إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الكرك ترفض انتقادات المالكي لتمجيدها صدام حسين: مزبلة التاريخ جاهزة لاستقبال ورثة أبي رغال

Saddam(31)

رفض نشطاء نقابيون وحزبيون من مدينة الكرك الأردنية الاربعاء انتقادات وجهتها الحكومة العراقية بشان احتفالات اقيمت في المدينة مؤخراً لتمجيد حزب البعث والرئيس العراقي السابق صدام حسين.

 
وقال بيان صدر عن نقابة المهندسين الأردنيين التي نظمت مهرجان "الوفاء للشهيد صدام حسين ورفاقه" "إن مثل هذة الفعاليات ليست مقصودة بهدف شخصي او حزبي ضيق او مجالا للكسب وانما واحدة من وسائل نشر الحقيقة واستلهام نهجٍ خطه الشهيد ورفاقة الشهداء على طول الأرض العربية وعرضها".
 
وقال البيان مهاجما الحكومة العراقية: "إن اولئك الذين جاؤوا على ظهور دبابات الاحتلال وخلف غبار عجلاتها فاننا ندعو الله ان يغفر لهم خطاياهم هذا ان كانوا عربا او مسلمين وان يتذكروا ان مزبلة التاريخ جاهزه لاستقبال ورثة ابي رغال وابن العلقم".
 
واكد البيان أن المهرجان الذي أقيم في الثامن من الشهر الحالي ليس الأول من نوعه بل هو الثالث الذي يقام لتمجيد الرئيس العراقي الراحل خلال السنوات التي تلت إعدامه، مؤكدا أن القائمين على هذه المهرجانات هي الفعاليات الشعبية والنقابية والحزبية في محافظة الكرك وتحت مظلة نقابة المهندسين الاردنيين فرع الكرك.
 
وكان على الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، طالب الحكومة الأردنية الثلاثاء بوقف ما أسماه النشاطات التي "تستفز مشاعر العراقيين" مطالباً باتخاذ "اجراءات مشددة" ضد عناصر من حزب البعث اقاموا مؤتمرا "يمجد المقاومة" والرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
 
غير أن الحكومة الأردنية وعلى لسان المتحدث بإسمها نبيل الشريف اكدت أنها لم تتلق اي احتجاج رسمي من الحكومة العراقية بهذا الخصوص، كما اكد ان حرية الراي والتعبير في الأردن مكفولة بموجب الدستور وأن النشاطات التي تقيمها مؤسسات المجتع المدني من أحزاب ونقابات لا تعبر عن راي حكومة بلاده.
 
وكانت الحكومة الأردنية تدخلت في وقت سابق من الشهر الحالي لإلغاء قرار اتخذه مجلس بلدي في محافظة الكرك بتسمية احد شوارع مدينة المزار بإسم الرئيس العراقي السابق الذي لا يزال يحظى بشعبية كبيرة بين الأردنيين على الرغم من مرور ثلاث سنوات على إعدامه.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد