إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

هيومن رايتس واتش: أوضاع حقوق الإنسان في السعودية لا زالت متدهورة

Human(9)

وصفت منظمة هيومن رايتس واتش أوضاع حقوق الانسان في السعودية بـ"المتدهورة" على صعيد المرأة والعمالة الأجنبية ونحو اثنين مليون شيعي معتبرة ذلك من بواعث القلق الجدية. وقالت المنظمة في تقريرها العالمي لعام 2010 بشأن السعودية "ما زالت أوضاع حقوق الإنسان متدهورة".

 
وأورد التقرير أن السلطات مستمرة في القمع المنهجي وعدم حماية حقوق 14 مليون امرأة وفتاة سعودية وثمانية ملايين عامل أجنبي ونحو اثنين مليون شيعي.
 
واعتبرت المنظمة أن ذلك من بواعث القلق الجدية.
 
وأورد التقرير أن السعودية تمارس التمييز الرسمي ضد مواطنيها الشيعة على صعيد الممارسات الدينية والتعليم الديني ونظام القضاء.
 
وقالت المنظمة في تقريرها السنوي ان المسؤلين الحكوميين يستبعدون المواطنين الشيعة من الوظائف الحكومية ودوائر صناعة القرار ويستخفون علنا بمعتقدهم الديني.
 
وأشار التقرير إلى الاعتقالات التي جرت بحق المواطنين الشيعة في مدينة الخبر على خلفية اقامتهم صلوات الجماعة في منازلهم بعد اغلاق مصلياتهم الخاصة.
 
كما تناول سلسلة الاعتقالات الطائفية التي طالت العشرات في منطقة الاحساء.
 
وعلى صعيد الاحتجاز التعسفي اشار التقرير الى تجديد المباحث حبس نحو 2000 سجين دون محاكمة بعضهم مضى على احتجازه سنوات للاشتباه بتعاطفهم مع الإرهاب أو التورط فيه أو جراء آرائهم السياسية السلمية.
 
وبحسب التقرير يقع المحتجزون، ومنهم الأطفال، ضحايا الانتهاكات المنهجية والمتعددة لحقوق إجراءات التقاضي السليمة والمحاكمة العادلة، بما في ذلك الاعتقال التعسفي والتعذيب والمعاملة السيئة رهن الاحتجاز.
 
وقالت المنظمة أن السعودية مطالبة هذا العام بضمان حقوق المواطنة المتساوية لمواطنيها الشيعة وخصوصا حرية ممارسة شعائرهم الدينية.
 
كما طالبت بإلغاء نظام وصاية الرجل على المرأة وتعزيز حماية المرأة ضد العنف ومساءلة مرتكبي أعمال العنف تلك والإفراج عن المعتقلين منذ زمن طويل أو محاكمتهم محاكمات عادلة تفي بالمعايير الدولية.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد