إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

اسألوني عن أبو ماهر غنيم وما ادراك ما هو ابو ماهر غنيم ..؟؟!!

أبو ماهر غنيم .. الشخصية الأخطر على حركة فتح اسألوني عن أبو ماهر غنيم وما ادراك ما هو ابو ماهر غنيم ..؟؟!! بداية بات واضحا ً فشل اللجنة المركزية الجديدة بأمين سرها المكشوف أبو ماهر غنيم ، كانت توقعات من الجميع أن من سيأتي به مؤتمر بيت لحم المشبوه تحت عنوان المؤتمر السادس لحركة فتح لن يأتي بالخير المرجو لهذه الحركة بالعكس كتب كثير من المحللين أن نهاية حركة فتح ستأتي بهذا المؤتمر الذي تولى امنه عصابات التنسيق الأمني في سلطة رام الله وقوى الاحتلال وأجهزته الأمنية وعلى رأسها الشين بيت ، وعلى رأس الهرم تحت رعاية دايتون . بلا شك أيضا ً أن مؤتمر بيت لحم بكل السيناريوهات والمناورات التي ابتدعها غنيم في الساحات استطاع بعض الشرفاء أن يثبتوا انفسهم في داخل المؤتمر وأن يفوزوا بعضوية المجلس الثوري لهذه الحركة ، ولقد أثبتت الأحداث أن التيار الوطني في داخل المجلس الوطني هو شوكة في حلق كثير من التيارات المشبوهة في داخل تركيبة المجلس ولجنته المركزية . أفادت الأنباء ونقلا ً عن صحيفة المستقبل العربي أن التيار الوطني استطاع أن يفشل برنامج اللجنة المركزية الأخير في داخل جلسات المجلس الثوري ، واُثبت التيار الوطني بأنه من الصلابة الغير قابلة للإلتواء او الانحناء أو الكسر ، قادرين على مواجهة المعوقات والسيناريوهات والبرمجيات التي تحضرها اللجنة المركزية تسويقا ً لبرنامج محمود عباس والذي يتناغم مع التحرك الأقليمي لبعض الدول الضاغطة . يأتي تحرك التيار الوطني في داخل المجلس الثوري لحركة فتح امتداد ً طبيعيا ً لحركة دؤوبة تقودها كوادر حركة فتح في جميع الساحات وباختلاف مهامهم سواء كانت عسكرية أو تنظيمية أو سياسية أو اعلامية . عمل متناغم يقوده أبناء حركة فتح لتغيير هذا الواقع والعودة من جديد إلى فتح أم الثورة والولادة للثوار والشهداء والمضحين من أجل الله والوطن والشعب ، مما دعا محمود عباس وفي حديث له على الهواء بأن يخاطب اللجنة المركزية ويقول لهم أين أنتم مما يحدث ؟؟؟!!!ودعاهم لوضع خطة للتحرك الجماهيري والتنظيمي في الداخل والخارج لاثبات وجودهم ولاثبات أنهم موجودين بعد نتائج ما يسمى بالمؤتمر السادس . وعودة لرأس الهرم في اللجنة المركزية المدعو محمد راتب غنيم وأمين سرها وهو من احتكر دائرة التعبئة والتنظيم لحركة فتح لعدة عقود ، لقد نوهنا سابقاً وفي أكثر من مقال عن خطورة هذا الرجل وخطورة ما ينفذه في أطر حركة فتح في الخارج سابقا ً ، لقد اسندت إليه مهمة استبدال قيادات فتح في الاقاليم بقيادات سطحية لا تحوز على رضا الجاليات وفي نفس الوقت هم دخلاء على تاريخ حركة فتح وعلى تجربتها وكثير منهم لم يؤدي يمين القسم والاخلاص للحركة ، اسندت تلك المهام لمندوبيه في الاقاليم الذين اصبحوا الآن سفراء أو ألوية بقرار من عباس ، في حين عندما يطلب من السيد المفوض العام أبو ماهر بدعم موازنة الأقاليم يشكو ويقول ” لا يوجد موازنة” وجميع البراهين والشواهد تقول أن المفوض العام يعيش في حالة بذخ في تونس ، فنتخيل مثلا ً ساحة تمتد إلى أكثر من 3000 كيلو متر وتضم 7 مناطق لا تزيد موازنتها عن 600 دولار غير مدفوعة شهريا ؟؟!!! تحدثنا مع السيد المفوض العام من خلال جلسات الاقليم عن برنامج ثقافي يعيد حركة فتح إلى بيتها وإلى جمهورها من الشعب الفلسطيني فقال ” لا يوجد لدي امكانيات ” …… اعتمدت زيارة مندوبيه وتعييناتهم لممثلين السيد أبو ماهر في الساحات على الرشاوي العينية لمندوبيه مثل كذا وكذا وكذا …لا نريد هنا ان نفصل ذلك . أرسلت مذكرة للسيد أبو ماهر المفوض العام عندما قام الأخ دحلان بالتهجم على الزعيم الراحل ياسر عرفات وفي حينه وفي وقته ، مذكرة من 32 بند تنذر بالمخاطر على تنظيم حركة فتح وعلى القائد العام أبو عمار ، فكانت ردة الفعل من السيد المفوض العام أن قام بالتحقيق معي ملبيا ً مندوب السيد دحلان في الساحة الليبية وهو برتبة سفير والذي كوفئ مؤخرا ً بعضوية المجلس الثوري ، ومنها تم استصدار قرار بتنحيتي عن عملي في الاقليم كمسؤول للتعبئة الفكرية والاعلام . باختصار شديد هذا الذي يسمى أمين سر اللجنة المركزية الآن والذي يقبع تحت حماية دايتون ورضا الاحتلال هو من أحد المتآمرين والانقلابيين المتجنحين عن حركة فتح المبادئ والاهداف والمنطلقات ومنذ زمن ، فلقد ادى واجبه على اكمل وجه وحسب البرنامج المطروح أمامه ، ولذلك كوفئ بالعودة إلى ارض الوطن تحت حراب الاحتلال في حين أن كثير من المناضلين رفضهم الاحتلال ووصفهم بالارهابيين ، هؤلاء هم الفتحاويين الصادقين . التآمر على ياسر عرفات لم يأتي وليد لحظة زمنية محددة بل هو تيار عمل في الداخل والخارج وفي تناغم وتخطيط شديد الاتقان منذ عام 2000 عندما تعرضت احدى الساحات لضرب سفيرها من قبل عناصر موالية للأمن الوقائي واستبدال هذا السفير بسفير موالي للسيد دحلان وهذا كان بعلم السيد أبو ماهر غنيم المسمى بــ ” امين سر اللجنة المركزية والمفوض العام لحركة فتح سابقا ” هذه المعلومات نضعها بين يديه التيار الوطني في داخل المجلس الثوري عله يحدث تغييرا ً بالتعاون مع اخوته خارج الأطر والذي تم اقصائهم بفعل قرارت أبو ماهر غنيم والجوقه التي حوله ، ونقول هنا أن العد العكسي بدأ ولن تكون تلك القيادة معبرة عن حركة فتح الشهداء والمعتقلين والمناضلين في كل الساحات وسيبدأ فجر جديد تمتشق فيه السواعد الفتحاوية طليعة العمل الوطني كما عودت شعبنا وجماهيرها . بقلم/ سميح خلف

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد