إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الأردن يلمح إلى تورط إيران في الاعتداء على الموكب الإسرائيلي

Jordan(16)

أفادت مصادر مقربة من دائرة المخابرات العامة الأردنية أن التفجير الذي استهدف مساء الخميس الماضي سيارتين دبلوماسيتين إسرائيليتين في الأردن نفذ كما يبدو بتعليمات من طهران. ونقلت صحيفة "جروساليم بوست" عن هذه المصادر قولها إن دائرة المخابرات الأردنية تحقق في احتمال قيام دبلوماسيين إيرانيين بتهريب المتفجرات التي استخدمت في هذه العملية الى الأردن.

 
وذكرت المصادر أن المخابرات الأردنية تعتقد بأن التفجير جاء ردا على تصفية عالم الذرة الإيراني البروفيسور مسعود علي محمدي في طهران قبل أسبوع، وفقا للإذاعة الإسرائيلية.
 
يذكر أن تفجيرا بعبوة ناسفة قد استهدف في الرابع عشر من شهر يناير الجاري سيارة لدبلوماسيين إسرائيليين قرب جسر الملك الحسين في الأردن. وكانت السيارة تقل 4 دبلوماسيين إسرائيليين بالإضافة الى حارسين. وكان الدبلوماسيون الإسرائيليون متوجهين الى إسرائيل لقضاء إجازتهم الأسبوعية. ولم يسفر الهجوم عن سقوط قتلى أو جرحى.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد كان قد اتهم إسرائيل بالوقوف وراء عملية الاغتيال، والتي قال إنها نفذت عن طريق "الكيان الصهيوني"، مضيفة أن إسرائيل كانت في حالة تأهب قصوى في الأسابيع الأخيرة قبل حلول الذكرى السنوية الثانية لاغتيال القيادى في حزب الله عماد مغنية فى دمشق.
 
كما اتهم رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني جهاز الاستخبارات الاسرائيلية "الموساد" ووكالة الاستخبارات المركزية الامريكية "سي آي ايه" بالوقوف وراء اغتيال العالم النووي.
 
وقالت الخارجية الايرانية "ان التحقيقات الاولية تؤكد ان مثلث الارهاب المؤلف من الكيان الصهيوني والولايات المتحدة ومرتزقتهم في الداخل هم الذين نفذوا هذا العمل الارهابي".
 
ولفتت جروساليم بوست إلى أن هناك عددا من المحاولات التي قام بها حزب الله انتقاما لمقتل مغنية في فبراير 2008 بما في ذلك العملية التي تم إحباطها العام الماضي لتفجير السفارة الإسرائيلية في باكو في أذربيجان، مشيرة إلى أنه في العام الماضي تم القبض على ثلاثة من نشطاء حماس في الأردن بالسجن لمدة خمس سنوات لإجراء عمليات مراقبة للسفارة الإسرائيلية في عمان.
 
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أكد إنه يجب العمل بحزم ضد إيران لحملها على التخلي عن مشروعها النووي.
 
ودعا إثر لقائه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى التعجيل بتطبيق العقوبات المشددة. وقال "أود أن أقول إنه إذا لم نطبِق العقوبات المشددة ضد هذا الطغيان الإيراني الآن، فمتى سنطبقها؟ والإجابة هي أنه يجب تطبيقها الآن".
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد