إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

النجيمي: الشيعة مؤسسو الفكر التكفيري ومثيرو الفتنة

محمد بن يحيى النجيمي

انتقد الدكتور محمد بن يحيى النجيمي، الخبير في مجمع الفقه الإسلامي، الأستاذ بكلية الملك فهد الأمنية، رئيس الوزراء العراقي نوري الملكي، وحزب الله اللبناني، لتطاولهم على علماء المملكة ونعتهم بالتكفير.

 
وقال الدكتور النجيمي: إن هؤلاء الذين يتهمون علماء المملكة ومشايخها بالتكفير، هم مؤسسو التكفير على وجه الأرض ومثيرو الفتن بين المسلمين, الذين أعمت أبصارهم الأحقاد.
وأكد أن رد سماحة المفتي العام ورئيس هيئة كبار العلماء على المالكي، أفحم هؤلاء المغالطين وكشف زيف كلامهم عن علماء المملكة.
وطلب النجيمي رئيس الوزراء العراقي وحزب الله ومن يسلك نهجهم، أن يراجعوا الموقع الإلكتروني لمرجعهم الشيعي علي السيستاني, ومراجعة ما فيه من أقوال التكفير الصريح لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم ومن لم يؤمن بالعقيدة الشيعية.
وضرب الدكتور مثالاً بما جاء في الموقع من قول السيستاني: "من لم يؤمن بالأئمة الأحد عشر بأنهم معصومون، ولا يعرف إمام زمانه – الإمام الثاني عشر- فهو على حد الشرك بالله , وإذا مات فإنه من الهالكين الخالدين في نار جهنم.
وقوله: "لا تعجب أنه ارتد 70 ألفًا من بني إسرائيل, بسبب عبادتهم العجل, فلا تعجب أن ارتد بعد وفاة رسول الله 70 ألفًا من الصحابة" على حد افترائه وكذبه.
علماء المملكة لا يكفرون إلا بضوابط:
وتساءل الدكتور النجيمي قائلاً: من هو المكفِّر, هل هو الذي يكفر أشخاصًا بضوابط شرعية محددة بالكتاب والسنة أم من يكفرون المسلمين كافة، بما فيهم الصحابة الكرام ما عدا أربعة أو سبعة فقط؟!
وقال: إن علماء المملكة سلفيون لا يكفرون إلا إذا توافرت الشروط وانتفت الموانع, وهذه الضوابط تضيق التكفير إلى درجة العدم.
وطالب الدكتور محمد النجيمي "حزب الدعوة" الشيعي في العراق و"حزب الله" في لبنان, أن يراجعوا كتب "المفيد" و"الكليني" و"نعمة الله الجزائري" وغيرهم الذين تفصح كتبهم بالتكفير, وكذلك كتب وأشرطة آية الله الشيرازي وهو من كبار علمائهم.
وأضاف: لقد كفر السيستاني ثلثي الصحابة, فعدد الصحابة كما ورد عن الحافظ ابن زرعة بلغ 114 ألفًا, وهو يكفر 70 ألفًا منهم.
العلماء يفضحون الشيعة ومخططاتهم:
وعن أسباب تطاول رئيس الوزراء العرقي الشيعي نوري المالكي و"حزب الله" اللبناني على علماء السعودية, قال النجيمي في تصريحات لصحيفة "سبق": لأنهم فضحوا أساليبهم التكفيرية، وكشفوا أفكارهم الداعية لإثارة الفتن والبغضاء بين أبناء الأمة, من واقع كتبهم ومواقعهم, وسبهم ولعنهم لصحابة رسول الله، والافتراءات والأكاذيب التي يروجونها, هذا سبب عدائهم لعلماء المملكة. وفقًا لحصيفة سبق الإلكترونية.
وقال: لقد فضح علماء ودعاة ومشايخ المملكة الحوثيين, وكشفوا مخططاتهم, وهو الأمر الذي أغضب حزب الدعوة في العراق ونوري المالكي, وحزب الله في لبنان, وهذان الحزبان يريدان التغطية على جرائمهما, ولعل ما يحدث من حزب الدعوة في جنوبي ووسط العراق من جرائم ضد أهل السنة في العراق, معروف للجميع, وما ارتكبه حزب الله في 7 أيار معروف.
اعتداءات المالكي وحزب الله:
جاء ذلك رداً على ما جاء على لسان نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي الذي اتهم المؤسسة الدينية السعودية بأنها "تحمل فكرًا تكفيريًا حاقدًا وعدائيًا" ـ وفق زعمه ـ مطالبًا بضبطها.
وقد ردَّ سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ على المالكي ووصف كلامه بالمغالطات, وقال: «علماء السعودية أهل اتزان فيما يقولون، وليسوا أهل تكفير أو تبديع، ولكنهم متبعون للكتاب والسنة، فهم يتعاملون مع كل شيء حسب ما دل عليه الكتاب والسنة».
وكان حزب الله اللبناني الشيعي قد أصدر بيانًا يوم الخميس هاجم فيه علماء المملكة ووصفهم بأنهم "ينفخون في الفتنة", وهاجم فيه الشيخ الدكتور محمد العريفي بعد كشفه عن علاقة الحوثيين وتمردهم بإيران والشيعة.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد