إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

فيلم إمام الجديد “فرقة ناجي عطا الله” يدعو للتطبيع ويدعو إلى حصار غزة!

EMMAM

ثار جدل كبير في الآونة الأخيرة بشأن فيلم عادل إمام الجديد "فرقة ناجي عطا الله"، ووجهت اتهامات للفيلم بأنه يحث على التطبيع مع إسرائيل، ويدعو إلى حصار أنفاق غزة. وزعم البعض أن الفيلم سيضم له الفائزين في برنامج " أكاديمية الزعيم" الذي سيقدمه إمام لقناة خاصة، وأن العمل يواجه أزمة إنتاج كبيرة أجلت تصويره مرات عدة بانتقاله من شركة جودنيوز إلى الشركة العربية، وكذلك محاولة المنتج كامل أبو علي البحث عن ممولين خليجيين.

 
من جهته، نفى إمام الكثير من الآراء المغلوطة التي ثارت حول أزمة فيلمه الجديد "ناجي عطا الله"، وأكد أنه تفهم اعتذار المخرج وائل إحسان عن الفيلم لأنه ليس من المعقول أن يترك فيلما عمل عليه لشهور طويلة مع تامر حسني من أجل عمل آخر.
 
وأكد إمام أن هذا الفيلم لم يكن ضمن خطة برنامج "أكاديمية الزعيم" ، وليس صحيحا أن الفائزين في البرنامج من راغبي الشهرة سيكونوا نجوما في هذا الفيلم، لأن هناك فيلما آخر سيكتب خصيصا لهذه المسابقة وسيكون من إنتاج القناة المنتجة للبرنامج.
 
وشدد الزعيم على أنه من غير المعقول بعد كل هذا التاريخ أن "أثير جدلا بشأن ما أعلنته من خلال هذا البرنامج الذي أعول عليه كثيرا في اكتشاف العديد من النجوم الجدد وبشكل محايد، ولا يمكن أن يكون برنامج من أجل التربح المادي على حساب راغبي الشهرة لأني مسؤول عن تنفيذ ما وعدت به".
 
 
إلى ذلك، أكد السيناريست يوسف معاطي إلى "العربية. نت" أن فيلم "ناجي عطا الله" كان بالفعل لدى شركة جود نيوز في البداية وانتقل الآن إلى الشركة العربية وهي تضم منتجين مصريين وسعوديين وأردنيين.
 
وذكر معاطي أن الشركة العربية رشحت المخرج وائل إحسان للعمل وهو مرتبط بفيلم "نور عيني" لتامر حسني، وأنا وإمام تفهمنا موقف المخرج.
 
ونفى أن يكون قد حدد شهر أيار (مايو) المقبل موعدا لتصوير الفيلم ليعرض في موسم عيد الأضحى القادم وليس الموسم الصيفي، وقال إن بدء التصوير يستلزم فترة إعداد طويلة.
 
وأكد أن إمام لم يتحدث عن ضم الفائزين في مسابقة أكاديمية الزعيم إلى فيلم "ناجي عط الله" كما رددت الشائعات أخيرا.
 
ونفى المؤلف أن يكون عادل إمام اختار يسرا وابنه الفنان الشاب محمد إمام لمشاركته بطولة الفيلم ، وشدد على أنه ليست هناك أي ترشيحات للأدوار الأخرى حتى الآن.
 
وأكد أن فيلمه ليس مليئا بالشخصيات اليهودية كما تردد، أو يحث على التطبيع، مشددا على السرية التي يفرضها على السيناريو.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد