إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مسئول استخباراتي إسرائيلي: الجدار الفولاذي يعجل بانهيار نظام مبارك “المعتدل” ووصول نظام “متزمت”

Mubarak(19)

حذر شلومو جازيت الرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" الأسبق من الآثار السلبية على مصر وإسرائيل جراء تشييد الجدار الفولاذي على الحدود المصرية مع قطاع غزة، إلى حد توقع معه بأنه قد يؤدي في النهاية إلى سقوط النظام الحاكم في مصر، كما أكد في مقال نشرته صحيفة "معاريف" أمس.

 
وأعرب عن اعتقاده بان الاستمرار في بناء الجدار سيزيد من الاحتجاجات الحادة من جانب الفلسطينيين ضد النظام المصري والتي قد تتجاوز منطقة رفح ومحور صلاح الدين لتتحول إلى احتجاجات مناهضة لمصر في معظم العواصم العربية، بل وربما يتسلل الاحتجاج إلى داخل مصر نفسها.
 
وذكر أنه على الرغم من شكوى إسرائيل الدائمة من "السلام البارد" مع مصر ورفض المثقفين والشعب المصري التطبيع معها "إلا أننا نتمتع منذ نحو أربعين سنة بـ "حدود هادئة" و"تعاون أمني محلي"، لكنه حذر من أن كل هذا من شأنه أن ينهار ويختفي بين ليلة وضحاها، وذلك إذا ما تفاجئت بنظام متطرف ومتزمت يحكم مصر بدلا من نظام معتدل وعلماني، قال إنه يقف في رأس الجبهة المناهضة لإسرائيل .
 
ومضى رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي السابق في تحذيراته ليؤكد أن نظام مبارك المعتدل مهدد بالانهيار في كل الأحوال "لكننا في إسرائيل ملزمون بأن نفهم الخطر الأكبر الذي يحدق بالنظام، بالدولة المصرية وبالهدوء والاستقرار الإقليميين، وحذار علينا أن نساعد ونجلب هذا الخطر على رأسنا"، على حد قوله.
 
وعقب على الاشتباكات التي جرت بين قوات الشرطة المصرية وفلسطينيين من قطاع غزة وقتل فيها مجند مصري، قائلا إن كثيرين في إسرائيل فرحوا لمشاهدة الاشتباكات بين الجانبين، وأشار إلى أن الجدار الفولاذي الذي تقيمه مصر سيجعل من الصعب في المستقبل حفر الأنفاق الأرضية من سيناء إلى داخل القطاع وهو ما تراه إسرائيل تطورا "مباركا" يضمن السيطرة شبه المطلقة على كل ما يدخل من الخارج إلى الداخل ووضع حد لتهريب صواريخ الجراد، والمضادة للدبابات وللطائرات لغزة.
 
لكنه قال في النهاية إن "لكل عملة وجهين وإنه برغم النجاح الذي ستحققه القاهرة في وقف التهريب، إلا أن موجات الاحتجاج ستهدد بسقوط النظام المصري وخروج جارتنا الجنوبية من دائرة السلام مما سيعد أحد أكبر وأخطر التهديدات الإستراتيجية التي تحوم فوق رؤوسنا نحن الإسرائيليين". 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد