إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

كاتب اسرائيلي: ائتلاف جنون يتشكل في العالم ضد إسرائيل

ISRA

تناول الكاتب الاسرائيلي بن درور في صحيفة معاريف اليمينية ما اسماه بائتلاف جنون يتشكل في العالم ضد اسرائيل، وكتب يقول:

رابطة الطلاب في كلية الاقتصاد في لندن قررت عقد توأمة مع الجامعة الاسلامية في غزة. التصويت حصل على اغلبية كبيرة. الجامعة الاسلامية هي الموقع الايديولوجي اللاسامي التابع لـ«حماس».
عضو البرلمان الفلسطيني عن «حماس» يونس الاسطل يشغل هناك منصب عميد كلية الشريعة ورئيس لجنة الفتوى. الاسطل يقول ان ابادة اليهود هي مسألة وقت. في الاسبوع نفسه الذي تبنى فيه الطلاب الانكليز الجامعة الاسلامية، صرح الاسطل بأن «حماس» هي جزء من التحالف الذي سيقيم الخلافة العالمية. طلاب لندن صوتوا معه. العالم الحر، كما يجب ان تنتبهوا، يفقد نظام المناعة الخاص به. هذه كانت المحطة الاولى في ائتلاف الجنون.
رحلة طويلة بدأت في نقاط مختلفة في اوروبا، من بينها بريطانيا وتركيا، متوجهة الى مصر. في هذه المرة ارادوا تمرير المساعدات المرسلة للقطاع عبر مصر. على رأس هذه الحملة كان جورج غالاوي عضو البرلمان البريطاني الذي يعتبر مصطلح اليسار الراديكالي صغيراً عليه الآن. تضامنه مع الجهاد مطلق. هو وصل مع مئات نشطاء السلام الى العريش وهناك ذاقوا قوة ذراع الشرطة المصرية. هناك انضم إليهم ملائكة النوايا السيئة من تركيا، ومن بينهم اربعة من اعضاء البرلمان.
تركيا تقترب من محور غالاوي المؤيد لـ«حماس». ليس محور الشر وانما ائتلاف الجنون.
سنواصل مسارنا. البروفيسور ريتشارد فالك يهودي اميركي ويعمل باحثا خاصا لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة. من أعالي منصبه هذا يدعي هذا الشخص بان اسرائيل نازية ويؤيد في الوقت نفسه المنظمة التي تبنت الايديولوجيا النازية في كل ما يتعلق باليهود (حماس). فالك هو من انصار نظرية المؤامرة في قضية عمليات التفجير في الولايات المتحدة. كيف يصل شخص من ائتلاف الجنون هذا الى منصب بارز في فرينستون والى منصب رفيع في الامم المتحدة؟ قلنا لكم إن شيئا ما غير سليم في جهاز مناعة العالم الحر. هناك ايضا الموسيقار روجر ووترز من بينك فلويد الذي ارسل رسالة تضامن من جانبه. سرطان الجنون يتفشى.
«كل المزايا المقيتة التي ينسبها العالم اللاسامي لليهود موجودة لدى قادة دولة اسرائيل: الخداع والغش وقتل الاطفال وحب المال». في العادة هذه امور يقولها قادة «حماس». ولكن في هذه المرة تقال هذه الامور وقبل ايام قلائل على لسان احدى الخطيبات واسمها نوريت بيليد الحنان وفي تظاهرة لليسار لاحياء ذكرى مرور عام على حرب غزة. ائتلاف الجنون وصل الى وسط تل ابيب. هذا يحدث لان اللاسامية على شاكلة بيليد الحنان الام الثكلى التي قتلت ابنتها في عملية ارهابية فقررت بدورها التضامن مع القتلى.
صحيفة هآرتس كما كان متوقعا تطرح ادعاءات بأن الامر يتعلق بتقديس الموت وكراس يقارن بين الارهاب اليهودي والارهاب الفلسطيني.
قتل الابرياء كان استثناء عند اليهود اما عند العرب فهو القاعدة. فليحيَ هذا الفرق البسيط.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد