إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الدكتورة حنان المشهداني تحتاج موقف شرف من كل عربي شريف

الدكتورة حنان المشهداني، أو هبة الشمري كما كانت تذيّل مقالاتها ضد القتلة ممن نثروا جثث العراقيين والعراقيات على وجه التراب العراقي وتحت أزبال شرق بغداد وجنوب شرق بغداد طيلة ستة سنوات وبإصرار مستمر ، هناك حيث تقيم عصابات الزوومبي المتسمية بمليشيات الصدر، إعتقلتها قوات الجيش التابعة للمالكي في بغداد مؤخراً، بعد وضع اليد على حاسبتها المحمولة وكشف شخصيتها . د حنان لم ترتض السكوت وترك غيرها يحكي ويفضح جرائم المغول الجدد ، من يستترون بالتشيع وهم ساسانيون لا أكثر، يحملون عداوة لكل قيمة عليا لا علاج لها ولا حد تتوقف عنده ، لم ترتض أن تكون أنثى خانعة أو متجنبة فعبرت الخطوط مع ذيول الملالي بقم وطهران . ولأنّ العالم المتحضر لا أذن له ولا عيون ، فحواسّه هي عبارة عن أصوات ينقلها الإعلام ، وعرائض يوقعها مئات وآلاف البشر الذين لا يستكثرون دقائقاً من أعمارهم ولا سنتات من أموالهم ينفقونها كلها في سبيل الوقوف مع الحق والتعبير عن الذات ، لأنّ نجدتها تمرّ عبر العالم الذي يستطيع أن يضغط ويُحرِج هؤلاء المجرمين الذين أسهل شيء عندهم هو الذبح والإغتصاب والحرق بالأسيد، ومن ثم رمي الجثة في مكبات النفايات أو في المجارير التي خرجوا هم أنفسهم منها ربيع 2003 الخريفي ذاك، لأنّ هذه هي الطريقة الوحيدة لنقل أصواتكم أيها الشرفاء في كل بقعة من الأرض، في وقفة مع الحق ضد الباطل ، لذا فإنّني هنا لتذكيركم بواجبكم، غيركم من العراقيين بالداخل يخشون من كشف أسمائهم فهم يعرفون نوايا المجرمين تجاههم، لكن أنتم أجدر بحمل الراية والوقوف مع الدكتورة حنان، لقد نطقت يوم سكتت ملة كبيرة وقتها، و بذلت دواخلها ألماً يرسم لوحات حمراء تحكي ما يجري ببغداد وبقية مدن العراق ، وتشرح للعالم سبب قيام الفتيات بتفجير أنفسهنّ ، هنّ من إنتهكت الوحوش أعراضهن وتركتهن ليفارقن الحياة ببطء في أمرّ حياة تحياها ضحية ، كذا حسب المجرمون في طوابق التعذيب بوزارة الداخلية وفي سراديب معتقل الحرية بالكاظمية، حيث يتم تقطيع المعتقلين بالكوسرة وتثقيب أعضاءهم بالمثاقب الكهربائية، في جامع براثا بالعطيفية حيث يشرف مجرم ساساني إسمه جلال الصغير على كبس رءوس المختطفين من أبناء السنة بمكبس ميكانيكي إلى حد تحطيم معالمهم وإخفائها ، محاكم تفتيش من النوع المقابل.. قفوا معها يا من لم تتوفر لكم فرصة الوقوف بوجه الباطل في كل مكان، فساحة الحق واحدة، وساحات الباطل متعددة، فلو أنّ كلبة من كلباتهم لزمتها وقفة كهذه لوصلوا بها إلى بلاط الملكة بلندن وألبسوها عباءة المظلومية المخادعة إنتصاراً لها، وكذا فعلوا فقد أقنعوا العالم وقتها عبر الدجل والتباكي والإفتراء، بأنهم ضحايا بينما هممشاريع قتل وطغيان كامنة ، كذا فعلوا ، فهل نعدم نحن أن نفعل ما ملزوم اليوم؟ يعاتب الله تعالى بالحديث القدسي المعروف كلّ من لم يزر مريضاً أو يطعم فقيرا أو يسقيه ، فقد فاته أن يجد الله تعالى عند هءلاء المحتاجين، الله تعالى لا يقيم في الجوامع ولا في مثابات الفرح ، إنه حيث يبكي المظلوم ويشكو ، إستخرجوا رابط عريضة نجدة د. حنان المشهداني ولا تضنوا عليها بعبارة، هي كلمة حق بوجه الباطل الذي أحرق العراق حرقا، http://www.gopetition.com/online/33750.html قفوا مع الدكتورة المقاتلة بسلاح الكلمة ، فأمها وأختها يستصرخان الغيرة والمروءة فيكم ، عراق سقط صريعاً بيد الضباع وقلّ من صمد ليجابههم…

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد