إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الامارت توسع علاقاتها مع شركات اسرائيلية

Khaliffa

بعد موافقة ابو طبي على اعطاء قاعدة بحرية للاسطول الفرنسي في مياهها الاقليمية ، وبعد التعاقد مع شركة (STG) الامنية المملوكة لرجل اعمال اسرائيلي ويعمل فيها ضباط من الموساد وطيارون حربيون متقاعدون ، اقدمت دولة الامارات على التوقيع على عقود للحصول على معلومات من الاقمار الاصطناعية الاسرائيلية بصورة مباشرة حيث كشفت صحيفة " يديعوت احرونوت " الاسرائيلية عن تعاون وتنسيق بين امارة ابوظبي واسرائيل للحصول على خدمة معلومات صورية من اسرائيل ، وقالت الصحيفة ، أن إمارة أبو ظبي ستوقع على صفقة مع شركة إسرائيلية «ايمجسات» التي تملك قمرين اصطناعيين للتصوير من طراز «ايروس». وستقوم أبو ظبي بدفع نحو 20 مليون دولار في العام الى الشركة مقابل خدمات القمر الاصطناعي.
يذكر ان شركة «إيمجسات» هي شركة اسرائيلية ومملوكة من قبل ادارة  «الصناعات الجوية» الإسرائيلية ومن مستثمرين. 
وكشفت صحيفة " يديعوت احرونوت " ان دولة الامارات العربية المتحدة ، سبق لها ووقعت اتفاقاً عام 2006 مع الشركة الاسرائيلية بعد حصول هذه الشركة على موافقة اجهزة المخابرات الشين بيت والموساد على ابرام هذه الاتفاقية  ، وتقرر بموجب هذا الاتفاق،  ان تحصل الدولة الإماراتية على الصور من القمر الاصطناعي «ايروس أ»، وهو الاول في السلسلة. والاتفاق الجديد سيسمح لأبو ظبي بالوصول الى قمر التصوير الأكثر تقدماً، «ايروس ب». والقمران والكاميرات فيهما، أنتجت في اسرائيل، القمران في «الصناعات الجوية»، اما الكاميرات ففي شركة «ال بيت ـ ال اوب».
وستضع الشركة محطة التقاط الصور تحت تصرف ابو ظبي، ما سيسمح لها بالحصول على الصور من مناطق محددة مسبقاً.
ويعتقد دلوماسيون خليجيون في ابو ظبي ان الصور التي ستحصل عليها الامارات  ستشمل صورا عن القواعد البحرية الايرانية والجزر الثلاث طنب الكبرى والصغرى وابو موسى ،والمنشئات العسكرية والمدنية المشيدة فوقها .!!
ويعتقد الاسرائيليون ان هذا الاتفاق الجديد يعزز العلاقات غير الرسمية بين إسرائيل وأبو ظبي،
والقمر الصناعي «ايروس ـ ب» أطلق الى الفضاء عام 2006 ويزود صوراً واضحة بمدى 70 سم، وهو قمر تصوير متقدم جداً. وذكرت المجلة الاميركية ان القمرين الاصطناعيين من طراز «ايروس»، يشبهان من حيث بنيتهما أقمار التجسس من سلسلة «أفق» (اوفك) التي أطلقتها اسرائيل الى الفضاء.
يذكر ان ابو ظبي  قد وقعت مع شركة مختصة بشؤون الامن يملكها اسرائيلي ،عقدا بقيمة عشرات الملايين من الدولارات ، يتضمن في جميع بنوده فقرات امنية وعسكرية واستخباراتية بالغة الاهمية والخطورة مع دولة الامارات ، حيث ستقوم شركة رجل الاعمال الإسرائيلي ، بتنفيذ مشاريع للجيش والاستخبارات وادارات  الأمن الوطني والتي تقوم  بتزويد الدولة بالأمن والمعلومات الاستخباراتية، كذلك تعهدت شركة رجل الأعمال الاسرائيلي ، على  تقديم إرشادات بشأن تفعيل أنظمة أسلحة متطورة، ,ونظم امنية، وتدريب المحلليين للمعلومات وتدريب الموظفين الامنيين على حماية الحدود وعلى إحباط عمليات مثل احتجاز رهائن أو انقلابات أو محاولات لاحتلال أهداف إستراتيجية، مثل المنشآت النفطية."
ويعتقد مختصون في مجال الامن والدفاع في منطقة الخليج ان هذا العقد سيضع بين يدي هذه الشركة كما هائلا من المعلومات الحيوية والامنية الاستراتيجية والمعلومات العسكرية ، وبالتالي ستنتقل هذه المعلومات الى اسرائيل مباشرة ، دون ان تستطيع هذه الدولة الخليجية رصد وتعقب مسار انتقال هذه المعلومات ، اذا رغبت في يوم من الايام بتعقب مسار انتقال هذه المعلومات !
وتؤكد مصادر اوروبية بان هذا العقد وبقية العقود التي تبرمها الامارات مع اسرائيل ، هدفها مواجهة الجمهورية الاسلامية ، وتمكين تل ابيب من الحصول على موضع قدم امني واستخباراتي وعسكري في الامارات لتقوم من خلال تل ابيب بالتجسس وجمع المعلومات عن ايران ، لان ابوظبي ليس لديها اية مشاكل امنية او عسكرية او سياسية مع اية دولة خليجية من الدول المجاورة لها ، وجاءت خطوة ابو طبي باعطاء فرنسا قاعدة بحرية في مياهها الاقليمية في مؤخرا، بمثابة نوجه جديد من القيادة السياسية في الامارات ، لتحويل مياهها وارضيها الى قواعد لدول معادية للجمهورية الاسلامية ، حيث استقبلت ابو ظبي شركات امنية اسرائيلية يعمل بها ضباط من الموساد وعسكريون متقاعدون ، ومكنت فرنسا التي تحمل نفسا معاديا لايران ، من ان يكون لاسطولها البحري قاعدة خاصة في مياه الخليج وهي اول قاعدة لها في المنطقة لتقديم الخدمات اللوجستية لسفنها الحربية ، وكل هذ التوجه يدلل على ان دولة الامارات في طريقها الى تمكين اعداء طهران للافادة من اراضيها ومياهها الاقليمية ليكونون على مقربة من السواحل والجزر الايرانية ، وهذا له دلالات خطيرة ، من شانه ان يعرض الامن القومي الايراني الى خطر كبير .
المصدر : نهرين نت

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد