إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

انشري لون حمالة صدرك على صفحتك في الفيس بوك ،، لعبه جديده للتوعية بسرطان الثدي

alt

حقاً إنها دعابة ساخرة ،وحملة توعية تعد الأولى من نوعها لخطورة مرض سرطان الصدر الذي أصبح حديث الصالونات النسائية مؤخراً ،حيث يجتاح موقع فيسبوك حمى ألوان حمالات الصدر، تقوم خلالها الإناث، وحتى من كانوا رجالاً من قبل، بتحديث ملفاتهم الخاصة على الموقع الاجتماعي الشهير بلون الصدرية التي يرتدونها اليوم، وذلك في سياق حملة تهدف إلى رفع مستوى الوعي بسرطان الثدي.

وأربكت الألوان المختلفة التي كتبت على ملفات العضوات في الموقع ومن “البيج” والأسود المذهب المثير” و”الأحمر القاني” وحتى “لاشيء” الأعضاء الرجال وتركتهم في حيرة من أمرهم بشأن مغزى المشروع، الذي بدأته إحدى العضوات برسالة انتشرت سريعاً في الموقع الإلكتروني.
وتقول رسالة على الملف الشخصي لإحدى العضوات: “نقوم بلعبة من أجل التوعية بسرطان الثدي وتذكير النساء بضرورة الكشف الدوري… أكتبي لون حمالة الصدر التي ترتديها كدلالة على حالك (status) اليوم.. مجرد اللون ولا أكثر من ذلك.. قومي بنسخ ذلك ومرري الرسالة إلى كافة النساء.. لا رجال.. سيكون من المثير رؤية كيفية انتشار الأمر.
في غضون ساعات انتشرت حمى ألوان الصدريات، لتتشكل مجموعة “الوعي بسرطان الثدي”، ويقرأ في ملف أحدى العضوات: “حدثت مرتبتي اليوم بلوني صدريتي.. لدي أكثر من 33 ألف معجب.”
وبينت الحملة أن الألوان الأكثر شعبية على ما يبدو لحملات صدرية النساء “الأبيض” والأسود والبيج.
وقالت الناطقة باسم فيسبوك، مالوري لوريش إنه لم تتضح كيفية وأين بدأت الحملة، ومضت بالقول: “ما هو فريد حول هذه الحملة الشعبية التي يبدو أنها قد بدأت من قبل مستخدم أو مجموعة من المستخدمين، وليس لكيان رسمي، وانتشرت كفيروس في فيسبوك.”
وأردفت: “إنها نموذجا مثاليا لصوت الفرد وكيف يمكن تضخيمه لخلق وعي لسبب وجيه، وتحريك الملايين باستخدام موقع مثل فيس بوك.”
وأيدت الجماعات الناشطة للحملة التي جذبت الانتباه والتوعية بشأن سرطان الثدي الذي يصيب أكثر من 200 ألف امرأة في الولايات المتحدة سنوياً.
وقالت أندريا ريدر، المتحدثة باسم مؤسسة “سوزان جي كومن للعلاج” المعنية بمرض السرطان: “إنها ليست واحدة من حملاتنا، لكننا جميعاً نضم أصواتنا إليها.. ننضم إلى كل ما يثير هذه القضية على نحو إيجابي ومرح.”
وأردفت بالقول: “إنها أداة رائعة لرفع مستوى الوعي.”
يعتبر التشخيص المبكر لسرطان الثدي عاملاً مهما وفعالا في عملية العلاج الناجع، ويمكن للنساء إتباع عدد من الخطوات السريعة بغية المساعدة في التشخيص المبكر لهذا المرض الخبيث الذي يفتك بالعديد من النساء سنوياً.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد