إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

نائب الرئيس العراقي يدعو عاهل السعودية التدخل لمنع الإساءة لشيعة العراق

Sestane(3)

دعا عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى التدخل السريع لمنع ما وصفه بـ(الاساءات) التي تصدر من بعض خطباء المساجد في السعودية ضد الشيعة العراقيين والمرجع الديني الأعلى آية الله العظمى علي السيستاني.

وقال عبد المهدي في رسالة بعثها إلى العاهل السعودي ونشرها الثلاثاء المكتب الاعلامي للرئاسة العراقية، أود أن أشير إلى موضوع غاية في الخطورة الا وهو الإساءة المتعمدة من بعض أئمة الجمعة في المملكة ضد مسلمي العراق ولاسيما شيعة أهل البيت وكذلك الإساءة التي تجاوزت كل الحدود ضد مقام المرجع الديني الأعلى أية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني السيستاني.
 
وأضاف: الأمر الذي يتطلب تدخل جلالتكم السريع في هذا الموضوع لاحتواء هذه الفتنة ولمنع تكرار مثل هذه الإساءات التي نرى أنها لا تخدم وحدة المسلمين ولا تصون حرمة دمائهم التي أقرها الإسلام وأكد عليها مؤتمر مكة الذي عقد بمبادرة منكم كمبادئ سامية نعتبرها أساساً متيناً للعلاقة بين المسلمين ولبناء عراق قوي جديد ينعم جميع أبنائه بالحرية والعدل والمساواة بغض النظر عن انتماءاتهم المذهبية والعرقية.
 
وتابع: جهودكم ومساعيكم لم تتوقف لترسيخ دعائم و أواصر الوحدة والتكاتف بين جميع البلدان والشعوب المسلمة وذلك خدمة للمصالح المشتركة التي تجمع وتوحد المسلمين كافه في أرجاء المعمورة.
 
وقال: أملنا أن تتدخلوا مباشرة وعبر إخواننا المسئولين والعلماء في المملكة لإيقاف هذا المسار الخاطئ خاصة وانتم من رفعتم راية الوحدة والحوار على الصعيدين الإسلامي والعالمي.
 
وكان رجل الدين السعودي محمد العريفي القى خطبة الجمعة الماضية بعنوان (قصة الحوثيين)، قائلا انهم خلال معاركهم مع الحكومة اليمنية أصروا على أن يكون السيستاني هو الوسيط لحل النزاع، لم يطلبوا أن يكون علماء كبار الوسطاء، بل شيخ كبير زنديق فاجر في طرف من أطراف العراق.
 
وأوضح أن مذهب التشيع أساسه المجوسية، وهي ديانة كانت سائدة في إيران قبل الاسلام، ووصف اتباعها بأنهم من أهل البدع الذين يرفع بعضهم الائمة من آل البيت إلى مراتب النبوة بل الالوهية.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد