إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

تلغراف: رجال صدام في فريق واحد مع أعدائهم الأميركان لحرب القاعدة في اليمن!!

Saddam(28)

يتعاون الأعداء السابقون، رجال صدام والخبراء الأميركان في فريق واحد لمعالجة القاعدة في اليمن. وحسب أدريان بولمفيلد مراسل صحيفة التلغراف البريطانية، فإنّ الخبراء الأميركان المتخصصين في مواجهة القاعدة، صاغوا تحالفاً غير متوقع مع ضباط مخابرات سابقين في نظام الرئيس السابق صدام حسين لحرب القاعدة في اليمن. وقال إن الأعداء السابقين يعملون معاً لملء ثغرات جهاز المخابرات والأمن في الجمهورية اليمنية، طبقاً لمصادر دبلوماسية وعسكرية في العاصمة صنعاء.

وعلى الرغم من تباطؤ الشكوك المتبادلة، فإن التعاون –كما يقال في صنعاء- قد أنجز اختراقات استخبارية مهمة وساعد على غرس حرفية ومهارة أعظم في معظم الوحدات المختارة في اليمن لمحاربة تنظيمات القاعدة. وحسب التلغراف فإن التعاون مع الضباط البعثيين الذين هربوا من العراق بعد الغزو الأميركي، يتوقع أن يتزايد بعد الهجوم الإرهابي الفاشل في سماء مدينة ديترويت عشية أعياد الميلاد.
وكانت بريطانيا والولايات المتحدة قد تعهدتا في تعزيز الجهود اليمنية في مواجهة تنظيمات القاعدة في شبه الجزيرة العربية (العقبة) منذ أن ادعت القاعدة مسؤوليتها عن هجمات هناك. وتؤكد التلغراف أن هناك حضوراً غربياً استخبارياً كبيراً وسط أجهزة الاستخبارات اليمنية، والتنظيم الأمني السياسي، لسد ثغرات عجزها ومواجهة خلل تسلل عناصر القاعدة إليها. ويقول دبلوماسيون غربيون: ((نحن لا نعرف حقيقة الولاء وسط أكاذيب كثيرة في جهاز المخابرات اليمنية)).
وطبقاً للكثير من المراقبين في اليمن فإن هناك تواطؤات خطيرة استفادت منها القاعدة في هروب 23 من إرهابييها من السجون، بينهم الشخصية الخطرة ناصر الوهايشي الزعيم المؤثر بشكل كبير في منطقة العقبة، وعدد من المشتبه بعلاقتهم في تفجير السفينة الأميركية في خليج عدن سنة 2000.
وأوضحت التلغراف أن عدداً من الضباط العراقيين السابقين في دائرة مخابرات صدام المخيفة حسب وصف الصحيفة، جرى تجنيدهم في وكالة المخابرات الوطنية في اليمن للقيام بمهمات التدريب وبجمع المعلومات الاستخبارية. وأكد هذه المعلومات ضابط أمن يمني سابق. وقالت الصحيفة إن الكثيرين من ضابط المخابرات العراقية كانوا قد هربوا الى سوريا بعد أن نفذت الولايات المتحدة سياسة صارمة لتفكيك المؤسسات البعثية المهمة، الاستخبارية والعسكرية والأمنية. ورحل الكثيرون منهم الى اليمن لاجئين الى علي عبدالله صالح الذي كان حليفاً قوياً لصدام ويعتبر من ناصحيه.
    وإذ يعترف الأميركان انهم يعملون سوية مع العراقيين السابقين، أكد دبلوماسي غربي أن العلاقة مازالت غامضة، وأنه لا يريد أن يبالغ لكنه لا ينكر أيضا أن هناك تطوراً في العلاقة بين الطرفين.  
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد