إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

منفذ عملية خوست الأردني يؤكد أن هجومه انتقاما من المخابرات الأردنية والأمريكية

Khost

قال منفذ التفجير الانتحاري الذي استهدف قاعدة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي اي ايه) وقتل سبعة من ضباطها بالإضافة إلى ضابط مخابرات أردني في ولاية خوست الأفغانية الأسبوع الماضي، همام البلوي، إنه نفذ العملية نكاية في المخابرات الأردنية والأمريكية.

وظهر البلوي في شريط مصوّر بثته قناة (الجزيرة) القطرية، يقول إنه رفض أن يساوم، وإنه نفذ العملية ثأراً لمقتل الزعيم السابق لحركة طالبان باكستان بيت الله محسود، كما ظهر البلوي في جزء من الشريط وهو يطلق النار قبل أيام قليلة من تنفيذ الهجوم.
 
وقال: هذه رسالة لأعداء الأمة من مخابرات الأردن ومن المخابرات المركزية الأمريكية أن المجاهد في سبيل الله لا يعرض دينه في سوق المساومات ولن يبيع دينه ولو وضعت الشمس في يمينه والقمر في يساره.
 
وشدّد البلوي على أن الأخذ بثأر بيت الله محسود في أمريكا وخارج أمريكا هو أمانة في عنق كل المهاجرين الذين كان يؤويهم بيت الله محسود.
 
وتابع: لن ننسى أميرنا بيت الله محسود الذي كان يقبّل يد المهاجرين من كثرة حبه لهم، لن ننسى أميرنا حينما قال إن الشيخ أسامة بن لادن ليس في أرضنا ولكنه إن جاء سنحميه بإذن الله.
 
وقال إن حكيم الله خليفة بيت الله محسود سيكون على النهج والطريق ذاته.
 
وكان تنظيم القاعدة أعلن المسؤولية عن الهجوم الانتحاري الذي وقع في 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي والذي يعد ثاني أكبر هجوم في تاريخ (سي اي ايه) من حيث عدد القتلى، قائلا إنه انتقام لمقتل قادته.
 
وفي سياق آخر، أقر وزير الخارجية الأردني ناصر جودة علانية الجمعة في واشنطن بأن بلاده تشارك في مكافحة الارهاب في أفغانستان، مؤكدا في الوقت عينه انها تعتزم تعزيز عملياتها في هذا البلد.
 
وانكشفت مشاركة الاردن في عمليات مكافحة الارهاب في أفغانستان اثر الاعتداء الذي وقع الاسبوع الماضي في قاعدة أمريكية في أفغانستان وراح ضحيته سبعة عملاء في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وضابط أردني هو النقيب علي بن زيد، سليل العائلة المالكة والمسؤول الكبير في الاستخبارات الأردنية.
 
وقال جودة خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته الامريكية هيلاري كلينتون حاليا إن وجودنا في أفغانستان مزدوج.
 
وأوضح الوزير الاردني أولا، هناك مكافحة الارهاب وأسبابه العميقة، ولكن هناك أيضا المساهمة في الجهود الانسانية الضرورية في هذا البلد.
 
وكان دبلوماسيون غربيون أكدوا بعد الاعتداء الانتحاري الذي استهدف القاعدة الأمريكية في خوست قرب الحدود الباكستانية، أن انكشاف مشاركة الأردن في عملية استخباراتية أمريكية في أفغانستان يشكل ضربة للمملكة الهاشمية.
 
وبحسب معلومات صحافية أمريكية فان منفذ الاعتداء الانتحاري هو مخبر أردني جندته الاستخبارات الأردنية لاختراق القاعدة الا انه كان يعمل في الوقت عينه سرا لصالح التنظيم المتطرف. وأقر السمؤولون الأردنيون بأن هذا المخبر تعاون مع الاستخبارات الأردنية ولكنهم شككوا في امكانية ان يكون هو من نفذ الاعتداء الانتحاري.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد