إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مدون مقهور: اعتبارا من الغد الشعب الفلسطيني لا يعترف بشرعية حماس ولا بسلطة عباس

Abbas hamas(1)

اعتبارا من الغد لن يعترف الشعب الفلسطيني لا بشرعية عباس ولا بشرعية حماس كما تقول مدوناته الحزينة – حتى لا نقول اليائسة – وخير من يمثل هذا الموقف على المدونات الفلسطينية بيان باسم الشعب الفلسطيني على رغيف ناشف صاغه المدون اكرم الصوراني باسمه الصريح لذا سنعتمده بالكامل بدلا من مدونات الاسماء المستعارة التي سألنا أحد أصحابها لماذا لا يدون باسمه الصريح فقال : خوفا على الصابونة

 
 
 
عباس وهنية ..ترى ماذا يخفيان غير الهوس بالسلطة ؟ ولابد من تفسير هذه العبارة التي لا يعرفها غير الغزاويين فهي اشارة الى اسلوب تتبعه حماس في عقوبة منتقديها حيث تأتي بالمنتقد وتطلق على ساقه الرصاص من الخلف عند منطقة الركبة فتطير صابونة الركبة ويعيش بقية حياته مقعدا وهناك العشرات ممن طارت صابونات ركبهم في غزة لمجرد انتقادات عادية لقادة حماس
وعودة الى بيان المدون اكرم الصوراني الذي يطالب باسم الشعب الفلسطيني ان يساعده على التغيير ننشر في ما يلي البيان كاملا فهو يغني عن اي تعليق وغدا يوم استحقاق اساسي للشعب الفلسطيني الذي يعاقب على المقاومة ويعاقب على خياراته الديمقراطية ايضا
———————————————————
 
على رغيف خبز ناشف صبيحة موعد "الانتخابات" يوم 25/يناير/2010 كتب الشعب الفلسطيني إقراراً للعموم جاء فيه :
"أنا الشعب الفلسطيني الموقع أدناه أقر وأعترف أنني قمت بممارسة حقي الديمقراطي بالانتخاب الحر والمباشر بكامل إرادتي الطوعية ، وأقر بأنني كنت قد عَهدتُ إلى البعض منّي القيام بتمثيلي بموجب العقد الاجتماعي المبرم بيننا ، المحدد المدة بأربع سنوات ، الصادر منّي له بتاريخ 25/يناير/2006 ، والموثّق بصندوق الاقتراع . ومنذ اليوم أعلن أن هذا الـ(بعض) لم يعد ذي صفة في تمثيلي أو النيابة عنّي في أيّ عمل من الأعمال , وإنّي أخطره بذلك ليكف عن ممارستها باسمي ، وكل ما عدا ذلك إنما يمثل انتحالا لشخصيتي المعنوية العامة وهي جريمة يحاسب عليها القانون ، ومن هنا أدعو المعنيين تمكيني من مزاولة وظيفتي الديمقراطية في اختيار من ينوب عنّي ويمثلني في إفرازات (أوسلو) الرئاسية والتشريعية ، وإنني اليوم وبكامل الوعي أطالب بالتغيير ، لا من شباك الإصلاح ، ولا من باب التغيير ، ولا على قاعدة أن تغيير الوجوه رحمة ، ولكنني أطالب بالتغيير كونه بات يمثل بالنسبة لي ضرورة لحاجة ، واستحقاق لدستور مهدور ، وحقٌ للسائل والمحروم .. وليكن معلوم أنني وبعد تاريخ الخامس والعشرين من يناير 2010 أعتبر نفسي في حلّ من أي ادعاء بالتمثيل تجاهي من قبل المذكورين ، معلناً من لحظتها تيتمي من الناحية الدستورية والقانونية لحين إجراء الانتخابات وإعادة الاعتبار لهيبتي بصفتي مصدر السلطات كلها .. وفي الختام ، فإني أخاطبكم من غرفة مستقبلي المعتمه لأخبركم أني قَلِقٌ جداً على مصير أبنائي وبناتي ، (أمل) التي خرجت ولم تعد ، (حرية) التي هاجرت إلى غير رجعه ، (تحرير) التي تعاني من حالة اكتئاب وانفصام في التكتيك ، أما بخصوص (كفاح ونضال) فقد استشهدوا تحت النفق ، وأما (عائدون) فقد تغمدها الله بواسع رحمته .
أيها المطحونون .. أنا اليوم وحيد ، متمرد وبذيءٌ بعض الشيء ، حالتي مقرفة ، أعاني من أمراض مزمنة ، باركنسون في الأوضاع الداخلية ، سخونة في الفقر ، أنفاق في الخصر ، غازات مصدرها أول المنافع وآخر المدافع مع ندرة وشح في غاز الطهي المنزلي ، شلل في العمل ، بطالة في الدم ، وعسر هضم للقادة مع رغبة في تقيُّئهم .. ومع ذلك وبرغم أية معاناة فإنني أتعهد بالوفاء ، بأي التزامات أو واجبات تجاه القضية وتجاه ما تبقى من الوطن ، تجسيدا لمصداقيتي .. ولأبنائي الشهداء والجرحى والأسرى وكل الفقراء والمضطهدين والمحرومين .. وهذا إقرارٌ منِّي بذلك .."
 
في كتابه (طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد) يُشخص المفكر عبد الرحمن الكواكبي ما يسميه "داء الاستبداد السياسي" ، ويرى أن "المستبد في لحظة جلوسه على عرشه ووضع تاجه الموروث على رأسه يرى نفسه كـان إنسانـاً فـ صار إلهـاً .."
في نشرة المساء قرأ المذيع أن أحمدي نجاد وجه رساله إلى قادة الدول المسيحية جاء فيهـا «.. أتمنى وصول المهدي المنتظر ليفرض مملكة العدل على وجه الأرض »..! بعض الفلسطينيين هنا يعتقدون وصوله ، إن تمت المصالحة الوطنية ، مراقبون ومحللون ومتابعون وطباخون ومتشائمون وآخرون يقولون أنها جعجعه بلا طحيـن ..!
 
 
 
أكرم الصوراني
فلسطين المحتلة
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد