إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

بيان لمعارضين إيرانيين يصف خامنئي بـ”الولي الجائر”

Khameny

فيما أدرجت وزارة الأمن الإيرانية نحو 60 جماعة بوصفها من عملاء "الحرب الناعمة"، صدر بيان لسياسيين إيرانيين في الخارج يصف مرشد الجمهورية الإيرانية، علي خامنئي بـ"الولي الجائر"، ضمنوه مطالب "الحركة الخضراء."

وطالب الموقعون على البيان بإقامة انتخابات لجميع المناصب الحكومية وتحديد فترة تولي المسؤولين لمهامهم وخضوعهم للاستيضاح أمام الشعب، وفقاً لموقع منظمة حقوق الإنسان الأهوازية.
ووقع على البيان كل من المفكر والكاتب المعارض عبدالعلي بازركان والفيلسوف الإيراني عبدالكريم سروش ووزيرالثقافة الأسبق عطاء الله مهاجراني ورجل الدين المعارض محسن كديور والصحفي المعارض أكبر كنجي.
وأعلن الموقعون على البيان دعمهم لزعماء المعارضة محمد خاتمي ومير حسين موسوي ومهدي كروبي، وأكدوا أن المطالب التي يطرحها هؤلاء تشكل الحد الأدنى للحركة الخضراء "نظرا للمضايقات السياسية السائدة في البلاد."
وطرح البيان مطالب تشمل "استقالة أحمدي نجاد من منصبه، وإقامة انتخابات رئاسية جديدة بإشراف جهات محايدة، وإلغاء رقابة مجلس صيانة الدستور على الانتخابات، وتشكيل لجنة مستقلة للانتخابات."
وأكدوا "ضرورة إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، ومعاقبة المتورطين بتعذيب السجناء وقتل أبناء الشعب، وإطلاق الصحافة الحرة وإزالة المضايقات على الصحفيين، وإقالة المتورطين ببث الكذب من التلفزيون الرسمي، و الاعتراف بحق المواطنين بالنشاط المدني."
كما أكد الموقعون على البيان ضرورة "منع قوات الأمن والجيش من التدخل في الشؤون السياسية والاقتصادية والثقافية وحصر نشاطهم على اختصاصهم."
ووصف موقعو البيان المرشد الأعلى لإيران بـ"الولي الجائر"، وقالوا إن "الخطاب الذي يروج له الولي الجائر منذ 20 عاما على أساس ‘مؤامرة الأعداء’، أدى إلى بث التفرقة بين الشعب واختلاق أعداء في البلاد، ووضع نسبة كبيرة من الإيرانيين في خندق الأعداء، ويدعو على هذا الأساس أجهزة القمع لمواجهتهم."
وذكّر البيان بأن "الحقد الدفين والكراهية التي ترسخت في البلد طوال العقود الثلاثة الماضية لها جذور عميقة من شأنها أن تؤدي إلى إثارة موجات من العنف المفرط."
وتطرق البيان إلى المظاهرات التي نظمها المعارضون بالتزامن مع يوم عاشوراء، واتهم السلطات بالمحاولة لحرف الأنظار من الحقائق، والترويج بأن المحتجين أساءوا إلى المعتقدات الدينية.
وقال البيان إن "الاستبداد الديني يستمد شرعيته من إثارة العنف وقتل المواطنين، ويعمل لتحريض الموالين له بواسطة الدين بمساعدة الإذاعة والتلفزيون الحكومي وتعبئة جميع القوى الخاضعة لأوامر خامنئي."
عملاء الحرب الناعمة
وكان وزير الأمن الإيراني، حيدر مصلحي، قد أعلن عن اعتقال عدد من الأجانب خلال الأحداث الأخيرة في ذكرى عاشوراء بطهران.
وقال مصلحي أن بعض الأجانب الذين اعتقلوا كانوا قد دخلوا إيران قبل يومين من الأحداث بهدف إثارة حرب نفسية وإعلامية ضد إيران، وفقاً لما نقلته قناة العالم الإخبارية، مضيفاً أن الوسائل والكاميرات التي كانت بحوزة المعتقلين تؤكد تورطهم في الأحداث.
وأشار مصلحي إلى أن المعتقلين هم "مجموعة من العناصر المؤثرة في الفتنة التي تلت الانتخابات والعناصر المعادية للثورة وأنصار الملكية والمنافقين."
وأكد مسؤولون بوزارة الأمن الإيرانية خلال لقائهم أعضاء اللجنة البرلمانية للأمن القومي والسياسة الخارجية، أن الزمر المعارضة خارج البلاد هم المحرضون الرئيسيون على أعمال الشغب التي وقعت في ذكرى يوم عاشوراء، وفقاً لوكالة مهر الإيرانية للأنباء.
وكانت وزارة الأمن الإيرانية قد أدرجت ما قالت إنه 60 مجموعة ضمن "عملاء الحرب الناعمة"، يوجد معظمها في الولايات المتحدة الأمريكية.
ومن بين هذه المجموعات، التي نقلتها وكالة مهر للأنباء، معهد المجتمع المفتوح، لجورج سوروس، في نيويورك، ومركز المنح القومي للديمقراطية بواشنطن، والمعهد الديمقراطي الوطني، ومنظمة حقوق الإنسان "هيومان رايتس ووتش" ومعهد بروكينغز والجامعة الأمريكية للدفاع القومي.
 
كذلك أدرجت كلاً من هيئة الإذاعة البريطانية وصوت أمريكا وغيرها من المؤسسات الأمريكية والأوروبية والإيرانية في الخارج.
وكانت إيران قد اتهمت الماركسيين والسعودية بالتورط بأحداث ذكرى يوم عاشوراء الأخيرة.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد