إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مصلون في الضفة يرفضون الصلاة خلف ائمة هاجموا القرضاوي ووزير الاوقاف الفلسطيني طالب الشيخ بالتراجع

Qardawe(8)

احتج مئات المصلين في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية على الهجوم الذي شنه عدد من ائمة المساجد التابعين لوزارة الاوقاف الفلسطينية في الضفة الغربية

على رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي بعد اتهامه بالدعوة لرجم الرئيس الفلسطيني محمود عباس على خلفية موقفه من تقرير غولدستون.
وقالت وكالة ‘صفا’ المحلية ان المئات من المصلين في مسجد البيرة الكبير رفضوا اداء صلاة الجمعة خلف الامام الذي هاجم القرضاوي وشكك في علمه وفقهه، وسط اجراءات امنية مشددة بعد ان عممت وزارة الاوقاف في الضفة على خطباء المساجد بضرورة تخصيص خطبتهم ‘لرفض تصريحات القرضاوي’.
ونقلت عن شهود عيان قولهم ان عناصر من الاجهزة الامنية ‘اقتحمت المسجد واعتدت على مصلين بدأوا بالتكبير احتجاجا على الهجوم الذي شنه خطيب الجمعة على القرضاوي، واعتقلت عددا من الشبان’. الا ان الناطق باسم الحكومة الفلسطينية نفى ذلك.
وأوضح الناطق باسم الحكومة الفلسطينية برام الله غسان الخطيب أن الذي حدث هو أن ‘مجموعة من المصلين بالمسجد الكبير في البيرة لم يعجبهم شيء في خطبة الإمام، فقاموا بمقاطعته واعترضوا على خطبته، وحصل توتر ومشادات كلامية بين المصلين’.
وأشار الخطيب إلى قيام مصلين آخرين بالمسجد بتهدئة المحتجين، مؤكدًا أن الأمور لم تتعد حدوث ملاسنة بين المصلين. كما نفى اعتقال مصلين داخل المسجد الذي جرت فيه المشادات الكلامية.
‘وكانت مواقع اخبارية فلسطينية موالية لحركة حماس نشرت الاربعاء الماضي ما قالت انه نص خطبة عممتها وزارة الاوقاف في حكومة سلام فياض، تتضمن هجوما لاذعا على القرضاوي.
وهاجم وزير الاوقاف والشؤون الدينية في الضفة الغربية محمود الهباش القرضاوي، وطالبه بالاعتذار من الرئيس محمود عباس ‘عما صدر منه في حقه بعد ان تبين له الحق’.
ودعا الهباش خلال خطبة الجمعة في مسجد الشهيد ياسر عرفات بمقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله بالضفة الغربية بحضور عباس ولفيف من المسؤولين الفلسطينيين، القرضـــاوي الى التراجع عن مـــواقفه، قائلا ان ‘تتراجع خير لك الف مرة من الاصرار على الباطل’.
واعتبر الهباش ان ‘الاصرار على الباطل والبناء على معلومات مصدرها تسريبات اسرائيلية ليس من شيم العلماء’.
وقال ‘لو صدر هذا الكلام من انسان عادي لهان الامر، لكن ان يصدر عن رجل علم معروف له مكانته فهذه من اكبر المصائب’.
واضاف ‘ان كان الله قد امر بتبين خبر الفاسق، فما بالك بخبر العدو’.
وتساءل ‘كيف يقبل القرضاوي ان يتوافق كلام مسلم مع كلام العدو’، وقال، ‘كلما ابدى السيد الرئيس محمود عباس والقيادة ثباتا في وجه الاحتلال يخرج البعض ليطعنهم من الخلف’.
وذكر الهباش انه عندما ارادت طالبان ان تهدم تمثال بوذا في افغانستان هب علماء الأمة وعلى رأسهم القرضاوي للحيلولة دون هدمه، لكن عندما قصف بيت الله في رفح وقتل مسلمون داخله لم يتحرك احد، في اشارة لمسجد ابن تيمية الذي تحصن فيه مقاتلون من جماعة مسلحة اعلنت امارة اسلامية في رفح وهاجمتها قوات حماس.
وقال الهباش مخاطبا علماء الامة، ‘عندما يعمد البعض الى تفريق صف الامة مثلما حدث في غزة، لماذا لم نسمع احدا يدين هذا الحرام الذي ارتكبته حماس؟’.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد