إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

جمع تكسير! بقلم الشاعر أحمد مطر

Main

 
– السنة الضوئية: مقياس زمني تستخدمه الدول العربية في حساب المدة المطلوبة للوصول الى الإصلاح السياسي!
 
– أخبروه بها فلم يسمع لأنه أصم. كتبوا له الخبر فلم يره لأنه أعمى. وضعوها في يده ليعرفوا ردة فعله فلم ينطق لأنه أبكم.
 
حزنوا كثيراً، إذ أدركوا في النهاية أن الرجل لن يعرف أبداً أنه فاز بجائزة «المواطن المثالي»!
 
– كل الفرق بيننا وبين الغربيين هو أن كتابتهم من اليسار وكتابتنا من اليمين.
 
– العدالة الغربية تقف دائماً الى جانب الدول الضعيفة… بشرط أن يكون لديها ما يكفي من النفط!
 
– يستطيع المواطن العربي أن يغفر لأميركا ذنوبها بحقه كافة، لكنه لا يمكن أن يغفر لها أنظمته!
 
– قال الأفريقي الهزيل لوفد الأمم المتحدة: نعم أيها السادة. لم تعد لدينا مجاعة… لقد أكلناها!
 
– «الحرية لا تعطى… بل تؤخذ» عبارة يقولها الحكماء، وينفذها الحكام!
 
– ثمة ضوء دائماً في نهاية النفق… منبعث من بداية النفق التالي!
 
– الظاهرة اللافتة هي أن أبطال الجري هم من دول العالم الثالث غالباً. ذلك هو الفضل الوحيد لأجهزة المخابرات!
 
– حريتك تنتهي حيث تبدأ حرية الآخر… والآخر في الأحوال كافة هو السلطة!
 
– في عقد قراننا على الحضارة الغربية، ألبسناها الخاتم… وألبستنا الخاتمة!
 
– يستهلك أهلنا سنتين في تعليمنا الكلام… ثم يستهلكون بقية العمر في البحث عنّا!
 
– النحلة تلدغ… وتعطينا العسل… والأفعى تلدغ… وتعطينا الدواء. والحكومة تلدغ… وتعطينا ظهرها!
 
– تنفي الحكومات العربية كل خبر عن القمع أو الاعتقال بقولها «إن الخبر ليس فيه شيء من الصحة»… وهذا منتهى الصدق، لأن الأمور التي يتضمنها الخبر هي في العادة من اختصاص الداخلية!
 
          أحد مظاهر تكريم العظماء أن الدول تقيم لهم تماثيل بعد موتهم. وهذا ما فعلته أميركا، عندما أقامت «تمثال الحرية».
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد