إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

إسرائيل تمول بحوثاً بهدف كشف الأصول اليهودية لـ”طالبان”!

Talabaan

ذكرت تقارير أن المعهد الوطني للبحوث في مومباي بالهند يجري بحوثا بتمويل إسرائيلي للتأكد من الجذور اليهودية لقبائل البشتون التي ينتمي لها أغلب عناصر حركة طالبان الأفغانية التي تعرف بتشددها الإسلامي.
 
وقررت وزارة الخارجية الإسرائيلية تمويل أبحاث لتحديد ما إذا كان "البشتون" (مجموعة عرقية ينتمي إليها عناصر طالبان) إحدى القبائل اليهودية العشر المفقودة، على أن تنفذ هذه البحوث في الهند لاستحالة إجرائها في أفغانستان وباكستان، بحسب ما نشرته صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية الجمعة 15-1-2010.
 
 
ومن المتوقع أن تمتد مدة البحث بين 3 أشهر الى عام كامل، وسوف تعتمد النتائج على البيانات التي ترشح من عينات الدم وليس الاستخلاصات التاريخية أو المقاربات في العادات الشفوية التي تمارسها القبيلة التي ينتمي اليها أفراد عينة البحث كما جرت العادة من قبل. وعينات الدم تم جمعها من "مالهباد" في ولاية "أتار برادش" شمال الهند.
 
وجاء في الصحيفة "أنه من المعروف، منذ وقت طويل، أن البشتون الذين يقطنون في الجنوب والجنوب الشرقي لأفغانستان وفي غرب وشمال غرب باكستان هم من نسل واحد ينتمي للقبائل اليهودية المفقودة".
 
ومضت تقول هنالك "تشابه في الطقوس، والملابس، والتقاليد العائلية، وحتى الطهي.. كل شيء يدفع إلى الاعتقاد بأنهم أسلاف اليهود".
 
ويأتي موقف الخارجية الإسرائيلية هذه المرة كتأكيد وتأييد رسميين للمبادرات التي سعت اليها جهات إسرائيلية غير رسمية من قبل في مجال البحث عما يسمى بقبائل بني إسرائيل المفقودة، والتي يعتقد أنها تفرقت في أصقاع الأرض في القرن الثامن قبل الميلاد.
 
وتقول الرواية الإسرائيلية إن النبي موسى (عليه السلام) اصطحب معه عندما خرج من مصر 12 سبطا من أسباط بني إسرائيل وهم قبائل إسرائيل المسماة: بنيامين ورؤبين ولاوي ويهوذا وجاد وأشير وزبولون وساعر ويوسف ونفتالي ودان وشمعون، وسكنوا فلسطين، فسكنت قبيلتان منهم في جنوب فلسطين وهي قبيلة (يهوذا وبنيامين) وهما القبيلتان الباقيتان، أما القبائل العشرة الأخرى التي سكنت شمال فلسطين فقد تفرقت وهاجرت منها إلى أماكن أخرى، فأسماها اليهود القبائل العشرة المفقودة.
 
ويذكر أن الغالبية العظمى من الأفغانيين هم من قبائل البشتون، وهم أكبر تجمع قبلي في أفغانستان، كما أن نظرية انتمائهم لقبائل يهودية منتشرة في المنطقة. وليست هناك دراسة علمية موثقة تثبت تلك الفرضية، غير أن كثيرين من البشتون يؤمنون بها. وقال آخر ملوك أفغانستان زهير شاه عندما سئل عن نسبه إنه "ينتمي إلى قبيلة بنيامين اليهودية".
 
ويرى الكثير من الباحثين أن محاولات إسرائيل الحثيثة للتوصل الى ما يسمى بـ"القبائل المفقودة" ليست سوى "فنتازيا" إذ أن آلاف السنين التي مرت على هذه القبائل من شأنها أن تغير فيها الكثير إلى حد يصعب معه التعرف عليها أو القطع بأصولها.
 
وكانت اتهامات وجهت إلى إسرائيل بأنها تحاول "تهويد قبائل أفغانية، وأن جهودها امتدت لتصل قبيلة باتان البالغ تعداد أفرادها حوالى 15 مليون نسمة بدعوى أنها إحدى قبائل بني إسرائيل المفقودة". وأشارت إلى أنها "أفلحت بالفعل في تهويد بعض أفراد قبيلة باتان وتهجيرهم إلى إسرائيل".
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد