إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الفلكي التونسي حسن الشارني يتوقع “وفاة غير عادية” للرئيس أوباما

Falake(2)

توقع الفلكي التونسي حسن الشارني الذي كان قد تنبأ بوفاة الأميرة ديانا وهلاك ملك البوب مايكل جاكسون الصيف الماضي "بوفاة غير عادية للرئيس باراك اوباما"، وقال "خلال عام ألفين وعشرة الخطر يحوم حول الرئيس اوباما وكل المنجمين متفقون على ان في وضعه الفلكي ما يرمز الى نهاية فجئية او مأساوية"، حسب قوله.

 
وعن إيران قال الشارني أن طهران ستمضي في انجاز برنامجها النووي بالتزامن مع تطوير صناعاتها الحربية كأداة ضغط ومساومة مشددا على ان عام ألفين وعشرة لن يشهد أي عدوان خارجي ضدها.
 
وحول طالع بعض الدول العربية خلال سنة ألفين وعشرة، قال الشارني أن الدلائل الفلكية تشير الى ان الرئيس المصري حسني مبارك سيواجه عدة متاعب صحية فضلا عن وفاة شخصية سياسية كبرى من دول الشمال الافريقي.
 
وبخصوص المشاهير توقع الشارني وفاة المغني والممثل الفرنسي جوني هاليداي، وفوز فريق اوروبي بكأس العالم لكرة القدم التي ستحتضنها جنوب افريقيا الصيف المقبل.
اما عن أحوال الطبيعية خلال العام المقبل فقال الشارني أن سنة ألفين وعشرة، ستشهد زلازل قوية ستخلف خسائر مادية و بشرية فضلا عن نزول امطار طوفانية غير معهودة و موجات جفاف قوية في مناطق اخرى.
 
وكان الشارني قد اكتسب شهرة عالمية عندما تنبأ في لقاء تلفزيوني بثته إحدى القنوات العربية بوفاة ياسر عرفات في ظروف غامضة كما تكهن بوفاة البابا يوحنا بولس الثاني واغتيال إسحق رابين.
 
وفي الشأن الايطالي توقع الفلكي التونسي ان يشهد عام ألفين وعشرة انتخابات برلمانية ايطالية سابقة لأوانها و"نهاية سياسية" لسيلفيو برلسكوني وعودة احزاب اليسار الى السلطة ثانية.
 
وقال الفلكي حسن الشارني "يمكن القول ان سنة ألفين وعشرة ستكون سنة نهايته "برلسكوني" بصفة او بأخرى، نهاية سياسية وكذلك نهاية صحية لان حادث الاعتداء الاخير الذي تعرض له سيكون له تأثير كبير عليه" حسب قوله.
 
واضاف الشارني في مقابلة صحفية مع وكالة آكي الايطالية للأنباء، ان نهاية حقبة برلسكوني "73عاما" خلال العام المقبل سترافقها أيضا نهاية حزبه "شعب الحرية" غير أن بقية احزاب الائتلاف الحكومي الايطالي الذي يقوده لن تمنى بخسائر كبرى رغم المظاهرات العمالية الكبرى والاضرابات التي ستعم كامل البلاد جراء ارتفاع معدلات البطالة وغلاء المعيشة، على حد توقعاته.
 
وبخصوص الفاتيكان، توقع الشارني، والذي يطلق عليه البعض لقب "نوستراداموس العرب"، نجاح البابا بنيديكتس السادس عشر في اعادة الثقة المتبادلة مع العالم الاسلامي جراء عدم فهم وسائل الاعلام لما قصده من المحاضرة التي ألقاها في جامعة ريجنسبورغ الألمانية، والتي قال الشارني "انه تم تاويلها تاويلا خاطئا "مضيفا ان البابا "سينجح خلال العام المقبل في اعادة الاشعاع التاريخي للكنيسة الكاثوليكية واحياء الدوري القيادي للفاتيكان" على حد تعبيره.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد