إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الشارع الجزائري “مصدوم” وأصابع الاتهام تشير إلى سعدان

Algiria(13)

 لم تمر الهزيمة التي تكبدها المنتخب الجزائري أمام نظيره المالاوي في أول لقاء يخوضه الخضر في نهائيات " أمم أفريقيا" مرور الكرام، دون أن تخلف موجة من الغضب على الأداء الباهت والوجه الشاحب الذي بدا على رفقاء "كريم زياني"، خصوصا وأن الخسارة 0-3 جعلت الشارع الجزائري يعيش صدمة لم يكن يتوقعها.

وفي استطلاع لـ CNN بالعربية، نال المدير الفني للمنتخب الجزائري رابح سعدان، نصيب الأسد من اللوم وتحمل المسؤولية عن الخسارة، حيث عسكر بفريقه في فرنسا في درجة حرارة تحت الصفر، ليسافر بهم إلى أنغولا ذات الأربعين درجة مئوية، ما بدا على وجه اللاعبين من إنهاك أثناء المباراة.
وأبدى المراقبون والمتابعون لأداء "محاربو الصحراء" قلقهم الشديد حيال المشاركة الجزائرية في البطولة، في حين ذهب بعضهم أبعد من ذلك، حيث توقع أن تكون "أسوأ مشاركة للخضر في بطولات الأمم الأفريقية"، كما أجمعت الآراء على تحميل سعدان مسؤولية ما وصفوه بـ"الخطأ الكبير" الناتج عن الخسارة "المذلة".
وقال محمود قندوز، لاعب المنتخب الجزائري إبان عقد الثمانينات، ومدرب نادي "النجمة اللبناني حاليا، "كيف نفسر ذهاب المنتخب الجزائري ليعسكر في فرنسا في درجة حرارة تحت الصفر بخمس درجات، قبل الذهاب إلى أنغولا للعب تحت حرارة 40 درجة؟" مضيفا أن النتيجة شاهدها الجميع فوق أرضية الملعب، وكيف كان اللاعبون يمشون منهكين من شدة الحرارة.
وأضاف أن الجزائر لم تحترم منافسها المالاوي، مشيرا إلى أن الناس باتت تقول إننا صرنا أبطالا قبل الأوان، وليس هذا فقط، بل أقوياء والمنتخبات الأخرى تخشانا، وهي في نظري من جعلتنا نفقد الهدف الأسمى الذي ينتظرنا في أنغولا.
وأشار إلى أن التركيز لم يكن على الجوانب الفنية والتكتيكية ومساعدة الطاقم الفني بملاحظات وتوجيهات، بل ذهبنا إلى حديث غير مجد أو موفق وخصام مع المصريين، حين تحدثنا عن حرب ومعركة، وأحسست مسبقا بهذا الإخفاق.
وأضاف " أنظروا إلى النتيجة، فمالاوي لا تملك سوى لاعب واحد محترف ويلعب خارج أرض وطنه، ونحن بفيلق من المحترفين لم نسجل هدف واحد، ولهذا يجب إعادة النظر في إستراتيجية العمل مع الفريق، والمباريات القادمة لن تكون بأي شكل راحة لنا، فمالي وأنغولا هم أحسن بكثير من مالاوي."
من جانبه قال النجم السابق للخضر، قاسي السعيد، "كان المفترض أن نأخذ المباراة مع منتخب مالاوي بمحمل الجد"، لافتا إلى أن إدارة الجهاز الفني للمنتخب لم تكن موفقة في حساباتها، لدرجة أن خاب ظني في تشكيلة اللقاء الأول، ما يجعلني خائف من أن تكون نهائيات 2010 غير مفرحة على منتخبنا الوطني.
وأضاف "بكل صراحة لم أتعرف على المنتخب الذي أهلنا إلى المونديال، فاللاعبون لم يقدموا شيء، والمنتخب كان عديم الشكل والسياسة في الملعب"
وعن احتمالاته فيما يخص المواجهات المقبلة للخضر، قال "لا أعتقد أن المهمة ستكون سهلة أمام مالي أو أنغولا" مبديا تخوفه من الدورة الإفريقية ككل، "أن تكون أسوأ مشاركة للجزائر منذ تاريخ مشاركاتها في نهائيات كأس أمم أفريقيا."
 
من جانب آخر، بدا الهادي العربي، حارس مرمى منتخب الجزائر في الثمانينات، غاضبا من الأداء الذي وصفه بـ"الباهت" للمنتخب وكذلك للحارس فوزي شاوشي، حيث قال " إن شاوشي ارتكب أخطاء بدائية وفادحة جدا، خصوصا في الهدفين الأول والثالث، وهذا ما يمكن إرجاعه لـ"التفشاش والتقلاش" – ما معناه أنه لاعب مدلل وكأن على رأسه ريشة باللهجة الجزائرية.
واتهم سعدان بقوله "حينما أسمع سعدان يبرر الخسارة المذلة بالحرارة والرطوبة أصاب بالغثيان، فكيف لمدرب كبير ويملك خبرة واسعة ومستوى عالي أن يتحدث عن الحرارة، وهو في الأصل نقل المجموعة إلى مارسيليا في مناخ بارد وجليدي".
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد