس بوجه والده صارخا في وجهه ( بابا اوكف لو اضربك ) لكن الاب لم يبالي واقترب ضاحكا من ولده الذي اطلق رصاصة استقرت في قلبه فارق على اثرها الحياة بعد نقله الى المسشفى.                    

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد