إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

خطة أمريكية جديدة قديمة: مفاوضات فورية حول الحدود أما القدس واللاجئين فلاحقا..

Quds(9)

تناولت صحيفة "معاريف" الصادرة  الإثنين، على صفحتها الرئيسية ما أسمته بـ"خطة السلام الأمريكية". وبحسب الصحيفة فإن الخطة تتضمن البدء الفوري بالمفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وذلك بهدف التوصل إلى الحل الدائم خلال سنتين.

 
وتابعت أن القضية الأولى على جدول الأعمال هي الحدود الدائمة، وذلك بهدف التوصل إلى تسوية ما بين المطالب الفلسطينية (حدود 67) والمطالب الإسرائيلية بـ"حدود يمكن الدفاع عنها" خلال 9 شهور، موعد انتهاء ما يسمى بـ"التجميد الجزئي والمؤقت للبناء في المستوطنات"، تبدأ بعدها المفاوضات حول القدس واللاجئين.
 
وبحسب الصحيفة فمن المتوقع أن يقوم الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بإيداع ضمانات للطرفين. كما من المتوقع أن تتم ممارسة ضغوط أمريكية على جامعة الدول العربية لدعم الخطة، ومساعدة رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في الشارع الفلسطيني ومقابل حركة حماس.
 
كما أشارت إلى أن الضغوط على أبو مازن لتجديد المفاوضات مع إسرائيل تتزايد من قبل الإدارة الأمريكية، والرئيس المصري حسني مبارك، والرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس.
 
وكان بيرس قد تحدث مؤخرا عدة مرات مع أبو مازن، بالتنسيق مع رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، وحثه على تجديد المفاوضات.
 
ومن جهتها كتبت "هآرتس" أن الإدارة الأمريكية على استعداد للالتزام أمام أبو مازن، مقابل العودة إلى المفاوضات، بأن تكون مساحة الدولة الفلسطينية مساوية لمساحة الضفة الغربية وقطاع غزة في حدود 67.
 
وأضافت أن إسرائيل والولايات المتحدة تعلقان الآمال على الرئيس المصري في الضغط على أبو مازن لتجديد المفاوضات، وذلك خلال الاجتماع الذي يعقد في شرم الشيخ.
 
ونقلت عن مصدر إسرائيلي قوله إن لمصر تأثيرا على الفلسطينيين أكبر من أوباما نفسه، وإن زيارة نتانياهو لمصر قد غيرت بشكل تام التوجه المصري تجاه ما يسمى بـ"العملية السياسية".
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد