إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

«فورن بوليسى»: معارضو «القرضاوى» يعتبرونه سببا فى «الحرب العربية الباردة»

Qardawe(11)

وصف الكاتب الأمريكى والباحث الشهير فى سياسات الشرق الأوسط (مارك لينش) الشيخ يوسف القرضاوى، رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، بأنه «الأكثر إدراكا» بشعور الرأى العام العربى تجاه قضايا المنطقة، موضحا أنه طالما قاد الرأى العام أو اتبعه الكثير فى رؤياه، فضلا عن أنه يمتلك «سجلا حافلا» فى قيادة المناقشات.

 
وقال لينش، فى مقاله بمجلة «فورن بوليسى» الأمريكية، أمس الأول، إن معارضى القرضاوى يعتبرونه سببا فى «الحرب العربية الباردة الجديدة» بالمنطقة، والتى نشبت لمواقفه تجاه غزة وحماس وأبومازن، وكذلك وجهة نظره تجاه ما يحدث فى اليمن، من خلال آرائه التى تذاع على قناة الجزيرة ويتم نشرها على شبكات الإنترنت والمواقع العالمية.
 
وأضاف الباحث الأمريكى أن متابعة هذا «الخلاف» العربى تعد بمثابة «نافذة ممتازة» لرصد ما يقسم المنطقة ويثير العاطفة حاليا فى السياسات العربية، مؤكدا أن القرضاوى كان مركز بعض الجدل السياسى،
 
فهو شخصية رئيسية لإنشاء قطاع عريض ومتشابك من الشبكات الإسلامية العالمية، فضلا عن كونه نجماً تليفزيونياً ومؤلفاً غزير الإنتاج، ومدافعاً عن حركة حماس، ويعد قياديا إسلاميا على الإنترنت من خلال موقع «المفتى العالمى»،
 
وأشار لينش فى «فورن بوليسى» إلى أن مواقفه تجاه الأحداث العربية لاتزال الأكثر فائدة لقياس مدى استجابة الرأى العام العربى، فالقرضاوى يتمتع بشعبية، ولديه قدرة على جذب الانتباه، خاصة بعد كتابه الأخير «فقه الجهاد»، الذى أجاز فيه المقاومة ضد الاحتلال واتهم تنظيم القاعدة بأنها أشعلت حربا مجنونة فى العالم بأكلمه.
 
وعدد الباحث الأمريكى أربعة موضوعات كانت سببا فى إثارة الجدل حول القرضاوى الفترة الماضية، أولها فتواه بأن بناء الحكومة المصرية الجدار الفولاذى يقوى الحصار على غزة ويعد أمرا غير قانونى وضد الشرعية، وهو ما أثار غضب مصر،
 
أما الأمر الثانى، فهو التزامه الصمت نحو اختيار محمد بديع مرشدا جديدا لجماعة الإخوان، ورفضه التعليق على ذلك وهو ما يعد أمرا «لم يكن متوقعا» منه، والأمر يتعلق برسائله لوفد من الشخصيات الإسلامية بمن فيهم سلمان العودة للتوسط فى الحرب بين الحكومة اليمنية والحوثيين، ويعد الانقسام الفلسطينى الداخلى بين حركتى «فتح» و«حماس» الأمر الأخير، حيث نادى القرضاوى بالدفاع عن القدس، وكذلك انتقاداته للسلطة الفلسطينية.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد