إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

السلطات الألمانية تقدم للادعاء العام مذكرة دعوى ضد الشيخ الكلباني

Kalabane(1)

قدمت السلطات الألمانية مؤخرا للادعاء العام مذكرة نهائية بالدعوى القضائية المقامة ضد امام الحرم المكي السابق الشيخ عادل الكلباني الموجود في المانيا بتهمة التحريض على الكراهية.

 
واستعرضت السلطات المختصة الخميس الماضي مع رئيس لجنة انتفاضة عراقيي المهجر في المانيا السيد علي السراي الادلة والوثائق والتسجيلات التي قدمها لادانة الشيخ الكلباني.
 
واستمرت جلسة استعراض الأدلة اكثر من ثلاثة ساعات صدرت بعدها المذكرة النهائية للدعوى القضائية والتي ستقدم إلى الادعاء العام الالماني.
 
وناشد السيد السراي السلطات الالمانية سرعة تحريك الدعوى تجنبا لمغادرة الكلباني الأراضي الالمانية على غرار سلفه الشيخ عبدالله بن جبرين الذي قطع رحلة علاجية وترك المانيا العام الماضي قبل أن يقول القضاء الالماني كلمته.
 
كما دعا السراي المنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية التي تحارب الارهاب للقيام برفع دعاوى قضائية في البلدان التي يعيشون فيها ضد من دعاهم بشيوخ التكفير وكل من يحرض على التطرف الديني.
 
 الكلباني يكفر المسلمين الشيعة
 
وكان الكلباني كفّر المسلمين الشيعة في تصريحات عبر تلفزيون BBC شهر مايو الماضي الأمر الذي أثار موجة سخط واسعة في الأوساط الشيعية داخل وخارج السعودية.
 
وأبعدت السلطات السعودية الكلباني عن امامة المصلين في الحرم المكي الشريف.
 
يشار إلى أن السراي كان أعلن منتصف العام الماضي أن لجنته بصدد ملاحقة 40 مفتيا سعوديا أمام المحاكم الدولية في اوروبا والولايات المتحدة من بينهم الكلباني بتهمة التحريض على الإرهاب.
 
وتعيد الشكوى الجديدة للأذهان شكوى مشابهة كانت رفعتها اللجنة أمام القضاء الالماني العام الماضي ضد رجل الدين المتشدد الشيخ عبدالله بن جبرين الذي غادر المانيا على عجل بعد لقاء بين وزيري الداخلية السعودي والالماني.
 
بن جبرين الذي كان يتلقى العلاج حينها في أحد المستشفيات الالمانية وافته المنية بعد فترة وجيزة من عوده للرياض.
 
يشار إلى أن عشرات من رجال الدين السعوديين تورطوا في اصدار فتاوى وتوقيع العديد من البيانات التحريضية التي دفعت المئات من الشبان السعوديين للقيام بعمليات انتحارية وارتكاب اعمال ارهابية ضد العراقيين الشيعة.
 
وسبق للسراي أن نصح من وصفهم بمراجع التكفير السعوديين بالتفكير مرتين قبل سفرهم خارج المملكة "لانهم سيكونون ملاحقين قانونيا في كل مكان يذهبون اليه في اوربا" على حد تعبيره.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد