إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أميركا للجلبي.. انتهت اللعبة ياغبي!! بقلم: د. أيمن الهاشمي

Chalabe

كعادتها دوما، في الإنقلاب على عملائها وخدمها، إنقلبت الإدارة الأمريكية على عميلها المخضرم، وأحد أعمدة الكذب في عدوانها وغزوانها للعراق، فقد أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أنها قطعت دعمها المالي الشهري عن مجموعة عراقية بعد كانت تدفع لها شهريًا مبلغ 340 ألف دولار مقابل جمعها معلومات في العراق. وقال وكيل وزارة الدفاع الأمريكية وهو يؤدي إيضاحات أمام أعضاء الكونغرس الأمريكي إن قرار قطع المخصصات المالية عن المؤتمر الوطني العراقي هو جزء من عملية نقل السلطة إلى الشعب العراقي(!!!). وأضاف بأن أحمد الجلبي هو ز‌عيم المجموعة التي تواطأت مع الامريكان في تسهيل غزو العراق، وأنه سبق وتم تنصيبه من قبل أميركا عضوًا في مجلس الحكم الانتقالي العراقي. وكان كبار المسؤولين في البنتاغون يصفونه في وقت سابق بأنه الزعيم المحتمل للعراق بعد انتهاء الحرب، وبأنه قد قدّم الى قوات التحالف معلومات قيّمة جدا وذات أهمية بالغة!!!.

            ونشرت صحيفة «نيويورك تايمز» مقالاً جاء فيه أن مجموعة أحمد الجلبي قد تلقت من واشنطن طيلة السنوات الأربع الماضية ما لا يقل عن 27 مليون دولار.
وارفق للقارئ العزيز ترجمة للمقال الذي كتبه الكاتب الامريكي Mark Hosenball بعنوان "العميل المزدوج" عن احمد الجلبي، لنعرف مدى خسة وحقارة ونذالة العملاء الذين تختارهم المخابرات الامريكية وإدارة الشر الأمريكية، ولكنها ترميهم تماما كما ترمي (الكلينكس) المتسخ عندما تنتفي الحاجة إليهم.. فهل يستحق هذا الشخص ومن معه من الخونة والعملاء أن ينتخبهم العراقيون ليكونوا نوابا في مجلس النواب؟؟؟
 
 
الجلبي عميل مزدوج لإيران وللمخابرات المركزية الأمريكية
الجلبي زود إيران بمعلومات خطيرة عن المصالح الأمريكية؟
 
الكاتب: مارك هوسينبال  Mark Hosenball
 
      كان أحمد الجلبي مرغوب فيه لمدة طويلة لد‌ى البنتاغون لزعامة العراق الحر رغم أنه لم يكن يخفي قط علاقاته الوثيقة مع إيران كموضوع سري. فقبل غزو أميركا للعراق كان فرع لمكتب المؤتمر الوطني العراقي بزعامة الجلبي مقام في طهران بكلفة شهرية تبلغ 36000 دولار تدفعه له أميركا وفي الحقيقة دافعو الضرائب الأمريكان.
         وكان ممثلو المؤتمر الوطني العراقي ومنهم الجلبي يقومون بزيارات مكوكية للعاصمة الإيرانية. ومنذ اندلاع الحرب كثّف الجلبي اتصالاته بإيران. وقال أحد مساعدي الجلبي إنه ومنذ شهر كانون الأول (ديسمبر) 2002 أجرى الجلبي لقاءات مع أكبر القادة الدينيين الإيرانيين ومنهم آية الله علي خامنئي ومساعده في الشؤون الأمنية «حسن روحاني». وكان مساعد الجلبي يقول: «إن إيران هو جارة للعراق ومن صالح العراق أن يقيم علاقات طيبة مع إيران».
       ولكن الوكالات والأجهزة الاستخبارية الأمريكية أبرزت اهتماماتها بأن الجلبي أقام علاقة وثيقة جدًا مع حكام «ولاية الفقيه» في إيران. وعلمت صحيفة «نيوزويك» أن كبار المسؤولين في إدارة بوش قد تم إيجازهم عن المعلومات التي تفيد أن الجلبي وبعضًا من مساعديه زودوا إيران بمعلومات خطيرة عن احتلال أمريكا للعراق.
       وقال المسؤولون الرسميون إن التنصت الإلكتروني على المسؤولين الإيرانيين يشير إلى أن الجلبي وأصدقاءه قد زودوا إيرانيين خلال اتصالاتهم معهم بالمخطط السياسي الأمريكي في العراق. كما كان لديهم مؤشرات عن تزويد الجلبي الإيرانيين بتفاصيل العمليات الأمنية الأمريكية. وحسب مصدر في الإدارة الأمريكية فإن المعلومات التي زود الجلبي إيران بها من شأنها «أن تؤدي إلى مقتل مواطنين» ولكن مساعد الجلبي فند هذه التهمة ووصفها بأنها «كذب محض».
      لماذا كان لابد للجلبي أن يجازف بتعريض علاقاته الوثيقة والمرتاحة مع واشنطن للخطر بمعانقة ومغازلة حكام إيران المتطرفين؟ وقال مسؤولون في الإدارة أن الجلبي قد يعمل لصالح الجانبين لغرض تعزيز قدراته وسد طريق التقدم أمام غرمائه وخصومه العراقيين.
        وقال مسؤول أمريكي لديه معلومات عن صناع السياسة إن مستشاري البيت الأبيض يعتقدون أن الجلبي يلاعب إيران. ومع ذلك لا يزال هناك في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) مسؤولون من المحافظين الجدد يدافعون عن الجلبي وبل يوالونه ويقولون إن الجلبي قد زودهم بمعلومات تسببت في إنقاذ حياة أمريكان. وقال مصدر مسؤول في البنتاغون رفض الإجابة على أسئلة حول صفقات أو تعاملات الجلبي مع طهران: «إن الحكم المسبق وقطع هذه العلاقات قد تترتب عليهما نتائج غير محمودة. فكل شهر تدفع البنتاغون مبلغًا قدره 340.000 دولار كراتب شهري لمجموعة الجلبي وذلك باستقطاعه من ميزانية المخابرات السرية لغرض «جمع المعلومات».
         ومازالت وزارة الخارجية ووكالة المخابرات المركزية الأمريكيتان تستفيدان من المعلومات التي تؤكد علاقاته مع إيران لتشجيع الرئيس علَى قطع العلاقات معه والتخلي عنه.
      ويقول مسؤولون إنه حتى بعض من الأصدقاء القدامى للجلبي في واشنطن يعتبرونه موثوقًا به، ولكن أحد مساعدي بوش يقول: «إذا كان دعم الجلبي في الإدارة في وقت ما بمقياس جبل ثلج فحاليًا انخفض واستنزف ليصبح بمقياس حبة ثلج».
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد