إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

ميجور: صدام ربما كان رجلا سيئا لكن ذلك لم يكن سببا كافيا لشن الحرب

Mejor

قال رئيس الوزراء السابق البريطاني جون ميجور، ان التحقيق حول حرب العراق، يظهر على ما يبدو ان الغزو كان يهدف الى تغيير النظام اكثر منه البحث عن اسلحة دمار شامل.

وانتقد ميجور خلفه توني بلير لتبريره الحرب، وقال لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي)، ان الرئيس السابق صدام حسين ربما كان «رجلا سيئا» لكن ذلك لم يكن سببا كافيا لشن الحرب على العراق. وتساءل ان كان اعضاء حكومة بلير على علم بوجود شكوك في شأن حيازة العراق، فعليا، اسلحة دمار شامل قبل اتخاذ قرار بالمشاركة في الاجتياح العراق في مارس 2003 بقيادة اميركية.
وتابع ميجور: «ثمة شكوك بان تكون (العملية العسكرية) تتعلق بتغيير النظام اكثر منها باسلحة دمار شامل». واضاف ان «حجة ان صدام حسين كان رجلا سيئا وانه كان يتحتم بالتالي ازاحته ليست مقنعة بكل بساطة».
وقال: «ثمة العديد من الرجال السيئين على رأس الحكم في العالم ولن نطيح بهم. والواقع اننا في السنوات السابقة دعمنا صدام حسين حين كان يحارب ايران». وتابع ان «حجة ان شخصا ما رجل سيء هي حجة غير مناسبة لشن حرب، وهي بالتأكيد حجة واهية وغير مقبولة لتغيير نظام».
وأوضح ميجور الذي ترأس الحكومة البريطانية بين 1990 و1997 انه صدق ادعاءات بلير في شأن المخاطر التي يطرحها عراق صدام حسين.
وقال: «ايدت الحرب على العراق لانني صدقت ما قاله رئيس الوزراء». وتابع: «كنت أنا نفسي رئيسا للوزراء في حرب الخليج الاولى، وكنت أعلم أنني حين كنت اقول أمرا ما، كنت واثقا تماما من صحته، وكنت اقول اقل مما كنت أعرف». واضاف: «افترضت ان الامر نفسه يحصل (مع بلير) وبناء على ذلك أيدت مرغما الحرب العراقية الثانية».
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد