إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

قدم بالدنيا وقدم بالاخره ،،، زوجة رئيس وزراء إيرلندا الشمالية حاولت الانتحار بعد خيانتها لزوجها

alt

اعترف رئيس وزراء ايرلندا الشمالية بيتر روبنسون ان زوجته حاولت الانتحار بعدما اقامت علاقة غرامية في اعتراف مؤثر بث على التلفزيون. وكشف روبنسون الذي حاول حبس دموعه ، حقيقة البلبلة التي كانت تدور حول زواجه المستمر منذ اربعين عاما من ايريس روبنسون العضو في البرلمان ايضا لكنه تعهد بالبقاء كقائد والعمل على اعادة اصلاح زواجه.

 
وقال روبنسون الذي تحدث من المكتبة في منزله وغص صوته اكثر من مرة، انه اكتشف للمرة الاولى ان ايريس كانت تقيم علاقة غرامية في اذار/مارس من السنة الماضية، أي في الليلة التي حاولت فيها الانتحار. واضاف امام كاميرات التلفزيون يوم الاربعاء “في كل ليلة مرت منذ ذلك الحين كنت احاول التسلح بالقوة لتحمل هذا العبء”.
 
وتابع “اعترف بان ردة فعلي التلقائية كانت ان انهي زواجي، لقد شعرت بالخيانة بعد حوالي اربعين عاما من زواج سعيد وناجح”.
 
لكنه شدد على انه سيستأنف عمله في بلفاست وانه سيبقى زعيما للحزب الديموقراطي الوحودي الذي يخوض الانتخابات العامة هذه السنة. وقال روبنسون “انني مصمم على ان اضع هذه المسالة ورائي. انوي ان اكون في مكتبي الخميس ( امس) لمواصلة العمل الذي اوكلني به شعب ايرلندا الشمالية”. وتابع “انا احب زوجتي وكنت على الدوام مخلصا لها. وبحس من الندم والاذلال طلبت ايريس مني ان اسامحها” مضيفا “لقد تحملت مسؤولية افعالها وانا اسامحها”. وسيحدث هذا الاعتراف الشخصي ضجة كبرى في الاجواء السياسية في ايرلندا الشمالية حيث كان ينظر الى زواج روبنسون على انه متين جدا.
 
واصدرت ايريس روبنسون بيانا خاصا اعترفت فيه باقامة علاقة غرامية لفترة وجيزة وبمحاولتها الانتحار التي ادت الى “دمار حياتي وحياة الناس حولي” بحسب قولها.
 
واضافت “كنت اتشاجر مع اعز الناس الى قلبي، اولادي واصدقائي وكنت اشعر بمؤامرات غير موجودة ومسار حياتي كان مدمرا للذات”.
 
وكانت تدور تكهنات حول علاقة الزوجين منذ ان اعلنت ايريس روبنسون في 28 كانون الاول/ديسمبر انسحابها من الحياة السياسية مشيرة الى اصابتها باكتئاب، وقررت التنحي كعضو في البرلمان البريطاني في الانتخابات المقبلة للحزب الديموقراطي الوحدوي وكعضو في برلمان ايرلندا الشمالية.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد