إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الفيصل مخاطباً مشعل: حماس مع العرب أم مع ايران؟

وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل

كشف وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الثلاثاء ان محادثاته مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل استهدفت بالاساس معرفة ما اذا كانت الحركة تقف ضمن الصف العربي ام في صف طرف اخر، في اشارة واضحة الى ايران.

وقال الفيصل في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري احمد ابو الغيط بعد لقاء مع الرئيس حسني مبارك "طلبت من مشعل ان يوضح لنا اين تقف حركة حماس من القضية الفلسطينية بمعنى هل (تعتبرها) قضية عربية ام هي قضية تتبع طرفا اخر" في تلميح شبه صريح الى ايران.
واضاف انه قال لمشعل الذي التقاه الاحد في الرياض "اذا كانت حركة حماس تسعى لتوحيد الفصائل الفلسطينية للوقوف مع دولة من الدول (ايران) فلماذا لا تسعى لتوحيد الفصائل الفلسطينية للوقوف ضد اسرائيل".
واكد الفيصل ان "مشعل كرد على ذلك اكد علنا عروبة حركة حماس والقضية الفلسطينية وهذا ما كان يبحث عنه الجانب السعودي من مقابلة خالد مشعل".
من جهته اوضح وزير الخارجية المصري ان مبارك استمع من الفيصل الى "رؤية المملكة العربية السعودية في ما يتعلق بالموقف في اليمن والمشكلات التي يثيرها الحوثيون على الحدود بين السعودية واليمن وما يمكن ان يترتب عن اي تدخلات اجنبية في هذا الشأن".
واكد الفيصل مجددا ان تدخل بلاده في النزاع مع المتمردين الحوثيين جاء "دفاعا عن اراضيها" وان الرياض "تؤيد الحكومة اليمنية في الدفاع عن اراضيها وشعبها".
وقال الوزير المصري من جهته ان "هناك تطابقا في رؤية البلدين لمختلف التطورات الاقليمية" مشددا على "وقوف مصر الى جانب السعودية ومساندتها وتاييدها في كل الاجراءات والجهود التي تقوم بها للتصدى لاي محاولات لاختراق حدودها".
وتصاعد التوتر مؤخرا بين السعودية واليمن من جهة وايران من جهة اخرى بسبب الاتهامات المتبادلة بالتدخل في الشؤون اليمنية.
وكانت السعوية تدخلت في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في الحرب الدائرة منذ 11 اب/اغسطس في اليمن بين المتمردين الزيديين الشيعة المعروفين بالحوثيين وبين الجيش اليمني بعد مقتل احد جنود حرس الحدود السعوديين على يد متمردين تسللوا الى اراضي المملكة.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد