إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

تصاعد التوتر بعد مقتل 6 أقباط ومسلم بصعيد مصر

Tawator

أكد مصدر في وزارة الصحة المصرية، مصرع سبعة أشخاص في الساعات الأولى من صباح الخميس، متأثرين بأعيرة نارية أطلقت عليهم أثناء تجمع خارج مطرانية في مدينة نجع حمادي جنوب مصر، وذلك أثناء احتفال الطائفة المسيحية القبطية بليلة عيد الميلاد.

وقال طبيب في مركز الإسعاف الطبي، التابع لوزارة الصحة في مركز نجع حمادي، لـCNN بالعربية، عبر الهاتف، إن الإدارة "أعلنت حالة الطوارئ العامة، فيما وضعنا كافة سيارات الإسعاف تحت تصرف الأجهزة الأمنية"، في إشارة إلى إمكانية تطور الاشتباكات بين مسلمين وأقباط، وامتدادها إلى قرى مجاورة حول مركز الحادث.
وكانت وزارة الداخلية المصرية أعلنت أن ستة أشخاص لقوا مصرعهم في وقت مبكر الخميس، في حادثة إطلاق نار على تجمع خارج مطرانية خلال احتفال لأبناء الطائفة المسيحية القبطية بليلة عيد الميلاد الذي يصادف السابع من يناير/كانون الثاني.
وقالت الوزارة لـCNN إن الحادثة وقعت في مدينة نجع حمادي بجنوب مصر عندما كان الأقباط يغادرون قداس العيد، حيث تم إطلاق النار عليهم من سيارة كانت تمر في المنطقة، موضحة أن أحد عناصر الأمن، وهو أحد حراس الكنيسة، من بين القتلى بالإضافة إلى 5 من المدنيين الأقباط، مشيرة إلى أن الحادث أسفر كذلك عن إصابة سبعة أشخاص آخرين، إصابة بعضهم خطيرة.
لكن موقع "أخبار مصر" الحكومي، أكد مصرع ستة من الأقباط وفرد أمن مسلم، ليبلغ بذلك عدد القتلى سبعة أشخاص، إضافة إلى تسعة مصابين، في حين أضافت وزارة الداخلية إن قوات الأمن باشرت عمليات البحث عن الجناة الذين كانوا برفقة أشخاص آخرين داخل السيارة.
وتجمهر نحو ألف مسيحي الخميس، أمام مستشفى نجع حمادي العام، للمطالبة بسرعة تسليمهم جثث 6 من ذويهم، فيما ألقى بعض المتظاهرين الحجارة على مبنى المستشفى، ما أسفر عن إصابة عدد من أفراد الأمن وتحطيم زجاج المستشفى وعدد من سيارات الإسعاف.
 
 
وإضافة إلى مبنى المستشفى الحكومي، طالت أعمال العنف سيارات تابعة لمصلحة الطب الشرعي في وزارة العدل، وسيارات العيادة الطبية المتنقلة التابعة لوزارة الصحة، في حين نشرت قوات الأمن المركزي عند بوابة مدخل المستشفى تحسبا لأي مفاجآت من قبل المتجمهرين، حسب شاهد عيان يعمل موظفا في المستشفى نفسه.
وكان البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ترأس مراسم الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، التي أقيمت بالكاتدرائية المرقسية في العباسية مساء الأربعاء، واستمرت حتى ساعات الصباح من الخميس، بحضور جمال مبارك، نجل الرئيس المصري وأمين لجنة السياسات في الحزب الوطني الحاكم، إضافة إلى عدد من الوزراء وأعضاء مجلسي الشعب والشورى.
وقالت مصادر إن الحادثة قد تكون لها صلة بأحداث عنف طائفية في مدينة فرشوط المجاورة.
وكانت أحداث عنف طائفي تفجرت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في مدينة فرشوط، رداً على قيام شاب قبطي (20 عاماً) باغتصاب طفلة مسلمة (12 عاماً).
وقالت مصادر إن عدة آلاف من عائلة وقبيلة الفتاة حاولوا خطف الشاب المحتجز داخل مركز أمني في المدينة للثأر منه، غير أنهم لم ينجحوا في ذلك.
وكان الشاب أبو حمام سمير جرجس قد ترصد الطفلة مستغلاً خلو شوارع المدينة قبيل بث مباراة الإعادة بين مصر والجزائر في أم درمان بالسودان، واقتادها عنوة إلى منطقة عشبية مجاورة، حيث قام باغتصابها.
 
وتردد على مواقع إخبارية أن "أقباطا أثناء خروجهم من مطرانية نجع حمادى بعد منتصف ليلة الأربعاء، فوجئوا بوابل من الرصاص تم إطلاقه من مجهولين يستقلون سيارة ماركة "فيات 131" زيتية اللون، وهو ما أدى إلى مصرع 6 أقباط وأمين شرطة مسلم وإصابة 9 آخرين بعضهم فى حالة حرجة.
وتشهد مدينة نجع حمادى والقرى المجاورة حالة من القلق خوفا من زيادة عدد القتلى وتجدد الاشتباكات بين لحظة وأخرى. فيما قام الأمن بتمشيط الشوارع وعمل حظر تجوال منعا لتجدد الاشتباكات وإقامة عدد من الأكمنة على الطرق لمنع أى محاولة لتجدد إطلاق النيران من الطرفين.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد