إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

القاعده في بلاد الاسلام

Jawaaad د . جواد المتروك

عندما اعلنت الولايات المتحده الامريكيه الحرب على الارهاب بعد احداث الحادي عشره من سبتمبر وبالتعاون مع المجتمع الدولي وشن الحرب على عناصر القاعده وحركة طالبان الافغانيه وتحرير جمهورية افغانستان من هؤلاء العناصر الارهابيه التي كانت تروع السكان وكانت تفرض عليهم الاتوات وقمع للحريات ومارسوا انواع القتل وسفك الدماء وقطع الرؤوس والذي يقف امامهم يقتل ومن معه من افراد اسرته حتى وان كان رضيعا او مسنا او شيخا او اقامة الحد عليه بحجة تطبيق الشريعه الاسلاميه او رفع شعار الاسلام والاسلام بعيدا عنهم ومن ذلك التاريخ اخذت القاعده التوسع الجغرافي في الاستراتيجيه ودخول عناصر جديده الى صفوفهم فدخلت في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين فعاثت في الارض فسادا وقامت بقتل الابرياء بالتفجيرات بسيارات مفخخه او بإحزمه ناسفه في الاماكن العامه او في دور العباده كالمساجد والكنائس وخلقت فتنه طائفيه تارة في المساجد السنيه والمساجد الشيعيه وفي الاماكن المقدسه لدى الشيعه وفي بعض الاضرحه لصحابي من السنه وفي المغرب العربي وفي الجزائر تبيد قرى بإكملها حتى الدواب وفي المملكه العربيه السعوديه وفي تركيا وباكستان وفي لبنان واليمن وكلها بلدان اسلاميه ولم نسمع يوما ان القاعده قامت بعمليه استشهاديه في اسرائيل حتى لو طلقه واحده او رفع حجاره بإسم القاعده تجاه اسرائيل اليس مايدعونه انهم رافعين راية الاسلام فهذه اسرائيل ليست دوله اسلاميه ودوله محتله المسجد الاقصى  اولى القبلتين وثالث الحرمين لماذا لاترفع شعار الجهاد في سبيل الله وتحرر الاراضي المحتله من براثن العدو الاسرائيلي ولديها الامكانيات وسوف ينظم اليها جميع المسلمين وحتى المسيحيين في تحرير المسجد الاقصى ومكان مولد المسيح عليه السلام وإلا نتيقن ان ماتقوم به جماعة القاعده لا بل نجزم ان تمويلها من العدو الصهيوني الاسرائيلي لضرب المسلمين وبلاد الاسلام وهؤلاء مطرودين من رحمة الله في الدنيا وفي الاخره فاللهم كد كيدهم في نحروهم ولاتبقي لهم اثرا امين يارب العالمين . والله المستعان .
 د . جواد المتروك
                                [email protected]
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد