إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الصحف الجزائرية تتهم كودجا بإقصاء المنتخب الجزائري أمام نظيره المصري، والجماهير تحتفي بفريقها رغم الخسارة

Algiria(17)

أجمعت الصحف الجزائرية الصادرة الجمعة على اتهام البنيني كوفي كودجا حكم مباراة منتخب بلادها امام مصر الخميس في بنغيلا في الدور نصف النهائي لكأس الامم الافريقية لكرة القدم، باقصاء الجزائر من المنافسة.

 
وعنونت صحيفة "الخبر" مقالها: "الحكم كوفي كودجا يقود مصر الى المباراة النهائية" لكأس الامم الافريقية، مضيفة "فشل المنتخب الوطني في بلوغ المباراة النهائية الثالثة في تاريخه، لا يعود الى ضعفه امام مصر التي هزت شباكه 4 مرات في مباراة لا تشبه المباريات الاخرى، بل الى لاعب اسمه كوفي كودجا".
 
اما صحيفة "الوطن" فكتبت "الرأس مرفوعة على الرغم من كل شىء"، واعتبرت بان التحكيم "كان كارثيا".
 
واضافت ان كودجا بطرده ثلاثة لاعبين بينهم حارس المرمى، قضى على احلام "الخضر" و"لطخ سمعة التحكيم الافريقي على الخصوص وكرة القدم الافريقية بصفة عامة".
 
واعتبرت الصحيفة بان "الخسارة الثقيلة التي مني بها المنتخب الجزائري تعود ايضا الى التعب المتراكم الذي عانى منه اللاعبون في بطولة تقام في ظروف سيئة"، مشيرة الى انه "يجب التركيز الان على المونديال".
 
وتابعت "المنتخب الجزائري حقق هدفه المنشود في كأس الامم الافريقية عن جدارة بما انه بلغ الدور نصف النهائي. هذه البطولة كانت مرحلة اعدادية للمونديال".
 
وكانت الجزائر حجزت بطاقتها الى المونديال للمرة الاولى منذ 1986 والثالثة في تاريخها بعد عام 1982، وذلك بفوزها على مصر 1-صفر في المباراة الفاصلة في السودان في 18 تشرين الثاني/نومفبر الماضي.
 
وبخلاف ما كان يتوقعه البعض، شهدت الشوارع بعد اطلاق الحكم البينيني كوفي كوجيا صفارته معلنة نهاية اللقاء والإقصاء المر برباعية نظيفة أمام "الفراعنة" محتفلين بمنتخبهم الوطني و مساندين له في كل الأحوال بعد أن أمتعهم في المباريات التي سبقت الدور النصف نهائي.
 
 
وقال عدد من المحتفين، إن سبب فرحتهم يعود إلى أنه منذ 20 سنة لم تبلغ الجزائر الدور النصف النهائي لأمم أفريقيا، ومنذ 24 سنة أيضا لم تبلغ المونديال وها هي الانجازات قد توالت على محبي "محاربي الصحراء."
 
فمن العاصمة الجزائر، مرورا بغرب البلاد وهران وشرقها عنابة ، نزولا إلى جنوب البلاد مرورا بسطيف وقسنطينة وتبسة، إذ خرج الصغار و الكبار محتفلين بأسود الجزائر و شبانها الذين ردوا للخضر مكانتهم، حيث توشحوا بالأعلام الوطنية وردوا شعارات وأهازيج مساندة للمنتخب والمدرب رابح سعدان.
 
كما خرج بعضهم إلى الشوارع حاملين البطاقات الحمراء في إشارة واضحة إلى أن المنتخب الوطني لم ينهزم في الميدان، و بأن المنتخب المصري لم يكن ليفوز بتلك الطريقة لولا ما وصفوه بـ"هدايا الحكم و مهزلته" خلال اللقاء بعدما حرم المنتخب الجزائري من 3 لاعبين أساسيين و طردهم بطريقة اعتبروها "غريبة."
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد