إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

قناة “الفراعين” المصرية: مراسلو الجزيرة يحملون الجنسية الإسرائيلية

وليد العمرى

تناول برنامج بالعبرى الصريح الذى يرأس تحريره الإعلامى الدكتور توفيق عكاشة، وتذيعه الإعلامية راندا سمير، ويخرجه عماد خالد، قضية تثار لأول مرة على شاشة الفضائيات العربية، وهى المافيا داخل إسرائيل، واستضاف البرنامج الذى تبثه قناة الفراعين مدير مكتب القناة بفلسطين يوسف أحمد الخبير بالشأن الفلسطينى الإسرائيلى، والذى أكد أن النائب البريطانى جورج جالاوى أثناء زيارته الأخيرة لمصر كان يخدم مصالح إسرائيل وإيران مذكراً المشاهدين أن بريطانيا- بلده- هى التى أعلنت وعد بلفور وساندت به إسرائيل وأعطت لليهود الحق فى أرض فلسطين.

 
وتساءل "لماذا لا يهاجم جالاوى بلده التى أعطت لإسرائيل هذا الحق المزعوم" وأوضح فى الوقت نفسه أنه الآن بحاجة إلى دعاية إعلامية يخدم بها على مصالحه أولاً وذلك من خلال استقطاب مشاعر الشعب البريطانى خاصة وهو على وشك خوض انتخابات برلمانية.
 
كما أشار يوسف إلى أنه يجب على السياسيين المصريين أن يفوتوا الفرصة على الخونة الذين يتربصون بمصر، وهم إسرائيل وإيران بهدف تمرير مشروع صهيونى فارسى لتحويل المنطقة العربية إلى بؤر للتوتر وذلك، بالطبع، برعاية إعلامية قطرية.
 
وأكد يوسف، فى اعتراف هو الأول من نوعه، أن أحد أبناء ملاك الجزيرة إسرائيلى الجنسية وسيتم الإعلان عنه قريباً فى منتجع زيكيم للعراة، مضيفاً أن جميع مراسلى الجزيرة بالأراضى الفلسطينية يحملون الجنسية الإسرائيلية، ولهم تسهيلات خاصة لا تقدم لبقية وسائل الإعلام ووكالات الأنباء، وهم وليد العمرى مدير مكتب الجزيرة فى فلسطين وشيرين أبو عقل وإلياس كرم.
 
وأوضح يوسف أن الشعب الفلسطينى منذ أن اتخذ قرار المقاومة والنضال رفع شعار "نعم للجوع ولا للركوع".
 
وفى رده على أحد أسئلة المتصلين، أكد أن الجانب المصرى أثناء أحداث رفح الأخيرة لم يطلق أية أعيرة نارية فى وجه المتظاهرين وإلا كانت ستحصد الكثير من القتلى.
 
وأشار يوسف إلى أن المافيا فى إسرائيل جزء منها مفيد، والآخر غير مفيد، وأنها تكلف إسرائيل ملايين الدولارات، وذلك من خلال هجرة رؤوس الأموال للخارج، وكذلك الهجرة العكسية من إسرائيل للخارج، وذلك ما يفسد خطط إسرائيل فى استقطاب اليهود إليها.
 
وفيما يخص المافيا الإيجابية، أوضح أن هناك ظباط احتياط مهمتهم افتعال الأزمات والنزاع بين القبائل الأفريقية ويكون معهم العديد من جوازات السفر والجنسيات والتى غالباً ما تكون فرنسية وذلك من أجل تسويق السلاح وهو الهدف الأصغر، أما الهدف الأكبر هو السيطرة على منابع النيل.
 
وأوضح أيضا أن هناك مافيا مهمتها تهريب البضائع الفاسدة للعرب وهناك من هو متخصص فى سرقة الأطفال وتهريبهم إلى أماكن يطلق عليها كيبوتس حتى سن التجنيد حيث يتم إرسالهم لمحاربة العرب، كما أوضح أن مثل هؤلاء الجنود لا يتم الإعلان عن سقوطهم كضحايا باعتبارهم ليسوا يهودا.
 
وفى نهاية حديثه ناشد يوسف أحمد الشعب المصرى بألا يحمل الشعب الفلسطينى وزر ما حدث مؤخراً على الحدود المصرية الفلسطينية مؤكدا أن حكومة مصر وأجهزتها أكبر من أن ينال منها الأعداء، ووصفها بأنها السد المنيع فى وجه كل المؤمرات التى ستتحطم على صخرتها الخطط الإسرائيلية والقطرية والإيرانية.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد