إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

تقرير للمقاومة العراقية يكشف دور النظام الكويتي وايران في دعم بقاء الاحتلال الاميركي

 1 953742 1 34
قال تقرير هام صادر عن منظمة الرصد والمعلومات الوطنية وهي احدى منظمات تعمل لرصد جرائم الاحتلال الاميركي وعلماءه ومن تعاون معه من دول الجوار
ان الكثير يعتقدون ان الخطر الاكبر على العراق يأتي من الجانب الايراني فقط هذا الخطر والتدخل بات معروفا للعراقيين وللعالم   في جوانبه المخابراتيه المتغلغله في كل مدينه من مدن العراق بالاضافه الى دور فرق الموت المدعومه ايرانيا من حيث التدريب والتجهيز والدعم التسليحي وتستظل هذه الفرق بمظلة حكومة الاحتلال واحزابها المواليه لايران لتنفيذ عمليات القتل والتفجير بحق العراقيين الابرياء
 واضاف التقرير ان الدور الذي لا يقل خطورة بل يزيد على الخطر الايراني ولم تسلط عليه الاضواء هو الخطر الكويتي فمنذ احتلال العراق قامت منظمة ثأر الكويت بتجنيد عدد كبير من العراقيين الخونه وهم من مليشيات الاحزاب الطائفيه وعلى وجه التحديد مليشيات حزب الفضيله وهو حزب شيعي تعاون مع الاحتلال الاميركي بالاضافه الى المرتزقه من دول اخرى ومدتهم بالاموال والسلاح لقتل العراقيين بالتنسيق مع المجلس الاعلى الشيعي .
واستطرد التقرير :وقامت بعمليات تنسيق مشتركه مع المخابرات الايرانيه في عمليات تصفية كبار الضباط في الجيش العراقي والطيارين وساهمت مساهمه فعاله في تسهيل مهمة المخابرات الايرانيه وعناصر القاعده في الدخول الى بعض دول الخليج مثل اليمن والسعوديه من خلال اصدار جوازات كويتيه لهم عن طريق مكتب رجل الدين الايراني الشيرازي المقيم في الكويت وعملت على استقطاب المجرمين والقتله ومدتهم بالمال والسيارات لتنفيذ عمليات خطف لنساء العراق وتسليمهن للكويتين لاغتصابهن وامنت لهذه العصابات ملاذات آمنه في المزارع التي تقع على مقربة من الحدود الكويتيه العراقيه وزحفت الى داخل الاراضي العراقيه لاستقطاعها وسيطرة على مساحات شاسعه من الاراضي الزراعيه والمزارع في داخل الاراضي العراقيه
 
وكشف التقرير في ان الكويت المحتلة شرعت في الاونة الاخيره وبالتنسيق مع المخابرات الايرانيه بمخطط كبير وخطير من نتائجه اذا ما تحقق يؤدي الى تقسيم العراق    ولم نسمع من جميع وسائل الاعلام بما فيها الفضائيات والصحف التطرق الى الدور الخطير الذي تلعبه الكويت في قتل العراقيين وتدمير العراق وحتى الحركات والقوى الوطنيه بما فيها فصائل المقاومه العراقيه لم تتطرق الى الدور الكويتي الخبيث وتحذر الكويتيين من مغبة تدمير العراق وقتل شعبه بطريقه شبيه بما تقوم به مليشيات ايران واحزابها الطائفيه ولدى فصائل المقاومه وسائل كثيره لردع الكويتيين من مغبة قيامهم بتدمير العراق فهناك الشركات الكويتيه المنتشره في مدن العراق وهي مرصوده من قبل مجاهدوا المنظمه ونتابع ما تقوم به من تدمير لمصالح الشعب العراقي ونتابعها خطوة بخطوه
 
واكد التقرير ان الكويت مرعوبه من اي خطوه تصب في اتجاه لملمة لحمة الشعب العراقي ومرعوبه   من أي صوت وطني داخل البرلمان العراقي يدعوا الى وحدة العراقيين لذالك ندعوا جميع فصائل المقاومه العراقيه وجميع الحركات الوطنيه وكل العراقيين الشرفاء من شمال العراق الى جنوبه للتصدي بقوه للمخطط الكويتي الايراني  واجهاضه وندعوا كافة وسائل الاعلام من صحف وطنيه عراقيه وعربيه ومن فضائيات والمواقع الالكترونيه الوطنيه الى فضح الدور الكويتي المقبل لانه مخطط كبير وخطير وتدميري.
وبين التقرير ان المنظمة حصلت على معلومات دقيقة عن انه تم تشكيل غرفة عمليات كويتيه ايرانيه يمثل من الجانب الايراني فيها احد كبار ضباط الاطلاعات الايرانيه والقريب جدا من الخامنئي يدير هذه الغرفه رئيس جهاز الامن القومي الكويتي الشيخ محمد الخالد الصباح المخطط المعد للتنفيذ .
 
 
واوضح التقرير لن المخطط يقوم على :-
 
أ‌-   العمل بكل الوسائل على ابقاء اتباع ايران واحزابها الطائفيه على الامساك بالسلطه للمرحله المقبله وتشكيل حكومه شبيه بحكومة الاحتلال عام 2005 
 
ب‌- يدير هذا المخطط ويشرف عليه رئيس جهاز ما يسمى بالامن القومي الكةيتي الشيخ محمد الخالد الصباح وقد رصدت ملايين الدولارات لتنفيذ المخطط لتشكيل حكومه مقبله شبيه ىبحكومة الاحتلال عام 2005
 
ت‌- – تم اختيار العميل ابراهيم بحر العلوم كضابط تنسيق ما بين غرفة العمليات وحكومة واحزاب الاحتلال
 
ث‌- عملت الكويت على استقطاب اللوبي الامريكي واللوبي الصهيوني لتنفيذ هذا المخطط واوكلت مهمة الحشد والاتصال الى سفيرها السابق في الامم المتحده والذي عمل سابقا مديرا لديوان الامير وهو شيعي متطرف
 
واظهر التقرير ان الكويت   حصلت ا من اجل تنفيذ المخطط التدميري للعراق نيابة عن ايران على عدة صفقات منها:- 
 
اولا :- ترسيم الحدود البحريه المتنازع عليها منذ سنين بين الكويت وايران وقدمت ايران تنازلات للكويتيين
 
ثانيا : قدم عملاء الاحتلال تنازلات منها تسليم جبل سنام والمنطقه المحيطه به الى الكويتيين قبل ترسيم الحدود وقد وقع محافظ البصره   على هذه الصفقه اثناء زيارته الاخيره الى الكويت بالاضافه الى حصول الكويت على استثمارات في حقول النفط لمدة خمسين عاما مع التعهد والتوقيع بعدم اثارة قضية حقول نفط الرميله التي تسيطر الكويت على نفطها مقابل دعم وابلقاء حكومة الاحتلال في السلطه لاربع سنوات مقبله
 
وقال التقرير لغرض تنفيذ خطوات المخطط الكويتي الايراني تم استدعاء المجرم الارهابي علي اللامي رئيس لجنة ما يسمى بقانون المسائله والعداله الى الكويت عن طريق ابراهيم بحر العلوم والتقى به رئيس جهاز الامن القومي الكويتي محمد الخالد الصباح وسلمه قائمه ايرانيه كويتيه للكيانات التي يتم اسبعادهم من الترشيح للانتخابات المقبله وعلى رأسهم الدكتور صالح المطلك وتفيد المعلومات ان ابراهيم بحر العلوم طلب من الكويت التأكيد والعمل على استبعاد صالح المطلك لانه في حالة فوز القائمه المتحالف لا نستطيع والقول لبحر العلوم من الحاق التاذى بالكويت ثأرا لصدام    ان استلم علي اللامي القائمه سلمه الكويتون حقيبه من الاموال وتم اصدار بيان من قبله بحجب الكيانات الوطنيه والشخصيات وفي مقدمتهم الدكتور صالح المطلك وبتنسيق مع الجلبي وبعد ان اعلن البيان نصح اللامي بالمبيت في بيت الجلبي وتم ايصاله بسياره مدرعه تابعه لاحد التجار الكبار المرتبطين بحكومة الاحتلال من خلال الصفقات التجاريه
 
وحسب التقرير فان المعلومات التي حصلت المنظمة عليها ان عدد من قيادات الاحزاب الحاكمه في المنطقه الخضراء وبعض العملاء زاروا الكويت قبل سبعة عشر يوما بالتحديد وبعد ان التقى العملاء برئيس البرلمان الكويتي توجهوا الى بناية جهاز الامن القومي ليلتقي بهم محمد الخالد الصباح وحصلت المنظمه على بعض الاسماء :-
 
* – ابراهيم الاشيقر الملقب ( الجعفري)
* – عمار الحكيم / بعد ان التقى محمد الخالد ذهب بزياره الى سوريه وتركيا
* – عادل عبد المهدي
* – الشيخ غازي الياور
* – الشريف علي بن الحسين
* – محافظ البصره الذي وقع على صفقات التنازل لتسليم البصره الى الكويتين
* – رئيس ديوان رئاسة حكومة المنطقه الخضراء نصير العاني
* – رئيس ديوان ما يسمى بحكومة اقليم كردستان
* – كانت مساهمة جلال الطالباني من خلال حديث مطول لاحى الصحف الكويتيه يشيد بدور الكويت
* – يتواجد ابراهيم بحر العلوم والعميل المعمم والده في الكويت للتنسيق في تنفيذ المخطط مع العرض ان جميع العملاء الذين يزورون الكويت ويلتقون بمحمد الخالد الصباح يتوجهون مباشرة الى ايران
 
 
وختم التقرير بالقول نضع هذه المعلومات الدقيقه امام انظار كل العراقيين الشرفاء الغيورين على وطنهم وشعبهم وفي مقدمتهم فصائل المقاومه العراقيه لكي يقومون بدورهم في التصدي للمخطط الكويتي الايراني الخبيث الذي يمول بالاموال الكويتيه    اتدمير العراق وقتل شعبه ومن ثم تقسيمه في المرحله المقبله من خلال اصدار بيانات تحذر حكومة الكويت من مغبة السير في المخطط الايراني لتمير العراق وان شركالتهم العامله في العراق وهي واجهات لتنفيذ هذا المخطط ستتعرض لضربات موجعه ومنظمة الرصد والمعلومات ستنشر لاحقا جميع اسماء الشركات االكويتيه المنتشره في كل محافظات العراق ونهيب بكل وسائل الاعلام الوطنيه العراقيه والعربيه لفضح المخطط الكويتي الايراني وعلى جميع الفضائيات الوطنيه اجراء مقابلات مع الشخصيات الاعلاميه الوطنيه وقادة الحركات والاحزاب الوطنيه لفضح ابعاد هذا المخطط التدميري .
 
وحمل التقرير المسؤوليه الى :
 
الامين العام للجامعه العربيه السيد عمرو موسى 
رئيس دولة قطر رئيس القمه العربيه
الزعيم معمر القذافي رئيس القمه العربيه المقبل 
الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي
 
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد